رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو

[TR]
[TD="align: right"]رقم العضوية : 11365
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 180
النقاط : 40
قوة التقييم : 1





الزاوية الهبرية البلقايدية .. رسالة و أصالة تحمل الزاوية الهبرية البلقايدية الوا

الزاوية الهبرية البلقايدية .. رسالة و أصالة

تحمل الزاوية الهبرية البلقايدية الواقعة بوهران اسم علم من أعلام التصوف الجزائري ألا وهو سيدي محمد بلقايد الذي أخذ الطريقة من سيدي محمد الهبري العزاوي الزروالي.و تنتسب الزاوية البلقايدية التي يقع مقرها بضاحية سيدي معروف إلى الطريقة الهبرية الدرقاوية الجزولية المنبثقة عن الغصن الشاذلي الذي يرفع إلى الغوث أبي مدين الإشبيلي حسب ما يؤكده مدير الأبحاث في علوم الأنسان و الأديان المختص في التصوف الدكتور زعيم خنشلاوي.

و تحمل هذه الزاوية العامرة التي تعلوها قبة خضراء امتنانا و تبركا بالقبة النبوية الشريفة في المدينة المنورة إسم سيدي محمد بلقايد المولود عام 1911 من عائلة تلمسانية شريفة مشهورة بخدمة الأولياء و رجال الله يضيف الدكتور في حديث ل (وأج) بمناسبة الملتقى الدولي الرابع لسلسلة "الدروس المحمدية" التي تنظمه الزاوية إبتداء من يوم الخميس.
و أوضح الدكتور خنشلاوي أن الشيخ بلقايد قد أخذ الطريقة بعد أن أجيز في علوم الشريعة من سيدي محمد الهبري العزاوي الزروالي نسبة إلى بني زروال و هو عرش من عروش قبيلة مجاهر الضاربة بجدورها في مستغانم كاملة و ما جاورها. و عرفت الهبرية التي صارت تنسب لمجددها بالبلقايدية انتشارا "هائلا" مع بداية السبعينيات من القرن المنصرم خاصة في المناطق الغربية للوطن كتلمسان و سعيدة ومعسكر و غليزان و تيارت و حتى الجزائر العاصمة و منطقة القبائل.

و صارت الهبرية - يضيف المختص - التي تعد اليوم في صفوفها ما يربو من خمسة ملايين مريد من "أرقى الطرق الصوفية في الجزائر و أكثرها خدمة لرسوم الشريعة والحقيقة بما عرفت به من تعظيم لشعائر الله و محافظة على إقامة حلقات الذكر و العمارة وعناية بمراسيم الخلوة و مداومة على تلقين الإسم الأعظم اقتداءا بالسنة المحمدية الشريفة". و أشار إلى أن ذكر هذه الزاوية قد شاع في كامل أرجاء التراب الوطني و انتشر صداها إلى أن وصل إلى البقاع المقدسة و بلدان عديدة كمصر و الاردن و فرنسا و المغرب و غيرها من مناطق العالم التي تنضوي تحت لواء الزاوية المركزية بسيدي معروف التي "صارت معلما من معالم الإيمان في بلادنا و معقلا للتصوف و ملاذا للباحثين عن طريق الله".
و ألح الدكتور خنشلاوي على ذكر من أبرز المريدين الذين أخذوا و اندرجوا في سلك هذه الطريقة الشيخ محمد متولي الشعراوي "الذي يعد من فطاحلة رجالات الأزهر و الذي قال في الشيخ العارف سيدي محمد بلقايد بمناسبة وفاته مرثية شهيرة تدل على مدى تعظيم و تعزيز العالم الأزهري لمرشده الصوفي الجزائري". كما ذكر بأن المؤسس الأول للطريقة الهبرية التي تعود إليها جذور الزاوية البلقايدية هو سيدي الحاج محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الهبري الشريف العزاوي الإدريسي الحسني من آل بو عزة المنتمين لعرش بني خالد من جبال بني سناسن الواقعة على الحدود الجزائرية المغربية.
و أضاف الدكتور خنشلاوي أن هذا المؤسس الذي توفي سنة 1898م أخذ الطريقة بدوره عن سيدي ابي العباس محمد ابن قدور الوكيلي بزاويته الواقعة بقلعة الرباط بجبال كركر بالقرب من الناظور عن شيخه سيدي ابي يعزى المهاجي عن مولاي العربي الدرقاوي مؤسس الطريقة الدرقاوية. و دفن بعد وفاته بعين الصفا (شرق المغرب) بإقليم بركان -يضيف المختص- بعد أن كان قد أمر بنقل الزاوية إلى الضريوة حيث يتواجد مكانها حاليا على مقربة من ملتقى طرق السعيدية بركان أحفير على الحدود المغربية-الجزائرية تاركا أمر تسيير الزاوية لمشيئة الله إلى أن استقر رأي كبار المقاديم على استخلاف ابنه سيدي محمد الهبري الصغير.
و قام هذا الأخير حسب الدكتور خنشلاوي بأعباء الطريقة و لاقى الويلات من سلطات الإستعمار "الذي انزعج بشدة لسرعة انتشار الطريقة بين صفوف الأهالي بالجزائر و المغرب فنفاه هو و عائلته إلى منطقة آفلو و من ثم نقل إلى مدينة عنابة أين قضى أكثر من أربع سنين إلى غاية انتهاء الحرب العالمية الأولى إلى أن توفاه الله في آخر ديسمبر 1939 بعد أن أشرف شخصيا على تسليك الشيخ سيدي محمد بلقايد والد الشيخ الحالي سيدي عبد اللطيف القائم على خدمة زاوية سيدي معروف بوهران". و يؤكد المختص في التصوف أن الهبرية إشتهرت تاريخيا باستماتتها في محاربة الإستعمار حتى عدت من طرف الإدارة الفرنسية في طليعة الطرق الصوفية "الأكثر خطورة عليها و الأشد عداوة لها لقيامها على توطيد أواصر القربي الروحية بين الشعوب المغاربية و عنايتها بخدمة المجاهدين و مؤازرتهم في تصديهم للمشروع الاستعماري حتى عدت الزوايا الهبرية ملاجئ آمنة للثوار و المجاهدين إبان ثورة التحرير".
و يعتبر أن الزاوية الهبرية البلقايدية قد تألقت "بشكل يثير الانتباه" في السنوات الأخيرة في ظل المشيخة الرشيدة التي تحمل أمانتها سيدي الشيخ عبد اللطيف نجل الشيخ الراحل سيدي محمد بلقايد الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى سنة 1998 عن عمر يناهز 87 عاما قضاها في الذكر و الدعوة إلى الله.

و أكد أن "الشيخ عبد اللطيف يعمل على خطى والده الفقيد في صمت و ثبات على التأسيس لمرجعية روحية جزائرية قائمة على الثوابت القومية للشخصية الوطنية". وللإشارة تنظم الدورة الرابعة لسلسلة الدروس المحمدية تحت شعار الأية القرأنية الكريمة "محمد رسول الله والذين معه" و ستتطرق إلى موضوع "الخلفاء الراشدين" كما ستشهد مشاركة نخبة من علماء الدين والفقهاء وشيوخ الزوايا من الجزائر والمغرب وسوريا ومصر والأردن واليمن والبحرين ومن دول عربية أخرى إلى جانب مشاركين من فرنسا.
تحمل الزاوية الهبرية البلقايدية الواقعة بوهران اسم علم من أعلام التصوف الجزائري ألا وهو سيدي محمد بلقايد الذي أخذ الطريقة من سيدي محمد الهبري العزاوي الزروالي.و تنتسب الزاوية البلقايدية التي يقع مقرها بضاحية سيدي معروف إلى الطريقة الهبرية الدرقاوية الجزولية المنبثقة عن الغصن الشاذلي الذي يرفع إلى الغوث أبي مدين الإشبيلي حسب ما يؤكده مدير الأبحاث في علوم الأنسان و الأديان المختص في التصوف الدكتور زعيم خنشلاوي.

و تحمل هذه الزاوية العامرة التي تعلوها قبة خضراء امتنانا و تبركا بالقبة النبوية الشريفة في المدينة المنورة إسم سيدي محمد بلقايد المولود عام 1911 من عائلة تلمسانية شريفة مشهورة بخدمة الأولياء و رجال الله يضيف الدكتور في حديث ل (وأج) بمناسبة الملتقى الدولي الرابع لسلسلة "الدروس المحمدية" التي تنظمه الزاوية إبتداء من يوم الخميس.
و أوضح الدكتور خنشلاوي أن الشيخ بلقايد قد أخذ الطريقة بعد أن أجيز في علوم الشريعة من سيدي محمد الهبري العزاوي الزروالي نسبة إلى بني زروال و هو عرش من عروش قبيلة مجاهر الضاربة بجدورها في مستغانم كاملة و ما جاورها. و عرفت الهبرية التي صارت تنسب لمجددها بالبلقايدية انتشارا "هائلا" مع بداية السبعينيات من القرن المنصرم خاصة في المناطق الغربية للوطن كتلمسان و سعيدة ومعسكر و غليزان و تيارت و حتى الجزائر العاصمة و منطقة القبائل.

و صارت الهبرية - يضيف المختص - التي تعد اليوم في صفوفها ما يربو من خمسة ملايين مريد من "أرقى الطرق الصوفية في الجزائر و أكثرها خدمة لرسوم الشريعة والحقيقة بما عرفت به من تعظيم لشعائر الله و محافظة على إقامة حلقات الذكر و العمارة وعناية بمراسيم الخلوة و مداومة على تلقين الإسم الأعظم اقتداءا بالسنة المحمدية الشريفة". و أشار إلى أن ذكر هذه الزاوية قد شاع في كامل أرجاء التراب الوطني و انتشر صداها إلى أن وصل إلى البقاع المقدسة و بلدان عديدة كمصر و الاردن و فرنسا و المغرب و غيرها من مناطق العالم التي تنضوي تحت لواء الزاوية المركزية بسيدي معروف التي "صارت معلما من معالم الإيمان في بلادنا و معقلا للتصوف و ملاذا للباحثين عن طريق الله".
و ألح الدكتور خنشلاوي على ذكر من أبرز المريدين الذين أخذوا و اندرجوا في سلك هذه الطريقة الشيخ محمد متولي الشعراوي "الذي يعد من فطاحلة رجالات الأزهر و الذي قال في الشيخ العارف سيدي محمد بلقايد بمناسبة وفاته مرثية شهيرة تدل على مدى تعظيم و تعزيز العالم الأزهري لمرشده الصوفي الجزائري". كما ذكر بأن المؤسس الأول للطريقة الهبرية التي تعود إليها جذور الزاوية البلقايدية هو سيدي الحاج محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الهبري الشريف العزاوي الإدريسي الحسني من آل بو عزة المنتمين لعرش بني خالد من جبال بني سناسن الواقعة على الحدود الجزائرية المغربية.

و أضاف الدكتور خنشلاوي أن هذا المؤسس الذي توفي سنة 1898م أخذ الطريقة بدوره عن سيدي ابي العباس محمد ابن قدور الوكيلي بزاويته الواقعة بقلعة الرباط بجبال كركر بالقرب من الناظور عن شيخه سيدي ابي يعزى المهاجي عن مولاي العربي الدرقاوي مؤسس الطريقة الدرقاوية. و دفن بعد وفاته بعين الصفا (شرق المغرب) بإقليم بركان -يضيف المختص- بعد أن كان قد أمر بنقل الزاوية إلى الضريوة حيث يتواجد مكانها حاليا على مقربة من ملتقى طرق السعيدية بركان أحفير على الحدود المغربية-الجزائرية تاركا أمر تسيير الزاوية لمشيئة الله إلى أن استقر رأي كبار المقاديم على استخلاف ابنه سيدي محمد الهبري الصغير.
و قام هذا الأخير حسب الدكتور خنشلاوي بأعباء الطريقة و لاقى الويلات من سلطات الإستعمار "الذي انزعج بشدة لسرعة انتشار الطريقة بين صفوف الأهالي بالجزائر و المغرب فنفاه هو و عائلته إلى منطقة آفلو و من ثم نقل إلى مدينة عنابة أين قضى أكثر من أربع سنين إلى غاية انتهاء الحرب العالمية الأولى إلى أن توفاه الله في آخر ديسمبر 1939 بعد أن أشرف شخصيا على تسليك الشيخ سيدي محمد بلقايد والد الشيخ الحالي سيدي عبد اللطيف القائم على خدمة زاوية سيدي معروف بوهران". و يؤكد المختص في التصوف أن الهبرية إشتهرت تاريخيا باستماتتها في محاربة الإستعمار حتى عدت من طرف الإدارة الفرنسية في طليعة الطرق الصوفية "الأكثر خطورة عليها و الأشد عداوة لها لقيامها على توطيد أواصر القربي الروحية بين الشعوب المغاربية و عنايتها بخدمة المجاهدين و مؤازرتهم في تصديهم للمشروع الاستعماري حتى عدت الزوايا الهبرية ملاجئ آمنة للثوار و المجاهدين إبان ثورة التحرير".
و يعتبر أن الزاوية الهبرية البلقايدية قد تألقت "بشكل يثير الانتباه" في السنوات الأخيرة في ظل المشيخة الرشيدة التي تحمل أمانتها سيدي الشيخ عبد اللطيف نجل الشيخ الراحل سيدي محمد بلقايد الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى سنة 1998 عن عمر يناهز 87 عاما قضاها في الذكر و الدعوة إلى الله.
و أكد أن "الشيخ عبد اللطيف يعمل على خطى والده الفقيد في صمت و ثبات على التأسيس لمرجعية روحية جزائرية قائمة على الثوابت القومية للشخصية الوطنية". وللإشارة تنظم الدورة الرابعة لسلسلة الدروس المحمدية تحت شعار الأية القرأنية الكريمة "محمد رسول الله والذين معه" و ستتطرق إلى موضوع "الخلفاء الراشدين" كما ستشهد مشاركة نخبة من علماء الدين والفقهاء وشيوخ الزوايا من الجزائر والمغرب وسوريا ومصر والأردن واليمن والبحرين ومن دول عربية أخرى إلى جانب مشاركين من فرنسا.