:: [ تصميم ] عيدكم مبارك ...تفضلوا بالدخول ^_^ (آخر رد :التميز)       :: الدعاء فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حلقة للإمام الشعراوى :هل الانسان مسير أم مخير(فيديو نادر أبيض وأسود) (آخر رد :ميرغنى)       :: فضيله الدكتور محمد العايدي ( حديث الغروب ) التلفزيون الاردني 27 -- رمضان 2010 (آخر رد :ابو بدر)       :: مقابلة مع القس الذي يريد حرق القرآن (آخر رد :محب الحبيب علي)       :: وداعاً شهر الحب والعطاء والمغفرة (آخر رد :محب الحبيب علي)       :: أفراح العيد في حياة المسلم (آخر رد :omarofarabia)       :: سؤال فقهي هام يرجى توجيهه للعلماء ببلدتكم (آخر رد :الداعية الوسطي)       :: مولاي قدنامت عيون ..ايقظوا إحساسكم ! .. (آخر رد :مالقلبي سوى الله)       :: شبان اليوم.. بين البخل والتبذير (آخر رد :محب الحبيب علي)      

العودة   منتدى الحوار الإسلامي > الطرح والحوار > وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية
وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية مستندات ووثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14 Aug 2008, 12:34 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسام دمشقي
اللقب:
السيف الصقيل
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسام دمشقي

البيانات
التسجيل: Feb 2006
العضوية: 33
المشاركات: 2,431 [+]
بمعدل : 1.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
حسام دمشقي is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسام دمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى حسام دمشقي إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى حسام دمشقي

المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية
هؤلاء علماء السنة الذين سلكوا التصوف

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد...
يتكرر كل فترة وأخرى من كلام الوهابية اتهامات للصوفية بأنهم جهال ولا يهتمون بالعلم، وأحببت أن أعمل هذه الرسالة جامعاً فيها علماء الصوفية الذين ذكروا في التراجم، وإدراج مؤلفي كتب التراجم للصوفية في ضمن العلماء العاملين الصالحين الربانيين، وذكرهم بأنهم من فضلاء أهل السنة والجماعة (لا كما يزعم الوهابية أن الصوفية فرقة خارجة عن أهل السنة والجماعة) .
وقد بدأت بجمع هذه الرسالة من كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة للحافظ ابن حجر العسقلاني.
أقول بعد الاستعانة بالله : هؤلاء علماء أهل السنة والجماعة الذين سلكوا التصوف وكانوا صوفية ونالوا الشرف بذلك، ذكر منهم الحافظ ابن حجر العسقلاني:

1-إبراهيم بن إلياس بن علي جمال الدين الأقصرائي
وكان فاضلا عارفا بطريق الصوفية متواضعا كثير التودد مات 729 [الدرر الكامنة ج1 / ص 5].

2-إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن حسن بن مسعود الصوفي الحمصي المعروف بابن فرعون سمع صحيح البخاري من ابن الشحنة لما قدم عليهم حمص وحدث به وسمع منه ابن ظهيرة وسبط ابن العجمي ولم يعرفا من حاله شيئا [الدرر الكامنة ج1/ص 7].

3-إبراهيم بن عبد الله الحراني
كان يعرف بابن الحراني إبراهيم بن عبد الله الحلبي الصوفي أقرأ خلقا كثيرا وكان خيرا مات وقد قارب المائة سنة 799. [الدرر الكامنة ج1/ص 10].

4-إبراهيم بن عبد العظيم بن حصن الأنصاري الصوفي الحموي
سمع من محمد بن عبد المنعم بن القواس جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد حدث عنه ابن رافع مات سنة 744. [الدرر الكامنة ج1/ص 14].

5- إبراهيم بن عثمان بن أبي نصر الحراني ثم الحلبي المفروسي ابن القيرواني
المجمر بالجامع وخادم الصوفية سمع من أبي العباس بن النصيبي وروى عنه الكمال عمر بن إبراهيم بن العجمي وقال مات في حادي عشر المحرم سنة 731. [الدرر الكامنة ج1/ص 14].

6- إبراهيم بن محمد بن أبي الفتح بن النحاس الشيخ العالم الصالح أبو إسحاق الأنصاري من صوفية الأندلس ولد سنة 75 وسمع من زينب بنت مكي وغيرها فأكثر في كبره عن البهاء ابن عساكر وابن الشيرازي ونسخ بعض مسموعاته وكان من خيار الصوفية عبادة وتواضعا وفتوة هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص[الدرر الكامنة ج1/ص 23].

7- إبراهيم بن محمد الجويني بن المؤيد بن حمويه الجويني صدر الدين أبو المجامع ابن سعد الدين الشافعي الصوفي. [الدرر الكامنة ج1/ص 23].

8- إبراهيم بن محمد بن النحاس بن نصر الله بن إسماعيل بن الخضر بهاء الدين ابن النحاس
ولد سنة نيف وسبعين وسمع من أحمد بن شيبان وزينب بنت مكي وطلب بنفسه فقرأ الكثير وسمع قال الذهبي كان من خيار الصوفية عبادة وتواضعا وفتوة [الدرر الكامنة ج1/ص 24].

9- أحمد بن إبراهيم الحزامية بن عبد الرحمن عماد الدين: ابن الشيخ أبي إسحاق شيخ الحزامية الواسطي ثم الدمشقي الصوفي ولد سنة 657 وتفقه على مذهب الشافعي وتعبد وانقطع. [الدرر الكامنة ج1/ص 32].

10- أحمد بن إبراهيم بن معضاد الشيخ شهاب الدين ابن الشيخ برهان الدين الجعبري الصوفي [الدرر الكامنة ج1/ص 34] .
11- أحمد بن أحمد السعدي بن محمد بن عثمان السعدي الشيخ موفق الدين ابن تاج الدين بن شرف الدين الشارعي الصوفي سمع من جد والده عثمان وهو آخر من حدث عنه بالسماع وسمع من الرضي ابن البرهان في آخرين وحدث سمع منه بعض شيوخنا [الدرر الكامنة ج1/ص 31].

12- أحمد بن إسكندر الحسيني الصوفي شهاب الدين ابن صدر الدين أبو ذر وشهرته بأذار. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: قرأت له شرحا على بيتين لابن العربي في كراسة أملأها في رجب سنة 777 [الدرر الكامنة ج1/ص 31].

13- أحمد بن تركان شاه بن أبي الحسن شمس الدين أبو محمد الأقصرائي الصوفي شيخ خانقاه بكتمر بالقرافة وكان أولا صوفيا بسعيد السعداء وله يد في التصوف وكان تلقن الذكر عن الشيخ عبد الله ابن بدر بن علي المراغي وصورته أنه يغمض عينيه ويجمع همته ويقول لا إله إلا الله بانزعاج وذكر أن شيخه أخذ ذلك من الشرف الإسفرائيني سنة 630 عن أبي النجيب السهروردي عن محمود الزنجاني عن أبي الفتوح الغزالي عن أبي العباس النهاوندي عن ابن حبيب عن رويم عن الجنيد عن السري عن معروف عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي، قال قطب الدين الحلبي في تاريخ مصر الله أعلم بصحة اتصال هذا الإسناد، فقد اشتمل على جملة من المشائخ الصلحاء ومات أحمد سنة 730هـ [الدرر الكامنة ج1/ص 36ٍ].
قلت: وهذا دليل على اتصال سند الصوفية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإثبات سلوك السلف الصالح لطريق السلوك والتربية المصطلح عليها باسم الصوفية.

14- أحمد بن عبد الكريم البعلي بن أبي بكر بن أبي الحسين البعلي الحنبلي شهاب الدين الصوفي.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: وأجاز له ابن القواس وأبو الفضل ابن عساكر وغيرهما وكان خيرا حدث ببلده وبدمشق وأكثروا عنه ومات في عاشر شهر رجب سنة 777 وأجاز لعبد الله بن عبد الله ابن عبد العزيز [الدرر الكامنة ج1/ص 58] .

15- أحمد بن علي بن الزبير بن سليمان بن مظفر الجيلي الدمشقي شمس الدين الشافعي الصوفي بخانقاه الطواويس ولد سنة 635 وسمع على ابن الصلاح سمع عليه مجلدين من السنن الكبير للبيهقي وحدث بهما قال الذهبي كان دينا منطبعا كثير النوافل والتلاوة [الدرر الكامنة ج1/ص 69].

16- أحمد بن علي الثغلبي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن حميد الثعلبي الصوفي شهاب الدين بن المحدث أبي الحسن سمع من النجيب والعز الحرانيين وابن الأنماطي وأجاز له جماعة من دمشق وحدث وكان دينا خيرا. [الدرر الكامنة ج1/ص 73].

17- أحمد بن محمد الخراساني بن أحمد بن الحسن الخراساني الشيخ ركن الدين ابن وحيد الدين الصوفي الشافعي [الدرر الكامنة ج1/ص 81].

18- أحمد بن إسحاق الهمذاني بن محمد بن المؤيد بن علي الهمذاني الأصل الأبرقوهي
قال عنه الحافظ ابن حجر العسقلاني: حدث عنه أبو العلاء الفرضي والمزي والبرزالي واليعمري والقونوي والذهبي وكان خيرا متواضعا له كرامات وله تلامذة وكان يعرف بين الصوفية بالسهروردي لأنه كان يلبس عنه الخرقة [الدرر الكامنة ج1/ص 31].
19-شهاب الدين ابن النقيب ولد سنة 706 واشتغل العلم وله عشرون سنة وسمع الحديث من ابن القماح وابن عبد الهادي والميدومي ومهر في الفنون واختصر الكفاية وعمل تصحيح المهذب ونكت المنهاج وغير ذلك وتفقه على السنباطي والسبكي ونحوهما...
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: ترجم له الأسنوي في الطبقات ترجمة جيدة قال فيها كان عالما بالفقه والقراآت والتفسير والأصول والنحو ويستحضر من الأحاديث كثيرا خصوصا المتعلقة بالأوراد والفضائل وكان ذكيا أديبا شاعرا فصيحا متواضعا كثير المروة والبر والتصوف والحج والمجاورة مواظبا على الأشغال والاشتغال لا أعلم بعده من اشتمل على صفاته. [الدرر الكامنة ج1/ص 80].

20- أحمد بن محمد الخراساني بن أحمد بن الحسن الخراساني الشيخ ركن الدين ابن وحيد الدين الصوفي الشافعي [الدرر الكامنة ج1/ص 81].

21- أحمد بن محمد بن حامد الأرموي المقرئ الزاهد شهاب الدين أبو العباس ابن الإمام صفي الدين أبي بكر القرافي الصوفي ذكره ابن قاضي شهبة فيمن مات من الأعيان سنة 716[الدرر الكامنة ج1/ص 87].

22- أحمد بن محمد الشاذلي بن عبد الكريم بن عطاء الله تاج الدين أبو الفضل الشاذلي صحب الشيخ أبا العباس المرسي صاحب الشاذلي وصنف مناقبه ومناقب شيخه وكان المتكلم على لسان الصوفية في زمانه [الدرر الكامنة ج1/ص 92].


23- أحمد بن محمد الحلبي بن عمر بن نسوار بن عبد الباقي أبو العباس الحلبي ثم المصري المعروف بحفنجلة بفتح الحاء المهملة والفاء وسكون النون وفتح الجيم الصوفي..
قال يحيى بن أحمد بن عساكر ومن خطه نقلت كان من صوفية سعيد السعداء وكان منقطعا بمسجد المصاحب فسألته كم كتبت مصحفا فقال نحو المائة سوى الإنصاف والأرباع قال وجاوز التسعين وهو حاضر الذهن فطن لما يقرأ عليه وكف بصره بآخرة ومات في خامس عشر ذي الحجة سنة 744. [الدرر الكامنة ج1/ص 97] .

24- أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد بن أبي حجلة شهاب الدين التلمساني ولد في بلده سنة 725 وقدم القاهرة وحج ودخل دمشق واشتغل بالأدب وولع به حتى مهر ثم ولي مشيخة الصوفية بصهريج منجك ظاهر القاهرة [الدرر الكامنة ج1/ص 110].

25- أحمد بن أبي يزيد بن محمد شهاب الدين بن ركن الدين السرائي المشهور بمولانازاده العجمي الحنفي..
قال الحافظ ابن حجر: ودرس الفقه والأصول وشارك في الفنون وكان بصيرا بدقائق العلوم وكان يقول أعجب الأشياء عندي البرهان القاطع الذي لا يكون فيه للمنع مجال ثم سلك طريق التصوف وصحب جماعة من المشائخ مدة ثم دخل القاهرة وفوض إليه تدريس الحديث بالظاهرية في أول ما فتحت ثم درس الحديث بالصرغتمشية ثم اقرأ فيها علوم الحديث لابن الصلاح بقوة ذكائه حتى صاروا يتعجبون منه ثم مرض فطال مرضه إلى أن مات في المحرم سنة 791 وكثر الثناء عليه جدا. [الدرر الكامنة ج1/ص 112].
26- أبو بكر بن علي بن عبد الله الموصلي ثم الدمشقي..
قال الحافظ ابن حجر: وقرأ القرآن الكريم وحفظ الحاوي ثم سكن الشام وحفظ التنبيه ومهر في الفقه وشغل الناس... وكان يقرئ منازل السائرين ويتكسب من الحياكة ويلقن الذكر ويلبس الخرقة (أي الخرقة الصوفية). [الدرر الكامنة ج1/ص 151].

27- أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن عثمان النشائي عفيف الدين الصوفي . [الدرر الكامنة ج1/ص 158].

28- الجاشنكير الملك المظفر كان من مماليك المنصور قلاون..
له الخانقاه المشهورة بالقرب من باب النصر وفيها أربعمائة صوفي منهم مائة مجرد.. [الدرر الكامنة ج1/ص 171]

29- حسن بن أحمد بن زفر الأربلي الحكيم عز الدين قال الذهبي سمع معنا الكثير وكان صادقا في نقله..
ثم قال: وكان صوفيا بدويرة حمد. [الدرر الكامنة ج1/ص 189]

30- الحسن بن أحمد بن المظفر شرف الدين ابن كمال الدين الخطيري..
سمع منه الحفاظ المزي والبرزالي والذهبي وابن رافع وكان صوفيا بخانقاه خاتون. [الدرر الكامنة ج1/ص 190]

31- محدث حلب البرهان سبط ابن العجمي الحسن بن علي بن محمد البغدادي ثم الدمشقي أبو علي الحنبلي الصوفي النقيب بالشمساطية [الدرر الكامنة ج1/ص 194].

32- الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن الشيباني الواسطي الصوفي [الدرر الكامنة ج1/ص 206].

33- الحسين بن مبارك الموصلي الصوفي بالشميساطية بدمشق [الدرر الكامنة ج1/ص 206].

34- سعيد بن فلاح بن أبي الوحشة سعيد بن محمد بن سعيد بن عبد المؤمن ابن سرور النابلسي ثم الصالحي الجعفري المتصوف الصالح [الدرر الكامنة ج1/ص 229].

35- شعيب بن موسى بن عبد الرحمن بن سليمان بن عزيز المحمدى الجنياوي ثم الصفراوى ثم الفاسى أبو مدين اخذ عن أبيه وعن أبي زكرياء السبتى وأبي عبد الله بن النعمان والشيخ عزالدين ابن عبد السلام وغيرهم ذكره الاقشهري في فوائد رحلته وقال أنتفعت بمجالسته والبسنى خرقة التصوف عن أبيه وكان زاد عمره على المائة [الدرر الكامنة ج1/ص 250].

36- ضياء المعبدي الصوفي ضياء الدين [الدرر الكامنة ج1/ص 256]

37- عامر بن عامر البصري رأيت له تصنيفا في التصوف [الدرر الكامنة ج1/ص 264].

38- عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي الشافعي اليمني ثم المكي..
وقال ابن رافع اشتهر ذكره وبعد صيته وصنف في التصوف وفي أصول الدين وكان يتعصب للأشعري وله كلام في ذم ابن تيمية ولذلك غمزه بعض من يتعصب لابن تيمية من الحنابلة وغيرهم وممن حط عليه الضياء الحموي لقوله في قصيدة له.[الدرر الكامنة ج1/ص 268]

39- عبد الله بن حجاج بن عمر الكاشغري الحنفي الصوفي [الدرر الكامنة ج1/ص 271].

40- عبد الله بن محمد بن محمد بن علي الأصبهاني نجم الدين الشافعي ولد سنة 643 وتعاني التصوف وصحب المرسي تلميذ الشاذلي والعماد الحِرامي وتفقه وأتقن الأصول [الدرر الكامنة ج1/ص 289].

41- عبد الرحمن بن عبد الله الصاحبي الصوفي [الدرر الكامنة ج1/ص 299].

42- إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله الكناني الحموي الأصل القدسي:
قال الحافظ ابن حجر: وحدثنا عنه شيخنا المجد الفيروز آباذي وغيره وكان يلبس الخرقة [أي الصوفية] عن والده عن جده عن عمه أبي الفتح نصر الله ابن جماعة عن محمد بن الفرات عن أبي البيان.

43- أحمد بن محمد القسطلاني :
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: ولد في سنة 706 وسمع البخاري وغيره على الرضي الطبري وعلى جماعة من بعده ولبس الخرقة من جدته عائشة بنت الشيخ قطب الدين القسطلاني وسمع من أختها فاطمة أجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي باستدعاء أبيه وسمع منه شيخنا العراقي وأبو حامد بن ظهيرة وجماعة. [الدرر الكامنة ج1/ص 101ٍ].

44- الحسين بن عبد الرحمن بن علي بن حسين بن مناع التكريتي الأصل الدمشقي عز الدين أبو أحمد ن المحدث زين الدين سمع على عيسى المطعم جزء البعث وجزء بيبى وعلى اسحاق الآمدي وأبي بكر بن يوسف المزي جزء ابن فيل وعلى جماعة آخرين وحدث سمع منه الشيخ برهان الدين محدث حلب وأبو البركات الأنصاري والشيخ صدر الدين الياسوفي وآخرون.
ولبس الخرقة من شمس الدين ابن النقيب المفسر أنا السهروردي ولبس منه الخرقة شيخنا ومات سنة 760. [الدرر الكامنة ج1/ص 204].

45- عبد الله بن خليل الأسد أباذي جلال الدين البسطامي نزيل بيت المقدس ولد ببغداد وصحب الشيخ علاء الدين العسفي البسطامي لما قدم من خراسان فلازمه وسلك طريقه .. وخرج مع شيخه على قدم التجريد والمجاهدة الشاقة بعد البزة والنعمة واستمرت اقامته ببيت المقدس مقبلا على أنواع المجاهدة والرياضة وعمل الخلوات إلى أن اشتهر أمره وعلا شأنه واتفق أنه سافر في حاجة له فحضرت شيخه الوفاة فاتفق موته ساعة حضوره فقام مقامه في تربية المريدين وتأديب الطالبين وأوقع الله له المهابة في القلوب والانقياد له من الخاص والعام وكان بهي المنظر ظاهر الوضاءة منور الشيبة كثير البشاشة والتواضع. [الدرر الكامنة ج1/ص 272]

46- إبراهيم بن عبد الله بن محمد القيراطي بن عسكر بن مظفر بن نجم بن شادي ابن هلال القيراطي الشيخ برهان الدين عين الديار المصرية ...
قال الحافظ العسقلاني: وسلك طريق الشيخ جمال الدين ابن نباتة [أي في التصوف] وتتلمذ له وراسله وكان له اختصاص بالسبكي ثم بأولاده له فيهم مدائح ومراثي وبينهم مراسلات وجمع ديوان شعره ونثره وعمله خطبة حسنة وكان جاور بمكة وحدث به فيها وكتب عنه جماعة من علمائها والقادمين عليها ومات بها في شهر ربيع الآخر سنة 781 أخذ عنه شيوخنا شيخ الحفاظ أبو الفضل العراقي وصهره الحافظ نور الدين والشيخ بدر الدين البشتكي والحافظ جمال الدين بن ظهيرة والحافظ ولي الدين ابو زرعة ابن شيخنا والحافظ شمس الدين ابن الجزري والشيخ نجم الدين المرجاني وآخرون وكتب من شعره عنه بالإجازة الحافظ تقي الدين الفاسي ولي منه إجازة عامة لخصوص المصريين. [الدرر الكامنة ج1/ص 8]

47- باشقرد ناصر الدين الناصري ...
وقال ابن الزملكاني كان ينظم بالطبع لا يتعاطى قواعد الشعراء وكان جم المحاسن معمور الوقت بالفكر في علم أو عبادة أو نظر وله إلمام بطريق أولي المعارف وعنده عنهم فوائد حسنة ولطائف مع صدق اللهجة والكرم والعفة والسكون ومحبة المذاكرة. [الدرر الكامنة ج1/ص 158]

48- الحسين بن يوسف الزبيدي من أهل اليمن من الصالحين له ذكر في ترجمة عبد العزيز بن عبد الغني المنوفي وزُعم أنه خضر زمانه بناء على أن لكل زمان خضرا في ترتيب ذكره اشتهر بين أهل الطريق على خلف فيه لبعضهم. [الدرر الكامنة ج1/ص 209]

49- عبد الرحمن بن عمر بن علي الجعبري التستري الطيب نور الدين تفقه بالنظامية ومهر في الطب وبرع في الإنشاء وفنون الأدب والخط المنسوب وأخذ عن ابن الصباغ وابن البسيس وغيرهما واتصل بصاحب الديوان علاء الدين ثم أقبل على التصوف [الدرر الكامنة ج2//ص301]

50- عبد الرحمن بن محمد بن عسكر البغدادي المالكي شهاب الدين ...
ودرس بالمستنصرية ببغداد وتعانى التصوف فكان يحضر السماعات ويتواجد ولا يراعي الناموس في ذلك وصنف عمدة السالك والناسك ومصنفات غير ذلك ومات في شوال سنة 732 ببغداد [الدرر الكامنة ج2//ص303]

51- عبد الرحمن بن محمود بن قرطاس القوصي مجد الدين أخذ عن ابن الوكيل وأبي حيان والطوفي والمجير عمر ابن اللمطي وتعانى الأدب والتصوف [الدرر الكامنة ج2//ص304]

52- عبد الرحيم بن علي بن هبة الله الأسنائي الصوفي كان من أصحاب الحسن ابن الشيخ عبد الرحيم القنائي [الدرر الكامنة ج2//ص308]

53- عبد العزيز بن أبي فارس عبد الغني بن أبي الأفراح سرور بن أبي الرجاء سلامة بن أبي اليمن بركات بن أبي الحمد داود بن أحمد بن زكريا بن القاسم ابن أبي عبد الله بن إبراهيم بن طباطبا ابن أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي المنوفي الحسني ....
وتعانى التصوف فتقدم فيه وروى عن المشائخ الذين لقيهم وأخذ عن أبي الحجاج الأقصري ومحيي الدين ابن العربي والشيخ فتح الواسطي وغيرهم ونقل عن عبد الغفار كرامات كثيرة جدا [الدرر الكامنة ج2//ص313]

54- عبد العزيز بن عمر بن أبي بكر بن موسى بن أبي الفضل بن أحمد بن عباس ابن لطيف الأزدي الغساني سبط غازي الحموي...
كان صهر القاضي تقي الدين ابن رزين وكان طلبه مع القاضي بدر الدين ابن جماعة وكتب الطباق وحصل من مسموعه شيئا كثيرا وكان على الطريقة الصوفية [الدرر الكامنة ج2//ص315]

55- عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف زين الدين السبكي الشافعي والد الشيخ تقي الدين ...
تعانى الاشتغال بالتصوف وخاض تلك الغمرات [الدرر الكامنة ج2//ص322]

56- عثمان بن عبد الله والد وكالى الصوفي [الدرر الكامنة ج2//ص338]

57- علي بن أحمد بن حديدة الأندلسي ولد في حدود سنة 65 وحفظ الموطأ وقرأ صحيح مسلم ببجاية على ابن كحيلة وأخذ التصوف عن خطيب مالقة أبي عبد الله الساحلي وأبي علي المرجاني [الدرر الكامنة ج2//ص446]

58- علي بن أحمد بن زفر بن أحمد بن مظفر الأربلي الدنباوندى عز الدين الصوفي [الدرر الكامنة ج2//ص446]

59- علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي علاء الدين الفقيه الشافعي ..
وتقدم علاء الدين المذكور في معرفة التفسير والفقه والأصول والتصوف ...
لذلك وكان الشيخ علاء الدين يميل إلى محيي الدين ابن العربي مع تصنيفه في الرد على أهل الاتحاد وكان يقرر حديث أبي هريرة من عادى لي وليا تقريرا حسنا ويبين المراد بقوله كنت سمعه الذي يسمع به بيانا شافيا [الدرر الكامنة ج2//ص351]

60- علي بن سالم بن مكارم الحراني الحنبلي الصوفي يعرف بعلي سمع من النجيب . [الدرر الكامنة ج2//ص360]

61-علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن سوار بن سليم السبكي تقي الدين أبو الحسن الشافعي ولد بسبك العبيد أول يوم من صفر سنة 683 وتفقه على والده ودخل القاهرة واشتغل على ابن الرفعة وأخذ الأصلين عن الباجي والخلاف عن السيف البغدادي والنحو عن أبي حيان والتفسير عن العلم العراقي والقراءات عن التقي الصائغ والحديث عن الدمياطي والتصوف عن ابن عطاء الله والفرائض عن الشيخ عبد الله الغماري وطلب الحديث بنفسه ورحل فيه إلى الشام والاسكندرية والحجاز [الدرر الكامنة ج2//ص365]

62- علي بن عمر بن أبي بكر الواني الخلاطي الصوفي المعروف بابن الصلاح نزيل مصر. [الدرر الكامنة ج2//ص373]

63- علي بن عيسى بن مسعود بن منصور الزواوي ثم المصري نور الدين ابن الشيخ شرف الدين...
غلب عليه محبة التصوف فرحل إلى زيارة الصالحين فلقي منهم جمعا وظهر على سرهم وتكلم على طريقتهم وظهرت فضائله وجاور بالمدينة الشريفة سنة 52 وقبلها مرارا ورأى الشيخ عبد السلام بن سعيد بن علوان المالكي النبي ) وهو يقول قل لابن الزواوي يتكلم غدا فتكلم يوم الجمعة في الروضة بعد العصر وحضر مجلسه العلماء والصلحاء.. [الدرر الكامنة ج2//ص374]

64- علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن خليل الشيحي بمعجمة مكسورة بعدها مثناة من تحت ساكنة ثم حاء مهملة نسبة إلى شيحة من عمل حلب البغدادي الصوفي . [الدرر الكامنة ج2//ص376]

65- علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن مفرج الأنصاري شمس الدين الفوي الاسكندري الشافعي ..
ونسخ بخطه كثيرا من الفقه واللغة والتصوف [الدرر الكامنة ج2//ص376]

66- عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي العلامة الحنفي القاضي سراج الدين الهندي كان عارفا بالأصلين والمنطق والتصوف والحكم [الدرر الكامنة ج2//ص396]

67- عمر بن الياس بن يونس المراغي أبو القاسم الصوفي كمال الدين. [الدرر الكامنة ج2//ص395]

68- عمر الصفدي سراج الدين انتقل من صفد إلى القاهرة فتنقلت به الأحوال إلى أن ولي مشيخة الخانقاه الصوفية بدويرة سعيد السعداء. [الدرر الكامنة ج2//ص310]

69- كمال المهمازي الشيخ كمالالدين كان من العجم فقدم حلب واستقر شيخ رباط قرا سنقر وكان ساكنا عاقلا يقصد للزيارة والتبرك به. [الدرر الكامنة ج2//ص435]

70- مبارك بن عبد الله بن عبد الرحمن الصوفي اللبناني سمع من التاج عبد الخالق بن علوان والشهاب الابرقوهي وغيرهما وحدث وكان حسن الفكاهة والمزاح وكان من صوفية الخانقاه الاندلسية. [الدرر الكامنة ج2//ص337]

71- محمد بن إبراهيم بن سالم بن فضيلة المعافري المريني أبو عبد الله مستدعي اللبن ...
وكان عارفا بطرائق الصوفية وقصد بالفتوى وكان مسعودا فيها [الدرر الكامنة ج2//ص439]

72- محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد بن بغا البغدادي الأصل الدمشقي...
قال ابن رافع: كان يلقن القرآن وله تصوف بالخاتونية . [الدرر الكامنة ج2//ص 442]

73- محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف ولي الدين الديباجي المعروف بالمنفلوطي ...
له اليد الطولى في المنطق والأصلين والفقه والتصوف . [الدرر الكامنة ج2//ص447]

74- محمد بن أحمد بن صفي بن قاسم بن عبد الرحمن الصوفي أبو عبد الله شمس الدين الغزولي . [الدرر الكامنة ج2//ص452]

75- محمد بن أحمد البصال اليمني جمال الدين أبو عبد الله ...
أخذ عنه الشيخ عبد الله اليافعي ولبس منه خرقة التصوف. [الدرر الكامنة ج2//ص472]

76- محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن شادي بن مروان ناصر الدين بن العادل بن العزيز بن المعظم بن العادل الأيوبي المعروف بابن الملوك..
وحدث بالكثير وكان صوفيا بسعيد السعداء . [الدرر الكامنة ج2/ /ص 475]

77- محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري القمني شرف الدين سبط الرضى أبي بكر بن أبي عمر القسنطيني ...
سلك طريق التصوف وحدث بالإسكندرية سنة بضع وثلاثين وسبعمائة. [الدرر الكامنة ج2/ /ص 486]

78- محمد بن الحسن بن علي بن عمر الاسنائي ثم المصري الشافعي عماد الدين أخو الشيخ جمال الدين ..
وله المعتبر في علم النظر وشرحه وحياة القلوب في التصوف. [الدرر الكامنة ج2//ص487

79- محمد بن خليل بن إبراهيم بن شاهنشاه بن حبيب بن سرور بن علي ابن شاد بن خليل بن عبد الله الاربلي الصوفي. [الدرر الكامنة ج2/ /ص 491]

80- محمد بن شعبان بن أبي الطاهر بن حسان بن علي الخلاطي ضياء الدين الصوفي. [الدرر الكامنة ج2/ /ص 499]

81- محمد بن عبد الله الصوفي الشيخ بهاء الدين الكازروني قدم من بلاده على قدم التصوف فصحب الشيخ أحمد الحريري فسكن في الروضة في الزاوية المعروفة بالمشتهى وكان الناس يترددون إليه ويعتقدون بركته. [الدرر الكامنة ج2//ص510]

82- محمد بن عبد الحافظ بن عبد المنعم بن غازي بن عمر المقدسي ثم الصالحي ..
كان أبوه رئيس الموحدين عند أبي عصيدة ثم نكبه ففر ابنه محمد إلى فاس ثم عاد إلى تونس متصوفا ثم حج وعاد فتردد إليه الناس واعتقدوه. [الدرر الكامنة ج2//ص511]

83- محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن أبي زيد الفاسي المعروف بابن الحداد الصنهاجي..
وكان يميل إلى التصوف ويعرف طرفا من الحديث مع حسن الخلق ولطف الشمائل وحلو المفاكهة. [الدرر الكامنة ج2/ص /ص 513]

84- محمد بن عبد الرحمن بن الخضر بن يوسف بن مسعود الدمشقي القلانسي الصوفي. [الدرر الكامنة ج2//ص 513]

85- محمد بن عبد الرحمن بن عبد الخالق بن محمد بن سري المزي سمع على خطيب مردا جزء البطاقة وحدث ومات سنة ....
محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم أبو القاسم الحسيني الكاشغري الصوفي كان شيخ الخانقاه السميساطية بدمشق ثم صرف عنها في سنة 711 ثم أعيد إليها. [الدرر الكامنة ج2/ص 513]

86- محمد بن علي بن إبراهيم الواسطي الواعظ الأديب ناصر الدين ابن نور الدين أحد الصوفية بالبيبرسية. [الدرر الكامنة ج2//ص533]

87- محمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن أحمد قطرال القرطبي الأنصاري ثم المراكشي. . .
قال ابن الخطيب كان فاضلا محدثا من أهل الخير ذا ثروة واسعة وتخلى ولازم العبادة وله نظم رائق وخط فائق وكلام في التصوف. [الدرر الكامنة ج2//ص544]

88- محمد بن علي بن محمد بن نبهان بن عمر بن نبهان الصوفي الحلبي شمس الدين شيخ زاوية جده بقرية جبرين الكائنة بظاهر حلب. [الدرر الكامنة ج2//ص544]

89- محمد بن علي الجذامي الغرناطي أبو عبد الله المعروف بالغزال قال ابن الخطيب كان شيخ الصوفية. [الدرر الكامنة ج2/ص 551]

90- محمد بن عمر بن علي بن إبراهيم المليكشي أبو عبد الله أخذ عنه علماء بلده...
وله في التصوف قدم راسخ. [الدرر الكامنة ج2/ص 553]

91- محمد بن عيسى بن يحيى بن أحمد بن محمد بن مسعود الصوفي. [الدرر الكامنة ج2//ص562]

92- محمد بن غنائم بن حسان الدمشقي ...
وكان صوفيا بخانقاه الطواويس. [الدرر الكامنة ج2/ص 563]

93- محمد بن محمد بن عبد الله الأشعري أبو عبد الله المحروق قال ابن الخطيب كان شيخا بالرباط ابتناه بغرناطة عارفا بالطراق وكان له باع طويل في ذلك وهو الذي جدد رسوم التصوف بها. [الدرر الكامنة ج2//ص585

94- محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح بن علي بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم بن نباتة الفارقي الأصل المصري أبو الفضائل وأبو الفتح وأبو بكر..
دفن بمقابر الصوفية [الدرر الكامنة ج2//ص594]

95- علي بن الحسن بن علي الارموي الشافعي ..
قال البدر النابلسي كان عالما عاملا من أهل السنة وكان يقال إنه رأى الخضر عليه السلام. [الدرر الكامنة ج2//ص356]

96- عمر بن إبراهيم بن سالم بن عشائر الحلبي نزيل القاهرة يقال له القاضي جمال الدين أقام بالقاهرة سالكا طريق الفقراء وحدث عن نسيبه أبي حامد عبد الله بن أحمد بن عبد المنعم بن عشائر برسالة القشيري سمع عليه سعد الدين الحارثي وذكره البرزالي في معجمه. [الدرر الكامنة ج2//ص372]

97- عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي المدلجي الشيخ عز الدين النشائي...
وقال الكمال جعفر كان بارعا في الفقه مدققا يعرف الأصول والنحو مع التقشف والزهد وكان يحضر السماع ويخشع ويطيب ويحصل له حالة ويبكي إذا سمع القرآن. [الدرر الكامنة ج2//ص393

98- غازي بن عبد الرحمن بن أبي محمد ....
اتبع طريقة الولي العجمي. [الدرر الكامنة ج2//ص416]

99- محمد بن إبراهيم العسقلاني الشافعي ...
قال ابن الخطيب قدم غرناطة وهو ظريف الشكل مليح الشيبة أعجم اللسان منتحلا طريق القوم. [الدرر الكامنة ج2/ ص 446]

100- محمد بن أحمد بن تمام بن السراج.... وكان لقي في رحلته التاج بن عطاء فأخذ عنه طريقة الشاذلي وله كتاب الأنوار فيه كلام شيخه وشيخ شيخه. [الدرر الكامنة ج2/ص 450]

101- محمد بن أحمد بن حسين بن أحمد بن حسان الأولى الشاطبي ...
المالقي قال ابن الخطيب كان خبيرا بطريق القوم عابدا خاشعا ناصحا يأتي في مواعظه بالعجائب وقد حج وكان يتكلم على منازل السائرين للهروي وكانت له منزلة عظيمة في الفقه وخطب بالجامع وله كتاب في التصوف وعلق على منازل السائرين. [الدرر الكامنة ج2/ 450]

102- محمد بن حسنون الحميري الغرناطي أبو عبد الله قال ابن الخطيب كان فاضلا صالحا مشهورا بالكرامات يقصده الناس في الشدائد لبركة دعائه. [الدرر الكامنة ج2/ 490]

103- محمد بن الفرات الحجازي نزيل دمشق اشتغل بالفقه بالبادرائية ثم حصل عنده غيبة ثم أصمت فأقام عشر سنين لا يكلم أحدا يقعد على الأرض بميدان الحصى غربي المصلى صيفا وشتاء وتحت المنظر لا يتغير ومن أحضر له مأكولا أكل منه تارة وتارة لا يأكل ولا يطلب ثم تكلم مع بعض الناس يسيرا ثم صمت ثم صار يمشي إلى باب الخانقاه أحيانا وإلى سوق الخيل ولا يأخذ من أحد شيئا إلا إن جاع فيأخذ درهما أو نصفا أو فلوسا فيعطي ذلك لطباخ أو خباز فيعطيه مما بين يديه فيأكل فيذهب ويتبرك الناس بما يفضل منه ذكر ذلك كله شمس الدين الجزري في تاريخه وقال: كان لي منه نصيب وافر. [الدرر الكامنة ج2/563]

104- محمد بن مسعود العزفي الصوفي شمس الدين شيخ الصوفية بسعيد السعداء وشيخ رباط ابن الصابوني بجوار قبة الشافعي. [الدرر الكامنة ج3/ 605]

105- محمد بن يوسف بن عبد الغني بن ترشك البغدادي تاج الدين المقرئ الصوفي. [الدرر الكامنة ج3/[الدرر الكامنة ج3/ 618

106- محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف الصرنجي أبو عبد الله بن زمرك ... قال ابن الخطيب كان من صدور الطلبة والنجباء شعلة في الذكاء يساعده ظاهرا ثاقب الذهن جيد الفهم فاشتهر بفضله ثم تصدى للوعظ فاستظهر بفنون من العربية والتفسير والبيان والتصوف. [الدرر الكامنة ج3/ 625]

107- محمود بن محمد بن حامد الأرموي صفي الدين أبو الثناء بن أبي بكر الصوفي المحدث. [الدرر الكامنة ج3/ 633]

108- محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء محمد السنجاري الكلاباذي أبو العلاء الفرضي الصوفي الحنفي. [الدرر الكامنة ج3/ 636]

109- مسعود بن عبد الرحمن بن صالح الجعبري لبس خرقة التصوف من القطب القسطلاني وعمر نحوا من تسعين سنة لبس منه الخرقة جماعة منشيوخنا ومات بالجيزة سنة 755. [الدرر الكامنة ج3/ 638]

110- مسعود بن محمد بن محمد بن سهل قوام الدين أبو محمد بن برهان الدين بن شرف الدين الكرماني الصوفي الحنفي. [الدرر الكامنة ج3/ 638]
111- معتوق بن مسعود بن عبد الله الصوفي تاج الدين . [الدرر الكامنة ج3/ 639]
112- مكارم بن سالم بن مكارم بن سويد بن علي الحراني أبو الفضل الصوفي شهاب الدين يقال له علي. [الدرر الكامنة ج3/ 641]
113- منتصر بن الحسن بن منتصر الكناني العسقلاني الأصل الأكفوفي...سمع من ابن العماد وابن النعمان وغيرهما وقرأ الفقه ثم تصوف وعمر رباطا. [الدرر الكامنة ج3/ 642]
114- منصور بن أحمد بن عبد الحق بن سدرمان بن فلاح بن تميم بن فائد بن يعلي المشدالي ... قال ابن رشيد في رحلته رحل في صغره إلى مصر مع أبيه فقرأ بها وتهذبت أخلاقه ورقت طباعه وقرأ على الشيخ عز الدين ابن عبد السلام وسمع صحيح مسلم وموطأ أبي مصعب على ابن إسحاق بن مضر وعلى القطب القسطلاني جامع الترمذي وقال غيره أخذ أيضا عن أبي الفضل المرسي ونبغ ورجع بعلوم جمة من الأصول والفقه والأدب والكلام والتصوف وجمع تصانيف. [الدرر الكامنة ج3/ 643]
115- أبي بكر محمد بن فتوح بن خلف الصوفي. [الدرر الكامنة ج3/ 659]
116- يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي أبو زكرياء فيلسوف الأندلس قال ابن الخطيب قرأ على أبي بكر ابن الفخار العربية والأدب وعلى أبي عبد الله بن خميس المنطق والتصوف وأبي عبد الله الأركسي الطب وعلى أبي القاسم بن شاطر الأصول وعلى راشد بن راشد الحساب وعلى أبي إسحاق البرغواطي الهندسة وعلى أبي عبد الله ابن الرقام أكثر هذه العلوم العقلية قال وهو خاتمة العلماء في الطب والهندسة والهيئة ونحوها مع الأدب .. [الدرر الكامنة ج3/ 662
117- يحيى بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الغماري لتونسي أبو زكرياء الصوفي . [الدرر الكامنة ج3/668]
118- يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف ابن علي بن أبي الزهر الحلبي الأصل المزي أبو الحجاج جمال الدين الحافظ ... ثم دفن بمقابر الصوفية بالقرب من ابن تيمية [الدرر الكامنة ج3/ 679]
119- يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم المعدني الحنبلي جمال الدين .. قال البدر النابلسي كان من العلماء العاملين تربى مع شمس الدين بن أبي بكر المقدسي وسمع من الصفي المراغي أنبأنا الحلاوي عن يوسف المعدني قال ألبسني خرقة التصوف أبو بكر بن العماد قال ألبسني أبو محمد بن قدامة قال ألبسني الشيخ عبد القادر. [الدرر الكامنة ج3/ 684]












توقيع : حسام دمشقي


عرض البوم صور حسام دمشقي  
قديم 14 Aug 2008, 12:38 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
حسام دمشقي
اللقب:
السيف الصقيل
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسام دمشقي

البيانات
التسجيل: Feb 2006
العضوية: 33
المشاركات: 2,431 [+]
بمعدل : 1.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
حسام دمشقي is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسام دمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى حسام دمشقي إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى حسام دمشقي

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية
علماء مالكية سلكوا التصوف

من كتاب الديباج المذهب في معرفة علماء المذهب لابن فرحون المالكي:

1- أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان
من أهل مالقة يكنى أبا جعفر ويعرف بابن صفوان بقية من أعلام أدباء هذا القطر وصدر من صدور كتابه ومشيخة طلبته إمام في الفرائض والحساب والأدب والتوثيق ذاكر للتاريخ واللغة مشارك في الفلسفة والتصوفكلف بالعلوم الإلهية آية من آيات الله عز وجل في فك المعنى لا يجاريه في ذلك أحد. [ص 48].

2- أحمد بن الحسين بن علي الزيات الكلاعي
من أهل بلش مالقة يكنى أبا جعفر ويعرف بابن الزيات الخطيب المتصوف الشهير.
وقال ابن فرحون: تحمل العلم عن جملة منهم: خاله أبو جعفر: أحمد بن علي المذجحي وأبو علي الحسين بن علي الأحوص الفهري والخطيب العارف الرباني أبو الحسن: فضل بن فضيلة المعافري: أخذ عنه طريق الصوفية. [ص 49].

3- أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري:
كان جامعاً لأنواع العلوم من تفسير وحديث ونحو وأصول وفقه وغير ذلك - وله تآليف مفيدة منها التنوير في إسقاط التدبير والحكم.
كان - رحمه الله تعالى - متكلماً على طريقة أهل التصوف واعظاً انتفع به خلق كثير وسلكوا طريقه وكان شاذلي الطريقة ينتمي للشيخ أبي الحسن الشاذلي وأخذ طريقه عن أبي العباس المرسي - رحمه الله عن الشيخ أبي الحسن - رحمه الله. وكان أعجوبة زمانه في كلام التصوف وله نظم حسن في الوعظ. [ص 67].


4- أحمد بن معد أبو العباس التجيبي الإسكندري المعروف بالاقليشي :
كان متفنناً في علوم شتى عالماً عاملاً متصوفاً شاعراً مع التقدم في الصلاح والزهد والورع والإعراض عن الدنيا وأهلها والإقبال على العلم والعبادة [ص 69].

5- إبراهيم بن يوسف بن محمد بن دهاق الأوسي :
كان متقدماً في علم الكلام حافظاً ذاكراً للحديث والتفسير والفقه والتاريخ وغير ذلك. وكان الكلام أغلب عليه فصيح اللسان والقلم ذاكراً لكلام أهل التصوف يطرز مجالسه بأخبارهم [ص 80].
6- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبيد بن محمود
النفزي: غرناطي يكنى أبا إسحاق خاتمة الرجال بالأندلس وشيخ أهل المجاهدات وأرباب المعاملات صادق الأحوال شريف المقامات مأثور الإخلاص مشهور الكرامات.
وكان فقيهاً حافظاً ذاكراً للغات والأدب نحوياً ماهراً درس ذلك كله أول أمره غلب عليه التصوف فشهر به وصنف فيه التصانيف المفيدة [ص 80].


7- دلف بن جحدر أبو بكر الشبلي :
هو الشبلي شيخ الصوفية وإمام أهل علم الباطن وذو الأنباء البديعة والإشارات الغريبة وأحد المتصرفين في علوم الشريعة. [ص 109].


8- عبد العزيز بن أبي القاسم بن حسن الربعي التونسي
العلامة الفقيه الأصولي الصوفي كان فاضلاً متفنناً في العلوم مسناً [ص 162].

9- عمر بن أبي اليمن
كان فقيهاً فاضلاً متفنناً في الحديث والفقه والأصول والعربية والأدب وكان على حظ وافر من الدين المتين والصلاح العظيم واتباع السلف الصالح حسن الأخلاق. صحب جماعة من الأولياء وتخلق بأخلاقهم وتأدب بآدابهم وحج غير مرة وحدث ببعض مصنفاته [183].

10- علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان
. كان رحمه الله تعالى متفنناً في علوم إماماً في البلاغة والأدب شيخ طلبة الأندلس: رواية وتحقيقاً ومشاركة في كثير من العلوم قائماً على العربية واللغة إماماً في الفرائض والحساب عارفاً بالقراءات والحديث متبحراً في الأدب والتاريخ مشاركاً في علم التصوف حامل راية المنظوم والمنثور [ص 194].

11- محمد بن يوسف بن سعادة
وكان عارفاً بالسنن والآثار والتفسير والفروع والأدب وعلم للكلام مائلاً إلى التصوف وكان خطيباً بليغاً ينشئ الخطب.
وذكره بن عباد ووصفه بالتفنن في المعارف والرسوخ في الفقه وأصوله والمشاركة في علم الحديث والأدب.
وقال: كان صليباً في الأحكام مقتفياً للعدل حسن الخلق والخلق جميل المعاملة لين الجانب. قال: ولم يكن عند شيوخنا مثل كتبه في صحتها وإتقانها وجودتها وكان فيهم من رزق عند الخاصة والعامة من الحظوة والذكر وجلالة القدر ما رزقه. [ص 255].


12- محمد بن أحمد بن بكر بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن علي القرشي المقري
سليم الصدر محافظاً على العمل حريصاً على العبادة قائماً على العربية والفقه والتفسير أتم القيام ويحفظ الحديث ويتفجر بحفظ الأخبار والتواريخ والآداب ويشارك مشاركة فاضلة في الأصلين والجدل والمنطق وله شعر جيد ويتكلم في طريق الصوفية كلام أرباب المقال ويعتني بالتدوين فيها..
ودون في التصوف: إقامة المريد ورحلة المتبتل وكتاب الحقائق والرقائق [ص 256].

13- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الحسيني
كان نسيح وحده أصالة عريقة وسجية على السلامة مقصورة رحلة الوقت وفائدة العصر تفنناً وامتناعاً مبرزاً في فنون إماماً في القراءة والحفظ ومعرفة العروض متضلعاً بصناعة الحديث وتاريخ الرجال مستكثراً من الرواية مشاركاً في أصول الفقه وفروعه وعلم اللسان وصناعة المنطق معدوداً في رجال التصوف أولي الأحوال والمقامات [ص 257].

14- يونس القاضي أبو الوليد بن عبد الله بن محمد بن مغيث يعرف بابن الصفار
وكان رجلاً صالحاً قديم الطلب سمع منه جماعة منهم: أبو الوليد الباجي وابن عتاب. وكان يونس من أكابر أصحاب بن زرب وكان يميل إلى التصوف في العبادة في هذا كله وكان سريع الدمعة ولم يكن بالبارع في الفقه [ص 303].

15- جبلة بن حمود بن عبد الرحمن بن جبلة الصدفي أبو يوسف
أسلم جده على يد عثمان بن عفان رضي الله عنه سمع من سحنون وعون وأبي إسحاق البرقي وداود بن يحيى وغيرهم من المصريين والإفريقيين وله ثلاثة أجزاء مجالس عن سحنون. ورويت عنه وروى عن سحنون المدونة وروايته فيها معلومة روى عنه أبو العرب وهبة الله بن أبي عقبة وعبد الله بن سعد.
وكان يأتيه الخضر [عليه السلام] وكان مجاب الدعوة [ص 96].


16- حماس بن مروان بن سماك الهمداني كنيته أبو القاسم القاضي
كان صالحاً ثقة مأموناً ورعاً عدلاً في حكمه فقيه البدن بارعاً في الفقه أكبر شأنه.
وكان يزوره أبو العباس الخضر [عليه السلام]. [ص 104].

17- عيسى بن مسكين بن منظور الإفريقي
كان فقيهاً عالماً فصيحاً ورعاً مهيباً وقوراً ثقة مأموناً صالحاً ذا سمت وخشوع فاضلاً طويل الصمت دائم الحمد رقيق القلب غزير الدمعة كثير الإشفاق متفنناً في كل العلوم: الحديث والفقه واللغة وأسماء الرجال وكناهم وقوتهم وضعفهم فصيحاً جيد الشعر كثير الكتب في الفقه والآثار صحيحاً يشبه سحنوناً في هيئته وسمته واعتماده على سحنون وبه كان يقتدي في كل أموره من شمائله وزهده ومباينته لأهل البدع حسن الأدب بين المروءة.
ويحكى عنه أنه كان يجتمع بالخضر عليه السلام وحكى عنه عبد الله العارف أنه قال: اجتمعت مع الخضر مرتين ودخل على في بيتي فقال لي: أبشر بفرجك مما أنت فيه [ص 179].


18- محمد بن محمد أبو عبد الله العبدري المعروف بابن الحاج المغربي الفاسي
من عباد الله الصالحين العلماء العاملين من أصحاب الشيخ أبي محمد بن أبي جمرة فقيهاً عارفاً بمذهب مالك سمع بالمغرب من بعض شيوخه وقدم القاهرة وسمع بها الحديث وحدث بها وهو أحد المشايخ المشهورين بالزهد والخير والصلاح صحب جماعة من الصلحاء أرباب القلوب وتخلق بأخلاقهم وأخذ عنهم الطريقة وصنف كتاباً سماه المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات والتنبيه على كثير من البدع المحدثة والعوائد المنتحلة [ص 281] .


وللموضوع بقية بإذن الله .....












توقيع : حسام دمشقي


عرض البوم صور حسام دمشقي  
قديم 06 Oct 2008, 01:18 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
حسام دمشقي
اللقب:
السيف الصقيل
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسام دمشقي

البيانات
التسجيل: Feb 2006
العضوية: 33
المشاركات: 2,431 [+]
بمعدل : 1.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
حسام دمشقي is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسام دمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى حسام دمشقي إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى حسام دمشقي

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

من كتاب العبر في خبر من غبر للإمام الذهبي الجزء الأول

1- الزاهد القدوة أبو سليمان الداراني العنسي أحد الأبدال‏.‏وكان عديم النظير زهدًا وصلاحًا‏.‏وله كلام رفيع في التصوف والمواعظ‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص294]

2- الزاهد الناطق بالحكمة الحارث بن أسد المحاسبي صاحب المصنفات في التصوف والأحوال‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص382]


3- أحمد بن أبي الحواري الزاهد الكبير أبو الحسن الدمشقي‏.‏سمع أبا معاوية وطبقته‏.‏وكان من كبار المحدثين والصوفية وأجل أصحاب أبي سليمان الداراني‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص388]


4- القاسم بن عثمان الدمشقي الزاهد المعروف بالجوعي‏.‏من كبار الصوفية والعباد العارفين‏.‏صحب أبا سليمان الداراني وروى عن سفيان بن عيينة وجماعة‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص396]


5- أبو سعيد الخراز شيخ الصوفية وهو أول من تكلم في علم الفناء والبقاءقال الجنيد‏:‏ لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز لهلكنا‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص451]


6- عمرو بن عثمان‏.‏أبو عبد الله المكي الزاهد‏.‏شيخ الصوفية وصاحب التصانيف في الطريق صحب أبا سعيد الخراز والجنيدوروى الكثير عن يونس بن الأعلى وجماعة‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص471]


7- يحيى بن معاذ الزاهد العارف‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص412]

8- توفي القدوة العارف سهل بن عبد الله التستري الزاهد في المحرمعن نحو من ثمانين سنة وله مواعظ وأحوال وكرامات وكان من أكبر مشايخ القوم‏ [يقصد بالقوم أنهم الصوفية].‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص448]


9- أبو أحمد أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي الزاهد ببغداد فيصفر‏.‏
وكان من سادة الصوفية ومحدثيهم روى عن علي بن الجعد وعلي المدينيوجمع وصنف‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص473]

10- الزاهد الكبير أبو عثمان الحيري سعيدبن إسماعيل‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص473]
شيخ نيسابور وواعظها وكبير الصوفية بها في ربيع الآخر وله ثمانوستون سنة صحب العارف أبا حفص النيسابوري‏.‏


11- أحمد بن الحسين بن إسحاق أبو الحسن البغدادي المعروف بالصوفيالصغير‏.‏
روى عن إبراهيم الترجماني وجماعة‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص481]


12- الزاهد أبو يعقوب يوسف بن الحسين الرازي الصوفي أحد المشايخالكبار صحب ذا النون المصري وروى عن الإمام أحمد ابن حنبل ودحيم وطائفة‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص482]

13- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد الله الصوفيببغداد‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص484]

14 - أبو عبد الله أبو عبد الجلا الزاهد شيخ الصوفية واسمه أحمدبن يحيى صحب ذا النون المصري والكبار وكان قدوة أهل الشام توفي في رجب وقد سئل عنالمحبة فقال‏:‏ مالي وللمحبة أنا أريد أتعلم التوبة‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص484]

15- أبو العباس بن عطاء الأزدي الزاهد وهو أحمد ابن محمد بنسهل بن عطاء أحد مشايخ الصوفية القانتين الموصوفين بالاجتهاد في العبادة قيل‏:‏ كانينام في اليوم والليلة ساعتين ويختم القرآن كل يوم توفي في ذي القعدة بالعراق‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص489]

16- أبو عمر الدمشقي الزاهد من كبار مشايخ الصوفية وساداتهم وهذاالقول مروي عنه‏:‏ كما فرض الله على الأنبياء إظهار المعجزات فرض على الأولياءكتمان الكرامات لئلا يفتتنوا بها‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص514]

17- الكتَّاني الزاهد أبو بكر محمد بن علي بن جعفر شيخ الصوفية المجاوربمكة أخذ عن أبي سعيد الخزّار وغيره وهو مشهور‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص520]

18- الرًّوذباري الزاهد أبو علي البغدادي نزيل مصر وشيخها في زمانه صحبالجنيد وجماعة وكان إمامًا مفتيًا ورد عنه أنه قال‏:‏ أستاذي في التصوف الجنيد‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص520]

19- أبو علي الثَّقفي محمد بن عبد الوهاب النيسابوري الفقيهالواعظ أحد الأئمة... ثم قال الحافظ الذهبي: وذكره السُّلمي في طبقات الصوفية‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص531]

20- الأستاذ أبو الحسن المزيّن شيخ الصوفية صحب الجنيد وسهل بنعبد الله وجاور بمكة‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص531]

21- أبو تراب النخشبي العارف واسمه عسكر بن الحصين‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص388]

22- الزاهد العابد أبو صالح المسجد المشهور بظاهر باب شرقي و يقالاسمه مفلح‏.‏
وكان من الصوفية العارفين‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص536]

23- أبو بكر محمد بن إسماعيل الفرغاني الصُّوفي أستاذ أبي بكرالرَّقِّي وكان من العابدين وله بزّة حسنة ومعه مفتاح منقوش يصلّي ويضعه بين يديهكأنه تاجر وليس له بيت بل ينطرح في المسجد ويطوي أيامًا‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص536]

24- الزاهد أبو محمود عبد الله بن محمد بن منازل النَّيسابوريالمجرد على الصحة والحقيقة صحب حمدون القصَّار وحدث بالمسند الصحيح عن أحمد بن سلمةالنَّيسابوري وكان له كلام رفيع في الإخلاص والمعرفة‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص536]

25- الشَّبلي أبو بكر الزاهد صاحب الأحوال والتصوف قرأ في أولأمره الفقه وبرع في مذهب مالك ثم سلك وصحب الجنيد وكان أبوه من حجّاب الدولة وردأنه سئل‏:‏ إذا اشتبه على المرأة دم الحيض بدم الاستحاضة كيف تصنع فأجاب بثمانيةعشر جوابًا للعلماء‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص541]

26- أبو إسحاق القرميسيني إبراهيم بن شيبان شيخ الصوفيةببلاد الجبل صحب إبراهيم الخواص وساح بالشام ومن قوله‏:‏ علم الفناء والبقاء يدورعلى إخلاص الوحدانية وصحة العبوديّة وما كان غير هذا فهو من المغاليط والزندقة‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص544]

27- ابن الأعرابي المحدث الصوفي القدوة أبو سعيد أحمد ابنمحمد بن زياد بن بشر البصري نزيل مكة. [العبر في خبر من غبر ج1/ ص550]

28- إبراهيم بن المولَّد وهو إبراهيم بن أحمد بن محمد الرقِّيالزاهد الواعظ شيخ الصوفية أخذ عن الجنيد وجماعة وحدَّث عن عبد الله ابن جابرالمصيِّصي‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص553]

29- أبو يزيد البسطامي العارف الزاهد المشهور واسمه طيفور ابنعيسى وكان يقول‏:‏ لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتفع في الهواء فلاتغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الشريعة‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص418]
30- الخلدي أبو محمد بن جعفر بن محمد بن نصير البغدادي الخلديالخوّاص الزاهد شيخ الصوفية ومحدّثهم سمع الحارث بن أبي أسامة وعلي بن عبد العزيزالبغوي وطبقتهما وصحب الجنيد وأبا الحسين النُّوري وأبا العباس بن مسروق وكان إليهالمرجع في علم القوم [أي الصوفية] وتصانيفهم. [العبر في خبر من غبر ج1/ ص563]

31- القاضي أبو السائب عتبة بن عبيد الله الهمذاني الشافعي الصوفيتزهَّد أولًا وصحب الكبار ولقي الجنيد ثم كتب الفقه والحديث والتفسير وتوصَّل ووليقضاء أذربيجان ... [العبر في خبر من غبر ج1/ ص566]

32- إسماعيل بن نجيد الإمام أبو عمرو السُّلمي النَّيسابوري شيخالصوفية بخراسان في ربيع الأول وله ثلاث وتسعون سنة أنفق أمواله على الزّهادوالعلماء وصحب الجنيد وأبا عثمان الحيري وسمع محمد بن إبراهيم البوشنجي وأبا مسلمالكجِّي وطبقتهما‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص591]

33- أبو القاسم النَّصراباذيّ إبراهيم بن محمد بن أحمد بنمحمويه النيسابوري الزاهد الواعظ شيخ الصوفية والمحدثين سمع ابن خزيمة بخراسان وابنصاعد ببغداد وابن جوصاء بالشام وأحمد العسّال بمصر وكان يرجع إلى فنون من الفقهوالحديث والتاريخ وسلوك الصوفية. [العبر في خبر من غبر ج1/ ص594]

34- الجلودي الزاهد أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه النَّيسابوريراوية صحيح مسلم عن أبي سفيان الفقيه سمع من جماعة ولم يرحل‏.‏
قال الحاكم‏:‏ هو من كبار عبّاد الصوفية وكان ينسخ بالأجرة ويعرفمذهب سفيان وينتحله توفي في ذي الحجة عن ثلاث وثمانين سنة قرأ على ابن مجاهد‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص596]

35- أحمد بن عطاء الرُّوذباري أبو عبد الله الزاهد شيخالصوفية نزيل صور‏.‏
قال فيه الحاكم‏:‏ أبو سهل الصُّعلوكي الشافعي اللُّغوي المفسّرالنحوي المتكلّم المفتي الصوفي حبر زمانه وبقية أقرانه ولد سنة تسعين ومائتينواختلف إلى ابن خزيمة ثم إلى أبي علي الثَّقفي وناظر وبرع وسمع من أبي العباسالسرّاج وطبقته‏.‏
وقال الصاحب ابن عباد‏:‏ ما رأى أبو سهل مثل نفسه ولا رأينا مثله‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص599]

36- القدوة العارف خير النسَّاج أبو الحسن البغدادي الزاهد وكانتله حلقة يتكلم فيها وعمر دهرًا فقيل إنه لقي سريّاً السَّقطي (الصوفي) وله أحوال وكرامات‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص520]

37- أبو عثمان المغربي سعيد بن سالم الصوفي العارف نزيل نيسابور‏.‏
قال السُّلمي‏:‏ لم ير مثله في علو الحال وصون الوقت‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص605]

38- الخرقي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر البغدادي روى عن أحمد ابنالحسن الصوفي والهيثم بن خلف الدُّوري وجماعة‏.‏وكان ثقةً‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص610]

39- وأبو نصر السرّاج عبد الله بن علي الطُّوسي الزاهد شيخ الصوفيةوصاحب كتاب ‏[‏اللُّمع في التصوف‏]‏ روى عن جعفر الخلدي وأبي بكر محمد بن داودالدُّقّي. [العبر في خبر من غبر ج1/ ص613]

40- أبو سعيد الرازي عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي الرّازيالصوفي الرَّوي عن محمد بن أيوب بن الضريس خرج في آخر عمره إلى بخارى فتوّفي بهاوله أربع وتسعون سنة‏.‏
قاله الحاكم وقال‏:‏ لم يزل كالرَّيحانة عند مشايخ التصوف ببلدنا‏.‏ [العبر في خبر من غبر ج1/ ص621]

41- أبو طالب صاحب ‏[‏القوت‏]‏ محمد بن علي بن عطية الحارثي العجمي ثمالمكّي نشأ بمكة وتزهد وسلك ولقي الصوفية وصنّف ووعظ وكان صاحب رياضة ومجاهدة وكانعلى نحلة أبي الحسن بن سالم البصري شيخ السالمية‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص627]

42- أبو علي الدقّاق الحسن بن علي النيسابوري الزاهد العارف شيخالصوفية. [العبر في خبر من غبر ج1/ ص657]

43- عبد الله بن يوسف بن مامويه الشيخ أبو محمد المعروف بالأصبهانيوإنما هو أردستاني نزل نيسابور وكان من كبار الصوفية وثقات المحدثين الرحّالة روىعن أبي سعيد بن الأعرابي ومحمد بن الحسين القطّان وجماعة‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص662]

44- أبو سعد الماليني أحمد بن محمد بنأحمد بن عبد الله الهروي الصوفي الحافظ‏.‏
قال الخطيب‏:‏ كان ثقة متقنًا صالحًا‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص665]

45- أبو عبد الرحمن السُّلميّ محمد بن الحسين بن موسى النيسابوريالصوفي الحافظ شيخ الصوفية‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص668]

46- ابن جهضم أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمداني شيخالصوفية بالحرم ومؤلف كتاب بهجة الأسرار في التصوف. [العبر في خبر من غبر ج1/ ص671]

47- ابن ماشاذه الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميلةالأصفهاني الفقيه الفرضي الزاهد روى عن أبي عمرو أحمد بن محمد بن حكيم وأبي عليالمصاحفي وعبد الله بن جعفر بن فارس وطائفة وأملى عدة مجالس قال أبو نعيم وبه ختمكتاب الحلية‏:‏ وختم التحقيق في طريقة الصوفية بأبي الحسن لما أولاه الله من فنونالعلم والسخاء والفتوة وكان عارفًا بالله فقيهًا عاملًا له الحظ الجزيل من الأدب‏.‏وقال أبو نعيم أيضًا‏:‏ كانت لا تأخذه في الله لومة لائم. [العبر في خبر من غبر ج1/ ص671]

48- مشرِّف الدولة السلطان أبو علي بن السلطان بهاء الدولة ابن السلطانعضد الدولة الدَّيلمي ولي مملكة بغداد وكان يرجع إلى دين وتصوف وحياء. [العبر في خبر من غبر ج1/ ص676]

49- معمر بن أحمد بن محمد بن زياد أبو منصور الأصبهاني الزاهد شيخالصوفية في زمان بأصبهانز روى عن الطبراني وأبي الشيخ‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص679]

50- ابن باكويه الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبيد اللهالشيرازي الصوفي أحد المشايخ الكبار وصاحب محمد بن خفيف رحل وعني بالحديث وكتببفارس والبصرة وجرجان وخراسان وبخارى ودمشق والكوفة وأصبهان فأكثر وحدَّث عن أبيأحمد بن عدي والقطيعي وطبقتهما‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص698]

51- توفي أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظالصوفي الأحول سبط الزاهد محمد بن يوسف بن البنا بأصبهان في المحرم وله أربع وتسعونسنة‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص698]

52- أبو يعقوب النَّهرجوري شيخ الصوفية إسحاق بن محمد صحب الجنيدوغيره وجاور مدة وكان من كبار العارفين‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص533]

53- أبو مسلم بن مهران الحافظ العابد العارف عبد الرحمن بن محمد ابنعبد الله بن مهران البغدادي روى عن البغوي وأبي عروبة وطبقتهما‏.‏[العبر في خبر من غبر ج1/ ص607]


54- الفقيه شيخ الإسلام أبو عبد الله محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن عيسى اليونيني الحنبلي الحافظ‏.‏ ... ولبس الخرقة من الشيخ عبد الله البطائحي عن الشيخ عبد القادر [الجيلاني] ورباه الشيخ عبد الله اليونيني وتفقه على الشيخ الموفق وسمع من الخشوعي وحنبل‏.‏

55- المعمر تاج الدين فخر الذوات محمد ابن الزكي أبي بكر بن أبي البركات النعماني حدث عن العز الحراني وشامية وجماعة‏.‏ ... وأجاز له يحيى بن الصيرفي والشيخ محيي الدين النووي وطائفة‏ ... لبس الخرقة من الشيخ قطب الدين بن القسطلاني‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 876]

56- المسند ناصر الدين محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب الصوفي المعروف بابن ملوك. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 880]

57- علي بن شجاع الشيباني المصقلي أبو الحسن الأصبهاني الصوفي توفي في ربيع الأول‏.‏ روى عن الدَّارقطني وطبقته وأسمع ولديه كثيرًا‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 11]

58- ابن الترجمان محمد بن الحسين بن علي الغزّي شيخ الصوفية بديار مصر‏.‏
روى عن محمد بن أحمد الجندري وعبد الواهب الكلابي وطائفة ومات في جمادى الأول بمصر وله خمس وتسعون سنة وكان صدوقًا‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 22]

59- وأبو الحسن الزوزني علي بن محمود بن ماخرة شيخ الصوفية ... وكان كثير الأسفار سمع بدمشق من عبد الوهاب الكلابي وجماعة‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 26]

60- وأبو يعلى الصابوني إسحاق بن عبد الرحمن النيسابوري أخو شيخ الإسلام أبي عثمان‏.‏ روى عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي وأبي محمد المخلدي وطبقتهما‏.‏ وكان صوفيًا مطبوعًا . [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 29]

61- سنة سبع وخمسين وأربعمائة .... فيها توفي العيّار سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نعيم أبو عثمان النيسابوري الصوفي‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 33]

62- وأبو القاسم القشيري عبد الكريم بن هوازن النيسابوري الصوفي الزاهد شيخ خراسان وأستاذ الجماعة ومصنّف ‏[‏الرسالة‏]‏ توفي في ربيع الآخر وله تسعون سنة روى عن أبي الحسين الخفّاف وأبي نعيم الإسفراييني وطائفة‏.‏
قال أبو سعد السمعاني‏:‏ لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته جمع بين الشريعة والحقيقة‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 40]

63- أبو سهل الحفصي محمد بن أحمد بن عبيد الله المروزيّ راوي الصحيح عن وأبو محمد الكتَّاني عبد العزيز بن أحمد التميمي الدمشقي الصوفي الحافظ‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 41]

64- أبو القاسم المهرواني يوسف بن محمد الهمذاني الصوفي العبد الصالح الذي خرّج له الخطيب خمسة أجزاء‏.‏ روى عن أبي أحمد الفرضي وأبي عمر بن مهدي. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 47]

65-كرَّكان الزاهد القدوة أبو القاسم عبد الله بن علي الطوسي شيخ الصوفية وصاحب الدويرة والأصحاب روى عن حمزة المهلَّبي وجماعة. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 47]


66-أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام عبد الله بن محمد بن علي بن مت الهروي الصوفي القدوة الحافظ أحد الأعلام .... وكان جذعًا في أعين المبتدعة وسيفًا على الجهمية وقد امتحن مرّات وصنّف عدّة مصنفات وكان شيخ خراسان في زمانه غير مدافع‏!‏ . [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 58]

67-أبو الخير محمد بن أحمد بن عبد الله بن ورا الأصبهاني‏.‏ روى عن عثمان البرجي وطبقته والطبسي محمد بن أحمد بن أبي جعفر المحدّث مؤلف كتاب ‏[‏بستان العارفين‏]‏ روى عن الحاكم وطائفة توفي في رمضان وكان صوفيًا عابدًا ثقة صاحب حديث‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 61]

68-التَّفليسي أبو بكر محمد بن إسماعيل بن بن محمد النيسابوري المولد الصوفي المقرئ روى عن حمزة المهلَّبي وعبد الله بن يوسف الأصبهاني وطائفة. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 61]

69-أبو المظفَّر موسى بن عمران الأنصاري النيسابوري مسند خراسان في ربيع الأول وله ثمان وتسعون سنة روى عن أبي الحسن العلوي والحاكم وكان من كبار الصوفية‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 68]

70-وهبة الله بن عبد الوارث الشيرازي أبو القاسم الحافظ محدّث جوّال سمع بخراسان والعراق وفارس واليمن ومصر والشام وحدَّث عن أحمد ابن عبد الباقي بن طوق وأبي جعفر بن المسلمة وطبقتهما ومات كهلًا وكان صوفيًا صالحًا متقشفًا‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 68]

71-سهل بن بشر أبو الفرج الإسفراييني ثم الدمشقي الصوفي المحدّث سمع بدمشق من ابن سلوان وطائفة وبمصر من الطفال وطبقته. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 76]

72- أبو بكر الطريثيثي أحمد بن علي بن حسين بن زكريا ويعرف بابن زهيرًا الصوفي البغدادي من أعيان الصوفية ومشاهيرهم روى عن أبي الفضل القطّان‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 83]

73- الدُّونيّ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الصوفيّ الرجل الصالح راوي السُّنن عن أبي نصر الكسّار وكان زاهدًا عابدًا سفيانيّ المذهب‏ [أي على مذهب الإمام سفيان الثوري].‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 90]

74-الفضل بن محمد بن عبيد القشيريُّ النيسابوريُّ الصوفيُّ العدل‏.‏ روى عن أبي حسان المزكيّ وعبد الرحمن النَّصروي وطائفة‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 97]

75- أبو القاسم الأنصاريُّ العلامة سلمان بن ناصر النيسابوريُّ الشافعيُّ المتكلم تلميذ إمام الحرمين وصاحب التصانيف‏.‏ وكان صوفيًّا زاهدًا من أصحاب القشيريّ‏.‏ روى الحديث عن أبي الحسن عبد الغافر الفارسيّ وجماعة‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 108]

76- حمزة بن العبّاس العلويُّ أبو محمد الإصبهانيُّ الصوفيُّ‏.‏ روى عن أبي طاهر بن عبد الرحيم‏، وظريف بن محمد بن عبد العزيز أبو الحسن الحيريَّ النيسابوريُّ... [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 118]

77- أبو عبد الله محمد بن حمويه الجوينيّ الزاهد شيخ الصوفية بخراسان‏.‏ له ‏[‏مصنّفٌ في التصوف‏]‏‏.‏ وكان زاهدًا قدوةً عارفًا بعيد الصيت‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 154]

78- إسماعيل بن أبي القاسم القارئ أبو محمد النيسابوري روى عن أبي الحسن عبد الغافر وأبي حفص بن مسرور‏.‏ وكان صوفيًّا صالحًا ممن خدم أبا القاسم القشيريّ ‏.‏... وقد روى ‏[‏صحيح مسلم‏]‏ كلّه‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 154]

79- يوسف بن أيوب أبو يعقوب الهمذاني الزاهد شيخ الصوفية بمرو وبقية مشايخ الطريق العاملين‏.‏ تفقّه على الشيخ أبي إسحاق فأحكم مذهب الشافعي وبرع في المناظرة ثم ترك ذلك وأقبل على شأنه‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 165]

80- أبو سعد الزوزني أحمد بن محمد الشيخ أبي الحسن علي بن محمود بن ماخوَّة الصوفي‏.‏
روى عن القاضي أبي يعلى الفرّاء وأبي جعفر بن المسلمة والكبار‏.....
قال ابن ناصر‏:‏ كان متسمّحًا فرأيته في النوم فقلت‏:‏ ما فعل الله بك قال‏:‏ غفر لي وأنا في وأبو العباس بن العريف أحمد بن محمد بن موسى الصِّنهاجي الأندلسي الصوفيّ الزاهد‏.‏
قال ابن بشكوال‏:‏ كان مشاركًا في أشياء من العلم ذا عناية بالقراءات وجمع الروايات والطرق وحملتها وكان متناهيًا في الفضل والدين منقطعًا إلى الخير‏.‏
وكان العباد وأهل الزهد يقصدونه ويألفونه‏.‏ ‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 165]

81- ابن برّجان وهو أبو الحكم عبد السّلام بن عبد الرحمان بن أبي الرجال اللخميّ الإفريقيّ ثم الإشبيلي العارف شيخ الصوفية ومؤلِّف ‏[‏شرح الأسماء الحسنى‏]‏ توفي غريبًا بمرّاكش‏.‏
قال ابن الأبّار‏:‏ كان من أهل المعرفة بالقراءات والحديث والتحقق بعلم الكلام والتصوّف مع الزهد والاجتهاد في العبادة‏.‏ ‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 168]

82- أبو الفتوح الأسفراييني محمد بن الفضل بن محمد ويعرف أيضًا بابن المعتمد الواعظ المتكلِّم‏.‏ روى عن أبي الحسن بن الأخرم المديني‏.‏... وكان رأسًا في الوعظ أوحد في مذهب الأشعريّ‏.‏ له تصانيف في الأصول والتصوف‏.‏
قال ابن عساكر‏:‏ أجرأ من رأيته لسانًا وجنانًا ‏,‏ أسرعهم جوابًا وأسلسهم خطابًا‏، لازمت حضور مجلسه فما رأيت مثله واعظًا ولا مذكرًا‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 172]

83- حنبل بن علي أبو جعفر البخاري الصوفي رحل وسمع من شيخ الإسلام بهراة وصحبه وببغداد من أبي عبد الله النعالي. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 176]

84- أبو إسحاق الغنوي إبراهيم بن محمد بن نبهان الرقّي الصوفي الفقيه الشافعي‏.‏ سمع رزق الله التميمي وتفقّه على الغزّالي وغيره‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 183]

85- أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكشميهني المروزي الخطيب شيخ الصوفية ببلده وآخر من روى عن محمد بن أبي عمران كتاب البخاري‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 197]

86- أبو سعيد محمد بن جامع النيسابوري الصوفي خياط الصوف‏.‏ شيخ صالح صاحب أصول‏.‏ سمع فاطمة بنت الدقاق وأبا بكر بن خلف‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 201]

87- أبو الفتح الهروي محمد بن عبد الله بن أبي سعد الصوفي الملقب بالشيرازي‏. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 201]

88- أبو القاسم الحمامي إسماعيل بن علي بن الحسين النيسابوري ثم الإصبهاني الصوفي مسند إصبهان .. سمع منه السلفي‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 204]

89- مسند الدنيا أبو الوقت عبد الأول بن شعيب بن عيسى بن شعيب السجزي ثم الهروي الماليني الصوفي الزاهد‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 211]

90- قينس بن محمد أبو عاصم السويقي الإصبهاني المؤذن الصوفي‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 234]

91- أبو النجيب السهروردي عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه الصوفي القدوة الواعظ العارف الفقيه الشافعي أحد الأعلام‏.‏ قدم بغدادوسمع أبا علي بن نبهان وجماعة‏.‏ وكان إمامًا في الشافعية وعلمًا في الصوفية‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 236]

92- أبو الحسن تاج القراء علي بن عبد الرحمن الطوسي ثم البغدادي‏.‏ روى عن أبي عبد الله البانياسي ويحيى السيبي وجماعة‏.‏ وكان صوفيًا كبيرًا‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 237]

93- شيخ الشيوخ أبو الفتح عمر بن علي بن الزاهد محمد بن علي بن حمويه الجويني الصوفي. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 279]

94- أبو محمد بن الشيرازي هبة الله بن محمد بن هبة الله بن مميل البغدادي المعدل الصوفي الواعظ‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 283]

95- التاج المسعودي محمد بن عبد الرحمن البنجديهي الخراساني الصوفي الرحال الأديب. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 297]

96- يحيى بن محمود بن سعد الثقفي أبو الفرج الإصبهاني الصوفي‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 298]

97- أبو العباس الترك أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن ينال الإصبهاني شيخ صوفية بلده ومسندها‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 297]

98- نجم الدين الخبوشاني محمد بن الموفق الصوفي الزاهد الفقيه الشافعي‏.‏ تفقه على ابن يحيى‏.‏ وكان يستحضر كتاب المحيط ويحفظه‏.‏ ألف كتاب تحقيق المحيط في ستة عشر مجلدًا‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 304]

99- منصور بن أبي الحسن الطبري أبو الفضل الصوفي الواعظ‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 326]

100- أبو سعيد الراراني خليل بن أبي الرجاء بدر بن ثابت الإصبهاني الصوفي‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 329]

101- عبد اللطيف بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري ثم البغدادي شيخ الشيوخ‏.‏
كان صوفيًا عاميًا‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 330]

102- علي بن أشنانة الحسن بن إبراهيم بن منصور الفرغاني ثم البغدادي الصوفي‏.‏ روى عن ابن الحصين وغيره‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 344]

103- الزاهد أبو عبد الله القرشي محمد بن أحمد بن إبراهيم الأندلسي الصوفي أحد العارفين وأصحاب الكرامات والأحوال‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 344]

104- ابن الطفيل أبو يعقوب يوسف بن هبة الله بن محمود الدمشقي الصوفي‏.‏ شيخ صالح له عناية بالرواية‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 347]

105- أبو العز عبد الباقي بن عثمان الهمذاني الصوفي‏.‏ روى عن زاهر الشحامي وجماعة‏، وكان ذا علم وصلاح‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 354]

106- أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة هو الحافظ ضياء الدين عبد الوهاب بن الأمين علي بن علي البغدادي الصوفي مسند العراق وسكينة جدته‏.‏
قال ابن النجار‏:‏ هو شيخ العراق في الحديث والزهد والسمت موافقة السنة‏.‏ كانت أوقاته محفوظة لا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أو تهجد أو تسميع‏.‏ وكان يديم الصيام غالبًا ويستعمل السنة في أموره‏.... إلى أن قال‏:‏ وما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادة ولا أحسن سمتًا‏، صحبته وقرأت عليه القراءات‏،وكان ثقة نبيلًا من أعلام الدين‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 373]

107- وعبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية الأصبهاني أبو مسعود الصوفي المقرئ نزيل دمشق‏، روى الصحيح عن أبي الوقت وروى عن نصر البرمكي‏.‏ قال القوصي‏:‏ هو الإمام شيخ القراء بقية السلف‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 373]

108- وعز الدين شيخ الإسلام أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام بن أبيالقاسم السلمي الدمشقي الشافعي‏.‏[المعروف بـ العز بن عبد السلام] ولد سنة ثمان وسبعين وحضر أحمد بن حمزة ابن الموازيني وسمع من عبداللطيف بن أبي سعد والقاسم بن عساكر‏، وبرع في الفقه والأصول والعربية ودرس وأفتى وصنف وبلغ رتبةالإجتهاد‏.‏وانتهت إليه رئاسة المذهب مع الزهد والورع والأمر بالمعروف والنهيعن المنكر والصلابة في الدين‏.‏قال قطب الدين‏:‏ كان مع شدته فيه حسن محاضرة بالنوادر والأشعار‏.‏يحضر السماع ويرقص‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 572]
قلت: هذا إقرار من العز بن عبد السلام على جواز عمل الحضرة التي يفعلها السادة الصوفية ويذكرون الله فيها، وقد كان الشيخ عز الدين بن عبد السلام يحضر الحضرة عند شيخه القطب أبو الحسن الشاذلي قدس الله سره، وإن كان قد ورد عن الشيخ العز بن عبد السلام إنكار الرقص في كتابه حقيفة التصوف لكن فعله يهدم قوله وهو ناسخ له، والمراد بالرقص التمايل بذكر الله ليس الرقص المقصود هو كرقص الماجنين والفاسقين والعياذ بالله.

109- والشاطبي الزاهد نزيل الإسكندرية أبو عبد الله محمد بن سليمانالمعافري‏.‏كان أحد المشهورين بالعبادة والتأله يقصد بالزيارة ويتبرك بلقائه‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 605]

110- وابن النقيب الإمام المفسر العلامة المفتي جمال الدين أبو عبد اللهمحمد ابن سليمان بن حسن البلخي ثم المقدسي الحنفي مدرس العاشورية بالقاهرة‏.‏..وصنف تفسيرًا كبيرًا إلى الغاية‏.‏وكان إمامًا زاهدًا عابدًا مقصودًا بالزيارة متبركًا به أمارًابالمعروف كبير القدر توفي في المحرم ببيت المقدس‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 685]

111- القدوة الزاهد العلامة بركة الوقت الشيخ ابراهيم بن أحمد الرقيالحنبلي بدمشق .... وكان من أولياء الله ومن كبار المذكرين‏.‏ له تصانيف محركة إلى الله‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 712]

112-قال الحافظ الذهبي: وسئل سيدناقاضي القضاة شيخ الإسلام تاج الدين السبكي - فسح الله فيمدته - في العود إلى قضاء الشام على عادته فلم يجب حتى روجع في ذلك مرات فعاد بحمدالله تعالى إلى دمشق قاضيًا على عادته ودخلها بكرة يوم الثلاثاء رابع عشر ربيعالآخر فقرت برؤية وجهه العيون وسر بقدومه الناس أجمعون‏.‏
وكان يوم دخوله إلى دمشق كالعيد لأهلها وقد كان أيده الله تعالى فيمدة إقامته بمصر على حال شهيرةٍ من التعظيم والتبجيل يعتقده الخاص والعام ويتبركبمجالسته ذوو السيوف والأقلام ويزدحم طلبة فنون العلم على أبوابه وتمسح العامةوجوهها بأهداب أثوابه ويقتدي المتنسكون بما يرونه من آدابه‏.‏
فالله يمتع ببقائه أهل المصرين، ويجمع له ولمواليه خير الدارين بمحمدوآله‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 908]

113- صلاح الدين محمد بن شاكر بن أحمد الداراني الأصل الدمشقي الكتبيالصوفي الخازن المؤرخ‏.‏روى عن الحجار وغيره‏.‏وجمع تواريخ وغيرها‏ .‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/913]

114- والشيخ عبد القادر بن أبي صالح عبد الله بن جنكي دوست أبومحمدالجيلي [أو المعروف بالجيلاني] الزاهد شيخ العصر وقدوة العارفين صاحب المقامات والكرامات ومدرس الحنابلةمحيي الدين‏.‏
انتهى إليه التقدم في الوعظ والكلام على الخواطر‏.‏ولد بجيلان سنة إحدى وسبعين وأربع مائة وقدم بغداد شابًا فتفقه علىأبي سعد المخرمي وسمع من أبي غالب بن الباقلاني وجعفر السراج وطائفة‏.‏وصحب الشيخ حمادًا الدباس‏.‏
قال الشيخ الموفق‏:‏ أقمنا عنده في مدرسته شهرًا وتسعة أيام‏.‏ثم مات وصلينا عليه‏.‏
قال‏:‏ ولم أسمع عن أحد يحكي عنه من الكرامات أكثر مما يحكى عنه ولارأيت أحدًا يعظم من أجل الين أكثر منه‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/233]

115- أبو مدين الأندلسي الزاهد العارف شيخ أهلالمغرب شعيب بن الحسين‏.‏سكن تلمسان‏.‏وكان من أهل العمل وله اجتهاد منقطع القرين في العبادة والنسك‏.‏بعيد الصيت‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/315]
قلت: والشيخ أبو مدين هذا هو شيخ سيدنا الشيخ محي الدين بن عربي، وشيخ سيدي أبو مدين هو الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله أرواحهم ورضي عنهم.

116- الشيخ حمّاد بن مسلم الدبّاس أبو عبد الله الرحبيّ الزاهد القدوةنشأ ببغداد وكان له معملٌ للدّبس‏.‏وكان أمِّيًّا لا يكتب‏.‏له أصحابٌ وأتباع وأحوال وكرامات‏.‏دوّنوا كلامه في مجلدات‏.‏وكان شيخ العارفين في زمانه‏.‏وكان ابن عقيل يحطُّ عليه ويؤذيه‏.‏وهو شيخ الشيخ عبد القادر‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/136]

117- أبو الحسن بن الصبوغ القدوة العارف علي بن حميد الصعيدي كان صاحبأحوال ومقامات‏.... ثم قال: وانتهت إليه تربية المريدين وتسليك العباد ومشيخة العراق‏.‏ولم يخلف بعده مثله‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/383]

118- الشيخ غانم بن إبراهيم المقدسي النابلسي الزاهد‏.‏أحد عباد الله الأخفياء الأتقياء والسادة الأولياء‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/458]

119- والحسن بن علي بن أبي البركات بن صخر بن مسافر حفيد أبي البركات أخيالشيخ عدي شيخ العدوية الأكراد‏.‏وكان لقب بتاج العارفين شمس الدين‏.‏له تصانيف في التصوف وشعر كثير وله أتباع يغالون فيه إلى الغاية‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/508]

120- نجم الدين الرازي العارف شيخ الطريق أبو بكر عبد الله بن محمد بنشاهاور الأسدي الصوفي‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/915]

121- وابو عبد الله العميري محمد بن علي بن محمد الهروي العبد الصالح فيالمحرم وله إحدى وتسعون سنة وأوّل سماعه سنة سبع وأربعمائة وقد رحل إلى نيسابوروبغداد وروى عن أبي بكر الحيري وطبقته وكان من أولياء الله تعالى قال الدقّاق‏:‏ليس له نظير بهراة‏.‏
قال أبو النصر الفامي‏:‏ توحّد عن أقرانه بالعلم والزهد في الدنياوإتقان في الرواية والتجرد من الدنيا‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/915]

122- أبو عبد الله بن المجاهد الزاهد القدوة محمد بن أحمد بن عبد اللهالأنصاري الأندلسي ... قرأ العربية ولزم أبا بكر بن العربي مدة‏.‏
قال ابن الآبار‏:‏ كان المشار إليه في زمانه بالصلاح والورعوالعبادة إجابة الدعوة‏، وكان أحد أولياء الله الذين تذكر به رؤيتهم‏، آثاره مشهورة وكراماته معروفة مع الحظ الوافر من الفقه والقراءات‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/271]

123- والشيخ غانم بن إبراهيم المقدسي النابلسي الزاهد‏، أحد عباد الله الأخفياء الأتقياء والسادة الأولياء‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/458]

124- والفخر البعلبكي المفتي أبو محمد عبد الرحمن بنيوسف أبو محمد الحنبلي‏.‏... وسمع من القزويني والبهاء عبد الرحمن وابنالزبيدي وجماعة‏، وتفقه بدمشق على التقي بن العز وشمس الدين عمر بن المنجا وعرض كتابعلوم الحديث على مؤلفه ابن الصلاح وأتقن العربية وأخذ الأصول عن السيف الآمدي تخرجبه جماعة‏.‏وكان من أولياء الله العالمين‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/655]


125- الضياء السبتي أبو الهدى عيسى بن يحيى بن أحمد بن محمد الأنصاريالشافعي الصوفي المحدث وله سنة ثلاث عشرة وستمائة وقدم مع أبيه فحج ولبس الخرقة منالسهروردي وسمع وقرأ على يوسف بن المخيل والصفراوي وابن المقير. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/680]

126- والشيخ عدي بن مسافر بن إسماعيل الشامي ثم الهكاري الزاهد قطبالمشايخ وبركة الوقت وصاحب الأحوال والكرامات‏.‏
صحب الشيخ عقيلًا المنبجي والشيخ حماد الدباس وعاش تسعين سنة‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 222]

127- وأبو عبد الله الفارقي الزاهد محمد بن عبد الملك نزيل بغداد‏.‏
كان يعظ ويذكر من غير كلفة‏.‏
وللناس فيه اعتقاد عظيم‏.‏
وكان صاحب أحوال ومجاهدات وكرامات ومقامات‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 244]

128- ا لشيخ العماد أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي أخوالحافظ عبد الغني‏.‏
ولد بجماعيل سنة ثلاث وأربعين وجاهر سنة إحدى وخمسين وخمس مائة معأقاربه‏.‏
وسمع من عبد الواحد بن هلال وجماعة‏.‏
وببغداد من شهدة وصالح ابن الرحلة وبالموصل من
خطيبها وحفظ الخرقي والغريب للعزيزي‏.‏
وألقى الدروس وناظر واشتغل‏.‏
وقد قرأ القراءات على أبي الحسن البطائحي‏.‏
وكان متصديًا لقراءة القرآن والفقه ورعًا تقيًا متواضعًا سمحًامفضالًا صوامًا قوامًا صاحب أحوال وكرامات موصوفًا بطول الصلاة‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 390]

129- الشيخ عبدالله اليونيني وهو ابن عثمان بن جعفر الزاهد الكبير أسدالشام‏.‏
وكان شيخًا مهيبًا طوالًا حاد الحال تام الشجاعة أمارًا بالمعروفنهاء عن المنكر كثير الجهاد دائم الذكر عظيم الشأن منقطع القرين صاحب مجاهداتوكرامات. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 404]

130- الإمام الرافعي أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بنالفضل القزويني الشافعي صاحب الشرح الكبير‏.‏
إليه النتهت معرفة المذهب ودقائقه‏.‏
وكان مع براعته في العلم صالحًا زاهدًا ذا أحوال وكرامات ونسكوتواضع‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 425]

131- إسماعيل بن مظفر أبو الطاهر النابلسي ثم الدمشقي الحنبلي المحدثالجوال الزاهد‏.‏...
قال ابن الحاجب‏:‏ كان عبدًا صالحًا صاحب كرامات ذا مروءة. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 478]
132- وسلطان بن محمود البعلبكي الزاهد أحد أصحاب الشيخ عبد اللهاليونبني‏.‏كان صاحب أحوال وكرامات‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 494]

133- والشيخ عثمان شيخ دير ناعس ابن محمد بن عبد الحميد البعلبكي الزاهدالقدوة العدوي‏.‏
صاحب أحوال وكرامات ومجاهدات من مريدي الشيخ عبد الله اليونيني‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 429]

134- الشيخ علي الخباز الزاهد أحد مشايخ العراق‏.‏
له زاوية وأتباع وأحوال وكرامات‏.‏
قتل شهيدًا‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 547]

135- ابن قوام الشيخ الزاهد الكبير أبو بكر بن قوام بن علي بن قوامالبالسي‏.‏
قال الذهبي: جد شيخنا أبي عبد الله محمد بن عمر‏.‏
كان زاهدًا عابدًا قدوة صاحب حال وكشف وكرامات‏.‏
وله رواية وأتباع‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 562]

136- والشيخ العز خطيب الجبل أبو إسحاق إبراهيم بن الخطيب شرفالدين عبد الله بن أبي عمر المقدسي الزاهد‏.‏
وكان فقيهًا بصيرًا بالمذهب صالحًا عابدًا مخلصًا متينًا صاحب أحوالوكرامات وأمر بالمعروف وقول بالحق‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 594]


137- الشيخ موفق الدين الكواشي المفسر العلامة المقرئ المحققالزاهد القدوة أبو العباس أحمد بن يوسف بن حسن الشيباني الموصلي‏.‏
وبرع فيالقراءات والتفسير والعربية‏.‏
وسمع من ابن روزبة والسخاوي‏.‏
وكان منقطع القرين زهدًا وصلاحًا وتبتلًا وورعًا‏.‏
له كشف وكرامات‏.‏[العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 626]

138- والشيخ عبد الله بن أبي كتيلة بن أبي بكر الحربي الفقير بقية شيوخالعراق‏.‏
كان صاحب أحوال وكرامات وله أتباع وأصحاب‏.‏
تفقه وسمع الحديث وصحب الشيخ أحمد المنذر‏.‏
مات في عشر الثمانين‏.‏
كان شيخنا شمس الدين الدماهي يحكي لنا عنه عجائب وكرامات‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 633]

139- وأبو منصور الخيّاط محمد بن أحمد بن علي البغدادي الزاهد أحدالقرّاء ببغداد روى عن عبد الملك بن بشران وجماعة وكان عبدًا صالحًا قانتًا للهصاحب أوراد واجتهاد‏.‏
قال ابن ناصر‏:‏ كانت له كرامات. [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/ص 87]
140- والشاذلي أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار المغربي الزاهدشيخ الطائفة الشاذلية‏.‏
سكن الإسكندرية وصحبه بها جماعة‏.‏ [العبر في خبر من غبر للذهبي ج2/547]
قلت: إن من الذين صحبوا الشيخ العارف بالله أبو الحسن الشاذلي هم : سلطان العلماء العز بن عبد السلام، والحافظ المنذري، وابن الحاجب، والعلامة ابن الصلاح، وطائفة من العلماء ....












توقيع : حسام دمشقي


عرض البوم صور حسام دمشقي  
قديم 06 Oct 2008, 01:44 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الدمشقي
اللقب:
عضو مسجل
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الدمشقي

البيانات
التسجيل: Mar 2006
العضوية: 103
المشاركات: 918 [+]
بمعدل : 0.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
الدمشقي is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

ما شاء الله يا سيدي حسام

جهد عظيم مبارك

بارك الله فيك












توقيع : الدمشقي

(( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ))
***
ياخير من دفنت بالقاع أعظمه *** فطاب من طيبهن القاع والنسم
نفسي الفداء لقبر انت ساكنه *** فيه العفاف وفيه الجود والكرم
***

‏‫قال ابن الجوزي: من علامة كمال العقل علو الهمة، والراضي بالدون دنيء...
ولم أر في عيوب الناس عيبا *** كنقص القادرين على التمام

عرض البوم صور الدمشقي  
قديم 27 Oct 2008, 11:37 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
المجذوب
اللقب:
عضو مسجل

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 2570
المشاركات: 42 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
المجذوب is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المجذوب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

كلام مش جديد
بس مفيد












عرض البوم صور المجذوب  
قديم 27 Oct 2008, 11:39 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
شادي شماع
اللقب:
عضو مسجل
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شادي شماع

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 1425
المشاركات: 163 [+]
بمعدل : 0.17 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
شادي شماع is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شادي شماع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

بارك الله فيك سيدي حسام

وقواك الله على خدمة اهل السنه












عرض البوم صور شادي شماع  
قديم 27 Oct 2008, 04:21 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
محمود بن سالم الأزهري
اللقب:
عضو مسجل

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 1586
المشاركات: 793 [+]
بمعدل : 0.85 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
محمود بن سالم الأزهري is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمود بن سالم الأزهري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

جزاك الله خيراً أخي الحبيب حسام ونفعني الله بك اللهم آمين يا رب العالمين

بحث رائع يضم اعلام الإســلام

نفعنا الله بهم وبعلمهم اللهم آمين يا رب العالمين

حياكم الله












توقيع : محمود بن سالم الأزهري

كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ ... من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
فالذي أبدعَ البريةَ أعلى ... منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

عرض البوم صور محمود بن سالم الأزهري  
قديم 28 Oct 2008, 12:49 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ابومؤيد
اللقب:
عضو مسجل
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابومؤيد

البيانات
التسجيل: Jan 2007
العضوية: 636
المشاركات: 480 [+]
بمعدل : 0.36 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
ابومؤيد is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابومؤيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

موضوع جميل وبحث رائع

جزاك الله خيرا مولانا الحسام ونفع الله بك












توقيع : ابومؤيد

السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا نبي الله

( ولو انهم اذ ظلمو أنفسهم جاءوك فاستغفرو الله واستغفر لهم الرسول لوجدو الله توابا رحيما)
وقد أتيتك مستغفرا من ذنوبي مستشفعا بك الى ربي
فأسألك يارب أن توجب لي المغفرة
كما أوجبتها لمن أتاه في حياته
اللهم أجعله اول الشافعين،وأنجح السائلين،وأكرم الأخرين و الأولين ، برحمتك يا ارحم الراحمين

اللهم صلي على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم

عرض البوم صور ابومؤيد  
قديم 31 Mar 2009, 02:12 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
محب المحسنين
اللقب:
عضو مسجل
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محب المحسنين

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 3051
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
محب المحسنين is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محب المحسنين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

علم التصوف فقه واجتهاد



قصدي في هذه الصفحات أن أدل على الله وعلى الطريق إليه. قصدي أن أستنهض الراقد وأستحث الفاتر وأنادي ذوي الهمم العالية إلى مأدبة الله. ما قصدي أن أعرض علم التصوف عرضا أكاديميا تاريخيا موثقا. وما يغني العلم إذا كان وراءه فضول فكري فقط. حديثي حديث القلب إلى القلوب الحرة. نحتاج في حوارنا إلى استبصار العقل وإلى الاطلاع على أحوال القوم لنقوم ننافسهم ونسابقهم في الخيرات كما أمرنا الله جل شأنه.
يحتد الخصام حول التصوف في زماننا احتدادا شديدا. كل جدران الاحتياط التي أقامها نقاد التصوف السابقون خرقها بعض كتبة العصر يسايرون في غلوهم هذا تلامذة المستشرقين الذين يسعون جهدهم أن يقدموا التصوف على أنه علم دخيل، والصوفية على أنهم تلامذة البراهمة والغنوصيين. ما مثل هؤلاء إلا كمثل من رأى مائدة حافلة حولها ضيف مكرمون ومن حوالي الضيف ذباب يتطاير ويطن، فزعم أن المائدة ما نصبها إلا الذباب وأن الضيف المحلقين ما هم إلا ذباب كبير.
نعم طرأ بعد القرون الفاضلة الثلاثة هجوم الفكر الفلسفي الهيليني وتأثير التأله الفارسي والهندي والصابئي. وطرأ بعد الإمام الغزالي الذي حاول إصلاح ذات البين بين فقهاء الأحكام وفقهاء التربية تسلل الفلسفة الإشراقية وعقائد الحلول والاتحاد الملعونة. لكن موكب النور من كتائب أهل الله ما سار منذ عهد النبوة إلا على هدي أصيل وإن جدت مصطلحات دعت إليها ضرورة التفاهم بين أهل الاختصاص، وجدت هيآت وتكتلات دعت إليها ضرورة التعاون. تماما كما جدت مصطلحات وتكتلات في مدارس التفسير والحديث وعلم أصول الفقه وعلم فروعه وعلم أصول الدين وعلم اللغة وسواها.
لكي يطمئن حوارنا نثق بعلمائنا، فنستمع إلى حكمهم على علم التصوف، ولا نصدق المغرضين الذين يعملون معاول الهدم في سلفنا الصالح يحاربون الإيمان بالغيب وبسمو الروح وكمال الإحسان ويؤلهون العقل والمادة. ولا نصدق مقلدة قاصرين تبنوا عن انطماس في العقل والبصيرة وعن جهل بموضوع الجدال وأوائله وتواليه معارك قديمة.
نستمع أولا إلى فارس الإسلام وشيخه ابن تيمية رحمه الله. نستمع إليه لأمرين: أحدهما أن كثيرا من معاصرينا يعتبرون شهادته هي الكلمة الفصل، فلا نحب أن نفجعهم وهم في مهد الإعجاب غير المشروط بوضع الفارس الجليل في مكان نسبيته. والاعتبار الثاني هو أن شيخ الإسلام رحمه الله من أجل من حارب الإلحاد والفلسفة ومنطقها. فللمرتاحين في المهد نقدم جواز المرور، وللمتعسفين نقدم جبهة إسلامية واحدة، ابن تيمية ابنها وفارسها، خصامها بينها من داخلها، خصامها ظاهرة صحية تبرهن على قدرتها أن تنتقد أخطاءها وتتحاور وتصلح.
قال شيخ الإسلام: "والصواب أنهم (أي الصوفية) مجتهدون في طاعة الله، كما اجتهد غيرهم في طاعة الله. ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده، وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين. وفي كل من الصنفين من قد يجتهد فيخطئ. وفيهم من يذنب فيتوب أو لا يتوب".[1] وقال: "وإنهم في ذلك بمنزلة الفقهاء في الرأي".[2]
وقال تلميذ ابن تيمية الإمام ابن القيم: "وأما السابقون المقربون فنستغفر الله الذي لا إله إلا هو أولا من وصف حالتهم وعدم الاتصاف بها. بل ما شممنا لها رائحة. ولكن محبة القوم ( أي الصوفية والكلمة مصطلح ) تحمل على تعرف منزلتهم والعلم بها. وإن كانت النفوس متخلفة منقطعة عن اللحاق بهم ففي معرفة حال القوم فوائد عديدة(...) ومنها أن هذا العلم (يعني علم التصوف) هو من أشرف علوم العباد، وليس بعد علم التوحيد أشرف منه، وهو لايناسب إلا النفوس الشريفة".[3]
حياك الله من رجل! نجد عند الغزالي وهو من أكابر القوم ما يلي: "ولقد كان اسم الفقه في العصر الأول مطلقا على علم طريق الآخرة ومعرفة دقائق آفات النفوس ومفسدات الأعمال وقوة الإحاطة بحقارة الدنيا وشدة التطلع إلى نعيم الآخرة واستيلاء الخوف على القلب. ويدلك عليه قوله عز وجل: )ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم(. وما يحصل به الإنذار والتخويف هو هذا الفقه دون تفريعات الطلاق والعتاق واللعان والسلم والإجارة".[4]
ونجد عند الفقيه الأصولي الإمام الشاطبي تفصيلا: فالتصوف عنده قسمان: "أحدهما التخلق بكل خلق سني، والتجرد عن كل خلق دني. والثاني أنه الفناء عن نفسه والبقاء بربه. وهما في التحقيق إلى معنى واحد، إلا أن أحدهما يصلح التعبير به عن البداية والآخر يصلح التعبير به عن النهاية(...) فالتصوف بالمعنى الأول لا بدعة في الكلام فيه(...) وهو فقه صحيح. وأصوله في الكتاب والسنة ظاهرة. فلا يقال في مثله بدعة إلا إذا أطلق على فروع الفقه التي لم يلف مثلها في السلف الصالح أنها بدعة، كفروع أبواب السلم ومسائل السهو(...) وأما بالمعنى الثاني فهو على أضرب، أحدهما يرجع إلىالعوارض الطارئة على السالكين إذا دخل عليهم نور التوحيد الوجداني. فيتكلم فيها بحسب الوقت والحال وما يحتاج فيه في النازلة الخاصة رجوعا إلى الشيخ المربي وما بين له في تحقيق مناطها بفراسته الصادقة في السالك بحسبه وبحسب العارض. فيداويه بما يليق به من الوظائفالشرعية والأذكار الشرعية. (...) فمثل هذا لا بدعة فيه لرجوعه إلى أصل شرعي".[5]ويذكر رحمه الله الضرب الثاني وهو ما يتعلق بالكرامات وهو لا بدعة فيه، وعن الضرب الثالث وهو البحث في عالم الغيب وماهية الملائكة والشياطين وعالم الأرواح وهو بدعة، وعن الضرب الرابع وهو النظر في حقيقة الفناء وهو فقه متعلق بأهواء النفس لابدعة فيه.
وعند الإمام السهروردي أحد أعلام القوم رضي الله عنهم نجد ما يلي: "وعلوم هؤلاء القوم لا تحصل مع محبة الدنيا ولا تنكشف إلا بمجانبة الهوى ولا تدرس إلا في مدرسة التقوى".[6]
يقصد رضي الله عنه العلوم التي تنقدح في القلوب بعد صفائها بالعمل الصالح والذكر والمجاهدة، لا تلك التي تحويها الطروس.
وما كان القوم رضي الله عنهم أهل بطالة يتسلون بمضغ العبارات كما يفعل المتحذلقون، بل كان همهم الله ونيل رضاه. لذلك كانوا أصحاب عمل وجد واجتهاد. ما الفقه الذي أثلوه إلا قواعد مستنبطة، مذكرات وصف السالكون فيها مراحل سفرهم الروحي، تتلقاها الأجيال الصالحة من بعدهم نصيحة وتحديا وضرب موعد هناك في المقامات العالية.
قال الإمام الغزالي في إحيائه: "ومنها (أي علامات علماء الآخرة) أن يكون أكثر اهتمامه بعلم الباطن ومراقبة القلب ومعرفة طريق الآخرة وسلوكه وصدق الرجاء في انكشاف ذلك من المجاهدة والمراقبة. فإن المجاهدة تفضي إلى المشاهدة، ودقائق علوم القلب تتفجر بها ينابيع الحكمة من القلب. وأما الكتب والتعليم فلا تفي بذلك".[7]وقال: "ومنها أن يكون اعتماده في علومه على بصيرته وإدراكه بصفاء قلبه، لا على الصحف والكتب، ولا على تقليد ما يسمعه من غيره".[8]



علوم القوم ومكانتها من بين العلوم



كثيرا ما نسمع في عرض الحديث عن الخواء الروحي الذي يشكو منه الشباب المتطلع لمعرفة دينه نصائح ومتمنيات بتصوف سني أو تصوف سلفي. وكأن نسبة الألفاظ بعضها إلى بعض تعطي القضية وضوحا وسلطة لا يمنحها الاسم المجرد. وسمعت تسجيلا لأحد علمائنا العاملين في حقل الدعوة يحث على "التصوف السني"، فلما سألوه عن السبيل إلى هذا الخير أجاب بأن ذلك يحصل بقراءة الكتب الجيدة مثل إحياء الغزالي. كأن الأمر عملية فكرية ونزهة ثقافية. إن العلم والاطلاع يمكن أن يكونا باعثين على العمل، إذا كان في القلب كوامن واستعداد. أما إذا كان القلب خاليا متضلعا من حب الدنيا لا مكان فيه لحب الله فما تغني القراءة.
إن أول الطريق هبوب القلب من غفلته، فإن كان الاطلاع على علوم القوم يصور لك أحوالهم السنية فينزعج قلبك لما تجده عند المقارنة من تخلفك عن الركب، وتطمئن لما تجده عندهم من اعتصام بالكتاب والسنة، فتشمر للحاق ويتبع العلم العمل، فذاك هـو المطلوب. ويكون لعبارة "التصوف السني" معنى: هو أن تسير في الطريق وأنت على يقين من أنك على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم لا في دروب الغواية والتيه. إن كنت تقيد في شرطك التصوف بالسنة فهذا من باب تحصيل الحاصل. أو كنت تنفي بتقييدك "التصوف الفلسفي"، تصوف الحلول والاتحاد الذي ليس من الإسلام ولا من التصوف في شيء، فكأن الذباب الحائم حول المائدة شغل بالك عن المائدة فأعطيته من الاهتمام تحرزا منك أو خوفا مبالغا فيه أكثر مما يستحق. وكثيرا ما تعقم هذه الحيطة الحركة أو تكون ستارا يختبئ وراءه كسل العقل وركود الروح.
إن لمس جناح التوفيق قلبك فتعال لجلسة لطيفة مع أهل المعنى الحريصين على دينهم أكثر من حرصك (وإلى نفسي الخامدة أوجه اللوم)، وفاتوك بالشوق الدائم إلى بلوغ الذُّرا. قال أبو نصر السراج الطوسي في كتابه "اللمع" وهو من أهم كتب القوم: "وعندي، والله أعلم، أن أولي العلم القائمين بالقسط الذين هم ورثة الأنبياء، هم المعتصمون بكتاب الله تعالى، المجتهدون في متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، المقتدون بالصحابة والتابعين، السالكون سبيل أوليائه المتقين وعباده الصالحين. هم ثلاثة أصناف: أصحاب الحديث، والفقهاء، والصوفية. فهؤلاء هم الأصناف الثلاثة من أولي العلم القائمين بالقسط الذين هم ورثة الأنبياء. وكذلك أنواع العلوم كثيرة، فعلم الدين من ذلك ثلاثة علوم: علم القرآن، وعلم السنن والبيان، وعلم حقائق الإيمان. وهي العلوم المتداولة بين هؤلاء الأصناف الثلاثة. وجملة علوم الدين لا تخرج عن ثلاث: آيات من كتاب الله عز وجل، أو خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو حكمة مستنبطة خطرت على قلب ولي من أولياء الله تعالى".[9]
وذكر علوم الشريعة فقسمها أربعة أقسام، علم الرواية والآثار والأخبار، وعلم الدراية وهو علم الفقه والأحكام، وعلم القياس والنظر والاحتجاج، يقصد علم أصول الدين. قال: "والقسم الرابع هو أعلاها وأشرفها. وهو علم الحقائق والمنازلات، وعلم المعاملة[10] والمجاهدات، والإخلاص في الطاعات، والتوجه إلى الله عز وجل من جميع الجهات، والانقطاع إليه في جميع الأوقات، وصحة القصود والإرادات، وتصفية السرائر من الآفات، والاكتفاء بخالقالسماوات، وإماتة النفوس بالمخالفات (يعني مخالفة الهوى)، والصدق في منازلة الأحوال والمقامات، وحسن الأدب بين يدي الله في السر والعلانية في الخطوات، والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات، والإعراض عن الدنيا وترك مافيها طلبا للرفعة في الدرجات، والوصول إلى الكرامات".[11]
يا أخي الحبيب! يا من يوصي إخوانه بتصوف سني يرتكز على قراءة الكتب، كيف الإعراض عن الدنيا وترك ما فيها لرفع الدرجات؟ خبر هذا في كتب القوم. وفي كتاب الله وسنة رسوله أمر بالجهاد ومقارعة أهل العناد. هم رحمهم الله شربوها حلوة في خلواتهم وانقطاعهم في الخانقاهات والزوايا في عصور كان حفظ الدين فيها يقتضي الوحدة بأي ثمن، وكان الثمن السكوت عن الظلمة والهروب من الساحة. فكيف تدعو إلى تقليدهم؟
بالجوهر شرف علمهم لا بالأعراض. الجوهر حب الله وصحبة أهل التربية أهل الله، والصدق في طلب الله، والذكر الدائم لله. والأعراض أذواق يوتيها الله، وإعراض عن الخلق بكيفيتهم في زماننا لامعنى له ولا يأذن به الله. لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شرف علمهم لاعتماده على الشريعة، بدون هذا الاعتماد يصبح الحديث عن القلب ومعانيه هوسا. علوم الحقيقة نتائج لعلوم الشريعة وتطبيقها، وإلا فهو الجهل والخبط. قال الإمام السيوطي في كتابه "تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية":"وقد ظهر لي أن نسبة علم الحقيقة إلى علم الشريعة كنسبة علم المعاني والبيان إلى علم النحو. فهو سره ومبني عليه. فمن أراد الخوض في علم الحقيقة من غير أن يعلم الشريعة فهو من الجاهلين ولا يحصل على شيء. كما أن من أراد الخوض في أسرار علم المعاني والبيان من غير أن يحكم النحو فهو يخبط خبط عشواء".[12]
يا أخي يا من يبحث عن حب الله ومعرفته (هذا هو موضوع التصوف) في كتب الأقدمين، أين أنت من كتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين. لو كنت كالسيوطي إمام عصره البالغ درجة الاجتهاد الجامع لشتات العلوم وكان بك مثل ما به من لوعة لبحثت عن ولي مرشد يدلك على الله ويربيك على ذكر الله. أم تراك من الذين يستخفون بعقول العقلاء وأعمال العلماء فتتساءل ما هو هذا السيوطي الذي يخرف بتشييد الطريقة الشاذلية؟
هاك كلمات نيرة لشيخ جليل من أكابر القوم، كان يدل الناس على الله وعلى كتاب الله وسنة رسوله، حتى إذا توفاه الله قام من المنتسبين إليه قوم احترفوا أكل الحيات والاقتحام في النار. انحراف خطير جاء من تقليد مقلد المقلد. وقد يأتي من تقليد الكتب البائد مناطها انحراف مثله. قال الإمام أحمد الرفاعي رحمه الله: "لا تقولوا كما يقول بعض المتصوفة: نحن أهل الباطن، وهم (أي الفقهاء) أهل الظاهر. هذا الدين الجامع باطنه لب ظاهره، وظاهره ظرف باطنه. لولا الظاهر لما كان الباطن وما صح. القلب لا يقوم بلا جسد. بل لولا الجسد لفسد. والقلب نور الجسد. هذا العلم الذي سماه بعضهم بعلم الباطن هو إصلاح القلب. فالأول (أي علم الظاهر) عمل بالأركان وتصديق بالجنان. إذا انفرد قلبك بحسن نيته، وطهارة طويته، وقتلت وسرقت وزنيت وأكلت الربا وشربت الخمر وتكبرت وأغلظت القول فما الفائدة من نيتك وطهارة قلبك؟ وإن عبدت الله وتعففت وصمت وتواضعت وأبطن قلبك الرياء والفساد، فما الفائدة من عملك؟"[13].
وقال رحمه الله يخاطب العقلاء النجباء: "أي سادة. إن نهاية طريق الصوفية نهاية طريق الفقهاء. ونهاية طريق الفقهاء نهاية طريق الصوفية. وعقبات القطع التي ابتلي بها الفقهاء في الطلب هي العقبات التي ابتلي بها الصوفية في السلوك. والطريقة هي الشريعة، والشريعة هي الطريقة وما أرى الصوفي إذا أنكر حال الفقيه إلا ممكورا، ولا الفقيه إذا أنكر حال الصوفي إلا مبعودا. إلا إذا كان الفقيه آمرا بلسانه لا بلسان الشرع، والصوفي سالكا بنفسه لا بسلوك الشرع، فلاجناح عليهما. والشرط هنا الصوفي الكامل والفقيه العارف".[14]
الشرط في تعادل المعنيين وتكافؤ الفقيه مع الصوفي أن يجمع الصوفي إلى صفائه الروحي علما واسعا بالشريعة ويتفرغ لتربية الرجال، وأن يجمع الفقيه إلى علومه النقلية والعقلية معرفة بالله وعاؤها القلب. بدون هذا الشرط تكون حمولة هذا وذاك وبالا.





المحدثون والصوفية



والمحدث ما شرطه لكي يكافىء الصوفي؟ ماذا ذهب السيوطي يفعل عند الشاذلية يشيد طريقتهم ويشيد بها؟ أليس هو العلم البارز في عصره الجامع لشتات العلوم، المشارك المحدث الذي حقق المشروع الضخم أو كاد، مشروع جمع الحديث وتخريجه؟
مازال بين أهل الحديث على مر العصور حوار ووصال منذ العهد الأول مع من تسموا بالصوفية. وما نقرأ عنه من خصام عنيف عند أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو المحدث الناطق عن نفسه وعن طائفة من أهل الحديث الحنابلة، ما كان يستهدف الصوفية الصادقين، بل كان موجهالمن اعتبرهم أهل الحديث المتأخرون أدعياء منحرفين.
في العهود الأولى كان احترام متبادل وتعاون على البر والتقوى. كان من الصوفية من تخرجوا في علم الرواية، وكان من المحدثين من تصوفوا على يد مشايخ متصوفين. لم تكن هناك قطيعة ولا سوء ظن. ومن أئمة الحديث، أولياء الله إن كان لله ولي، من جلس في مجالس القوم ومن آخى مشايخ القوم، مع التسليم والمصافاة.
نقل تاج الدين ابن السبكي في "طبقات الشافعية" عن الحافظ الكبير أبي عبد الله الحاكم قصة الإمام أحمد ابن حنبل مع الشيخ الحارث المحاسبي. قال الحاكم بسنده المتصل إلى إسماعيل بن إسحاق السراج، قال اسماعيل: "قال لي أحمد بن حنبل: بلغني أن الحارث هذا يكثر الكون عندك (يكثر من الحضور في بيتك) فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يراني فأستمع كلامه. فقصدت الحارث وسألته أن يحضر تلك الليلة وأن يحضر أصحابه. فقال: فيهم كثرة، فلا تزدهم على الكسب (الخبز) والتمر، فأتيت أبا عبد الله (ابن حنبل) فأعلمته فحضر إلى غرفة واجتهد في ورده. وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا. ثم صلوا العتمة (العشاء) ولم يصلوا بعدها. وقعدوا بين يدي الحارث لا ينطقون إلى قريب نصف الليل. ثم ابتدأ رجل منهم فسأل مسألة، فأخذ الحارث في الكلام، وأصحابه يستمعون كأن على رؤوسهم الطير. فمنهم من يبكي، ومنهم من يحن، ومنهم من يزعق وهو في كلامه. فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد الله، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه. فانصرفت إليهم. ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا وذهبوا. فصعدت إلى أبي عبد الله فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل. ومع هذا فلا أرى لك صحبتهم. ثم قام فخرج". وفي رواية أخرى أن أحمد قال: "لا أنكر من هذا شيئا". قال ابن السبكي: "قلت: تأمل هذه الحكاية بعين البصيرة واعلم أن أحمد بن حنبل إنما لم ير لهذا الرجل صحبتهم لقصوره عن مقامهم. فإنهم في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد، فيخاف على سالكه. وإلا فأحمد قد بكى وشكر الحارث هذا الشكر. ولكل رأي واجتهاد، حشرنا الله معهم أجمعين في زمرة سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم".[15] وأضيف بضراعة المقصرين الراجين عفوه تعالى: اللهم آمين.
ماذا ذهب شيخ المحدثين يفعل عند البكائين؟ وهل يغشى عليه من وعظهم لو لم يكن أبكى منهم وأخشع؟ له ورده يجتهد فيه كما لهم أوراد. ويزيد عليهم بخدمة العلم.
إن أهل الحديث رضي الله عنهم هم أهل الإحسان بالمعاني المتعددة للكلمة: إحسان في العبادة، وإتقان لصناعتهم الجليلة، وإحسان للخلق كافة بما حفظوا عليهم من هذا الدين. صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم صحبة خدمة واتباع ومحبة. خدموه بأبدانهم يرحلون الرحلات الشاقة البعيدة لسماع حديث أو تحقيق كلمة. وخدموه بعقولهم في تصحيح إسناد ونقد رجال وإثبات تاريخ وتقويم متن. وخدموه بقلوبهم غيرة على حديث خير البرية أن يزور أو يحرف. لاجرم يعم فضلهم الأمة ويوصي ابن حنبل صاحب الدار، ولعله كان تلميذا له، أن يترك حلق الذكر الخاصة الخاص نفعها ليتفرغ للعلم الذي يعم نفعه كل طائفة وكل مكان وكل جيل.
ما كل من حمل الحديث بمنزلة الإمام أحمد ولا كل من تسمى صوفيا بمعزل عن اللوم. أمثال أحمد الذين تشربوا حب المصطفى صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وإكبار أمره وأفنوا أعمارهم في خدمته قليل. هم أئمة الهدى. يقول الإمام الشافعي متحدثا عن الجناب الشريف: "فصلى الله على نبينا كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون. وصلى عليه في الأولين والآخرين، أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحد من خلقه، وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحدا من أمته بصلاته عليه. والسلام عليه ورحمته وبركاته. وجزاه الله عنا أفضل ما جزى مرسلا عن من أرسل إليه. فإنه أنقذنا من الهلكة، وجعلنا في خير أمة أخرجت للناس، دائنين بدينه الذي ارتضى، واصطفى به ملائكته ومن أنعم عليه من خلقه. فلم تمس بنا نعمة ظهرت ولا بطنت، نلنا بها حظا في دين ودنيا، أو دفع بها عنا مكروه فيهما أو في واحد منهما، إلا ومحمد صلى الله عليه وسلم سببها، القائد إلى خيرها، والهادي إلى رشدها".[16]
كان حب الله ورسوله رابطة جامعة بين كل طوائف السلف الصالح. وكانت نسبة الإيمان واصلة، ونسبة الإحسان سارية يشيم ومضها بعضهم من بعض ويشتم عبيرها بعضهم من بعض. لما امتحن الإمام أحمد في مسألة خلق القرآن وأعلن المامون ومن بعده المعتصم تحيزهما لجانب الفكر الدخيل خنس كثير من الفقهاء والقراء، وتمالأ على الإمام قضاة القصر وبغاته، وبقي هو رضي الله عنه صامدا كالجبل ينافح عن صفاء العقيدة وحرمة القرآن. في تلك الأثناء كتب إليه الشافعي رسالة تشجيع وتضامن. قال الربيع بن سليمان صاحب الإمام الشافعي: "فدخلت بغداد ومعي الكتاب. فصادفت أحمد بن حنبل في صلاة الصبح. فلما انفتل من المحراب سلمت إليه الكتاب وقلت: هذا كتاب أخيك الشافعي من مصر. فقال لي أحمد: نظرت فيه؟ فقلت: لا، فكسر الختم وقرأ، وتغرغرت عيناه. فقلت له إيش فيه أبا عبد الله؟ فقال: يذكر فيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال له: اكتب إلى أبي عبد الله فاقرأ عليه السلام، وقل له: إنك ستمتحن وتدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم، فيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة. قال الربيع: فقلت له: البشارة يا أبا عبد الله. فخلع أحد قميصيه الذي يلي جلده فأعطانيه. فأخذت الجواب وخرجت إلى مصر. وسلمته إلى الشافعي. فقال: إيش الذي أعطاك؟ فقلت: قميصه. فقال الشافعي: ليس نفجعك به. ولكن بله وارفع إلي الماء لأتبرك به".[17]من لا تتسع حويصلته أن يسمع عن أئمة الدين كيف كانوا يتكاتبون بالرؤى الصادقة وكيف كانوا يعتزون بصلتهم القلبية بالمخدوم الأعظم صلى الله عليه وسلم، وكيف كانوا يتبركون بآثار النبي الطاهر وبآثار بعضهم فليبحث عن تاريخ مفلسف منقح مادي "غير غيبي" في تاريخ غير تاريخ المسلمين الموثق بالأسانيد المتصلة.
كان الشافعي رضي الله عنه صاحب قلب ونورانية وفراسة عرف بها أولياء الله وخصوا. سواء منهم من حمل اسم صوفي أو فقيه أو محدث، لا يغير مظهر اللقب من جوهر الملقب. روى نفس الصاحب الربيع بن سليمان قال: "دخلنا على الشافعي رضي الله عنه عند وفاته أنا والبوطي والمزني ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال: فنظر إلينا الشافعي ساعة فأطال. ثم التفت إلينا فقال: أما أنت يا أبا يعقوب فستموت في حديدك، وأما أنت يا مزني فسيكون لك بمصر هيآت وهنات، ولتدركن زمانا تكون أقيس أهل ذلك الزمان. وأما أنت يا محمد فسترجع إلى مذهب أبيك. وأما أنت يا ربيع فأنت أنفعهم لي في نشر الكتب. قم يا أبا يعقوب فتسلم الحلقة (أي حلقة التعليم التي كان يجلس فيها الشافعي). قال الربيع: فكان كما قال".[18]
كانت لوائح الولاية لائحة على الإمام البخاري. كانت له كرامات ودعوات مستجابات. وما له لا يكون من أصحاب الاستجابة والتجلي وهو السابق بالخيرات المجلي، والرب كريم، نواله عظيم. كان رضي الله عنه قواما صواما تاليا لكتاب الله معظما لرسول الله صلى الله عليه وسلم محبا له خادما. روى عنه صاحبه الفربري أنه كان لا يكتب في صحيحه حديثا إلا بعد أن يغتسل ويصلي ركعتين. وكذلك كان الإمام مالك رضي الله عنه من قبله، لايجلس للحديث إلا بعد أن يغتسل ويتطيب. ولا يركب دابة في المدينة على كبر سنه، ويقول: "لا أركب في بلد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه مدفون". بذلك نالوا عند الله جل وعلا الدرجات.
قال محمد بن أبي حاتم: سمعت أبا عبد الله (البخاري) يقول: "ما ينبغي للمسلم أن يكون بحالة إذا دعا لم يستجب له". قال: "وسمعته يقول: خرجت إلى آدم بن إياس، فتخلفت عني نفقتي، حتى جعلت أتناول الحشيش ولا أخبر بذلك أحدا. فلما كان اليوم الثالث أتاني آت لم أعرفه، فناولني صرة دنانير وقال: أنفق على نفسك".[19]
كأني بقائل من العقلانيين يستلقي على قفاه ضحكا وسخرية من "الخرافات" التي تمتلئ بها كتب المسلمين. إن من لا يومن بمعجزات الأنبياء وكرامة الله عز وجل لأوليائه عن طريق الأسباب أو بخرق العادة لمدخول العقيدة. ولنا عودة للموضوع إن شاء الله. وطائفة يقرأون مثل خبر الدنانير الآتية من الغيب فينصرفون عن عبادة الله المجردة القصد، ويتركون السعي الذي شرعه الله لكسب الرزق، ويعيشون في وهم سابح. هذه الذهنية هي الخرافية بعينها، وهي الخطر المحدق. وقد عاشت طوائف من المسلمين بهذه الذهنية ولا تزال. والناقدون الساخرون من الديـن و"الغيبية" لا يستطيعون أن يميزوا بين الشعوذة والسحر والأحلام وبين الكرامة التي يظهرها المولى عز وجل على يد أفراد كالبخاري وعلى يد جماعات مجاهدة كالصحابة رضي الله عنهم وكالمجاهدين في أفغانستان في زماننا.[20] كان البخاري رحمه الله يقوم في الليل أكثر من عشر مرات ليدون حديثا أو فائدة، لا يترك له الاهتمام بالعلم نوما. والصحابة رضي الله عنهم ومجاهدو أفغانستان لا يألون جهدا في إعداد القوة كما أمر الله، يبارك الله العلي القدير تلك الوسائل على ضآلتها فتأتي بنتائج لا تخطر على البال.
كان إمام المحدثين البخاري عبقا بعطر الصلاح حيا وميتا. مرض واشتد به المرض فدعا الله ربه قائلا بعد أن فرغ من صلاة الليـل: "اللهم قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني إليك". قال الراوي: "فما تم الشهر حتى قبضه الله عز وجل".[21] فلما حضرته الوفاة دعا بدعوات ثم اضطجع فقضى رحمه الله. قال الراوي: "فلما دفناه فاح من تراب قبره رائحة غالية (الغالية نوع من الطيب الفاخر). فدام على ذلك أياما. ثم علت سوار بيض في السماء مستطيلة بحذاء قبره فجعل الناس يختلفون (أي يأتون الجماعة بعد الأخرى) ويتعجبو".[22]
تسمع أخي المومن في زماننا هذا أخبارا مستفيضة عن شهداء أفغانستان وما يفوح من أجسادهم المطهرة من عطر، وما يظهر في سمائهم من علامات، فليزدك هذا الخبر عن رجل صالح من القرون الفاضلة يقينا أن ولاية الله لاتنال بالقعود والتأمل، وإنما تنال بالجهاد والمجاهدة فيما يطهر القلب وينفع الناس في الأرض.
كان من أهل الحديث من يبحث عن دليل يسلك به إلى الله، يتخذه شيخا مربيا يلزمه، بعد أن رقت الكثافة الإيمانية الإحسانية التي كانت شائعة سارية في الجو في مجتمع القرون الفاضلة. في تلك القرون كانت الصحبة والاقتباس الروحي عملية فطرية، يجذب القلب الكبير القلوب الظمأى إليه في يسر وصداقة ورحمة. كانت الوشيجة الرابطة بين المحدثين حبهم المشترك لله ورسوله وبحثهم المشترك عن العلم. كان الشافعي يقول لابن حنبل رضي الله عنهما: "أنت أعلم بالحديث مني، فإذا صح الحديث فأعلمني حتى أذهب إليه، شاميا كان أو كوفيا أو بصريا".
كان بين عبد الله بن المبارك وبين الفضيل بن عياض صداقة وأخوة في الله. فضيل يعده الصوفية منهم، وابن المبارك من مشايخ مشايخ البخاري. قال ابن تيمية شيخ الإسلام: "قال سيد المسلمين في وقته الفضيل بن عياض في قوله تعالى: )ليبلوكم أيكم أحسن عملا(. قال: أخلصه وأصوبه. قيل له: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. وإن كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا. والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة".[23]شهد ابن المبارك في أخيه الفضيل قال: "ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل بن عياض".[24]وقال الفضيل: "ورب هذا البيت، ما رأت عيناي مثل ابن المبارك".[25]كان ابن المبارك محدثا عالما فارسا عابدا كريما كثير النفقة في سبيل الله، يحج عاما ويغزو عاما. وكان شاعرا. كان أمة وحده. وكان الفضيل زاهدا ذاكرا ورعا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر. كانا نموذجين متكاملين لأهل الخير. ولم تمنع أخوتهما الصادقة وإكبار كل منهما لصاحبه من المصارحة والمناصحة. كتب ابن المبارك إلى أخيه الفضيل هذه الرسالة الشعرية التي تستحق أن نطرق بها في زماننا باب كل ناسك منزو في خلوته، وأن نسمعها كل عالم يخشى الله ويشركه في الخشية الناس فينكص عن ميادين الجهاد مكتفيا بأوراده يتمتمها. قال الفارس العالم:
"يا عابد الحرمين لو أبصــرتنا

لعلمت أنك في العبــادة تلعـب


من كان يخضب خده بدموعـه

فنحـــورنا بدمـائنـا تتخـضـب


أو كان يتعب خيله في باطـــل

فخيــولنا يوم الكريهـة تتعـب


ريح العبير لكم ونحن عبيـــرنا

رهج السنابك والغبـار الأطيـب


ولقد أتــانا عن مقــال نبيـنــا

قول صحيـح صـادق لا يكـذب


لا يستوي وغبـار خيـل الله في

أنف امرىء دخـان نار تلهـب


هذا كتــاب الله ينطــق بيننــا

ليس الشهيد بميت لا يكذب"[26]

اتخذ إمام الأئمة في الحديث ابن خزيمة موقفا معظما من أحد صوفية عصره هو أبو علي الثقفي.[27] ولما حج الخطيب البغدادي شرب من ماء زمزم عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماء زمزم لما شرب له"، وطلب من الله تعالى ثلاث حاجات: أن يحدث بتاريخ بغداد، وأن يملي بجامع المنصور، وأن يدفن إذا مات عند قبر بشر الحافي، وقد استجاب الله دعاءه في الثلاث الحاجات.[28] وبشر الحافي من أكابر الزهاد الصوفية. فلا تعجب من بغية محدث بارز في الدنيا أن يدفن مع مثل بشر رجاء أن يحشر في صفه. وصحب أبو عبد الله الحاكم المحدث الكبير مؤلف "المستدرك" الشيخ الصوفي أبا عمرو بن محمد بن جعفر الخلدي والشيخ أبا عثمان المغربي وجماعة.[29]
أما الإمام النووي شارح صحيح مسلم وأحد أعلام هذه الأمة، فقد أخذ طريق القوم عن شيخه الشيخ ياسين ابن يوسف الزركشي.[30] وصحب شيخا آخر قال عنه: "الفقيه الإمام الحافظ المتقي الضابط الزاهد الورع الذي لم تر عيني في وقتي مثله. كان رحمه الله بارعا في معرفة الحديث وعلومه وتحقيق ألفاظه، لا سيما الصحيحات، ذا عناية باللغة والنحو والفقه ومعارف الصوفية حسن المذاكرة فيها. وكان عندي من كبار المسلكين في طريق الحقائق، حسن التعليم. صحبته نحو عشر سنين لم أر منه شيئا يكره. وكان من السماحة بمحل عال على قدر وجده، وأما الشفقة على المسلمين ونصيحتهم فقل نظيره فيهما".[31]
تعج كتب الطبقات، سواء منها طبقات الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، بذكر العلماء العاملين المبرزين في علوم الحديث المشاركين في الفقه المتميزين أيضا في ميدان التصوف. الحنابلة لايحبون اسم "الصوفي"، فتجدهم يستعملون ألفاظ "الصلاح" و"التقوى" و"الخيرة". وكل كانوا صادقين، رحمهم الله ورحمنا أجمعين. آمين.




الفقهاء تلامذة الصوفية



وكذلك من أعيان الفقهاء من جميع المذاهب تجد الفقيه بعد استكمال طلبه للعلم أو أثناء الطلب يلتمس وليا مرشدا يصقل قلبه بالإحسان. هذا الإمام السيوطي جامع علوم عصره المتبحر المتفنن الذي نازع معاصريه الزعامة وقارعهم بعناده واعتداده بنفسه يلجأ إلى المشايخ الشاذلية يتخذهم قدوة وأدلة. كتب في "حسن المحاضرة" دعواه، وهو جدير بها رحمه الله: "رزقت التبحر في سبعة علوم التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع على طريقة العرب والبلغاء لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة. والذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم الستة، سوى الفقه والنقول التي اطلعت عليها منها، لم يصل إليه ولا وقف عليه شخص من الأشخاص. فضلا عمن هو دونهم.
وأما علم الحساب فهو أعسر شيء علي وأبعده عن ذهني. وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلا أحمله. وقد كملت عندي آلات الاجتهاد".[32]
ما بال مثل هذا الرجل المعتز بعلمه، المنفرد في عصره بالاطلاع الواسع، المؤلف المرموق، المقرب إلى "خليفة" عصره المتوكل على الله العباسي، المحسود من طرف فقهاء مصر، خاضوا ضده معارك حامية، يذهب إلى المشايخ أهل الطريق يخضع لهم ويتتلمذ ؟ ألم يكفه ما في بطون الكتب من علم غزير؟ عبرة لك يا سيدي يا أخي يا حبيبي يا من ترشد الناس لقراءة كتب الصوفية. "تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية"، هذا عنوان كتاب السيوطي، وهو مطبوع. فابحث عنه عله يكون آخر ورقات تبحث فيها عن التربية الإحسانية، ولن تجد فيه إلا شهادة رجل صادق خشى كما تخشى أن يكتم شهادته، )ومنأظلم ممن كتم شهادة عنده من الله، وما الله بغافل عما تعملون(.(سورة البقرة، الآية:140) تتلمذ خلق لا يكادون يحصون من الفقهاء في كل العصور للمشايخ من رجال الطريق. وتحدثوا عن مشايخهم، وقارنوا بين الفقهاء والصوفية وفاضلوا. استمع معي إلى حكم محدث بارز يقارن ويقوم، محدث تتلمذ للمشايخ الشاذلية كما تتلمذ السيوطي. إنه ابن حجر الهيثمي. قال: "فمستنبطو الفروع هم خيار سلف الأمة وعلماؤهم وعدولهم وأهل الفقه والمعرفة فيهم. فهم قوم غذوا بالتقوى وربوا بالهدى. أفنوا أعمارهم في استنباطها وتحقيقها بعد أن ميزوا صحيح الأحاديث من سقيمها وناسخها من منسوخها. فأصلوا أصولها ومهدوا فروعها. فجزاهم الله عن المسلمين خيرا وأحسن جزاءهم، كما جعلهم ورثة أنبيائه وحفاظ شرعه، ألحقنا الله بهم وجعلنا من تابعيهم بإحسان".[33]
ويكتب عن العارفين الصوفية: "العارفون بالله الذين وفقهم الله لأفضل الأعمال، وحفظهم من سائر المخالفات في كل الأحوال. ثم كشف لهم الغطاء فعبدوه كأنهم يرونه، واشتغلوا بمحبته عما سواه. وأطلعهم على عجائب ملكه، وغرائب حكمه، وقربهم من حضرة قدسه، وأجلسهم على بساط أنسه، وملأ قلوبهم بصفات جماله وجلاله، وجعلها مطالع أنواره، ومعادن أسراره، وخزائن معارفه، وكنوز لطائفه. وأحيى بهم الدين، ونفع بهم المريدين، وأغاث بهم العباد، وأصلح بهم البلاد".[34]
ثم يتحدث عن الفقهاء ليعقد المقارنة فيقول: "علماء الظاهر الذين عرفوا رسوم العلوم الكسبية، وعويصات الوقائع الفعلية والقولية، وغرائب البراهين العقلية والنقلية، حتى حفظوا سياج الشرع من أن يلم به طارق، أو يخرقه مبتدع مارق. فالأولون (أي العارفون) أفضل، وإن كان للآخرين (الفقهاء حماة الشريعة) فضل عظيم، بل ربما كانوا أفضل من حيثية لا مطلقا".[35]
الشهادة القوليةالصادرة عن الفحول من علماء الأمة وأئمتها لها وزنها. والعبرة بالشهادة الفعلية أقوى وأبلغ. انقياد الفقهاء للمشايخ المربين، وانصياعهم لأمرهم، وتلقيهم بالتسليم والموافقة لتوجيهاتهم، ثم تعظيمهم لهم ومحبتهم إياهم واعترافهم بفضلهم تقرأ هذا في أثباتهم وفهارسهم، وفي كتب التاريخ والطبقات. فهل هي ظاهرة تدل على صبيانية رجال الإسلام أم هناك مادة نورانية لا توخذ من الكتب بل من قلوب أهل الصفاء والوفاء؟
إن من لا حرقة في نفسه إلى معرفة الله لا يبحث، وإن بحث فلمجرد الاطلاع وإرضاء الفضول.
باحث عن الحق صارم ترك لنابمجموع تاريخه وثروة فكره وثمين مؤلفاته شهادة بليغة كانت لأجيال المسلمين منذ تسعة قرون معينا لا ينضب من الفهم والاقتداء والانتقاد والأخذ والرد أيضا. إنه حجة الإسلام أبو حامد الغزالي رضي الله عنه، الجبل الراسخ الذي لايسع المفكر ولا العالم ولا الفقيه ولا الصوفي ولا السياسي ولا الباحث عن أسرار النفس البشرية ولا المؤرخ للفكر الإسلامي والإنساني أن يمروا به مر الكرام. بعضهم يقرأ نقدا لهذه الفكرة أو تلك النظرة من نظرات الغزالي وفكره فيسد عليه النقد الهدام بأنقاضه منافذ التمييز. إن أخطأ الغزالي في جزئية فالبشر معدن الخطأ. ويكون ماذا إن انتقده فلان أو علان؟ أنت ماذا جنت يداك، ماذا فعلت بحياتك يا من يلهو بقراءة جدل الرجال؟
أبو حامد بحث واستقصى، ثم اضطر آخر الأمر لرجل يعلمه دينه. فماذا قال أبو حامد، وما يفيدني أنا ما شهد به أبو حامد في قضيتي مع ربي؟
كتاب "المنقذ من الضلال" كتاب عظيم الفائدة على صغر حجمه. لخص فيه حجة الإسلام مسيرته وحيرته وأخطاءه وسلوكه. قال: "ثم إني لما فرغت من هذه العلوم (العلوم النقلية والعقلية في عصره قتلها دراسة ونقاشا) أقبلت بهمتي على طريق الصوفية، وعلمت أن طريقتهم لا تتم إلا بعلم وعمل. وكان حاصل علمهم قطع عقبات النفس، والتنزه عن أخلاقها المذمومة، وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصل إلى تخلية القلب عن غير الله، وتحليته بذكر الله. فلم أزل أفكر فيه مدة، وأنا بعد على مقام الاختيار أصمم العزم على الخروج من بغداد، ومفارقة تلك الأحوال يوما (الأحوال التي كان فيها هي منصبه المرموق مدرسا في "النظامية" أكبر "جامعة" في بغداد وسمعته كفقيه تشد لفتواه الرحال). قال: وأحل العزم يوما، وأقدم فيه رجلا وأؤخر عنه أخرى. لا تصدق لي رغبة في طلب الآخرة بكرة إلا وتحمل عليها جند الشهوة حملة فتفترسها عشية. فصارت شهوات الدنيا تجاذبني بسلاسلها إلى المقام، ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل! فلم يبق من العمر إلا القليل! وبين يديك السفر الطويل! وجميع ما أنت فيه من العلم والعمل رياء وتخييل. فإن لم تستعد الآن للآخرة فمتى تستعد؟ وإن لم تقطع الآن هذه العلائق فمتى تقطع؟ فعند ذلك تنبعث الداعية، وينجزم العزم على الهروب والفرار. ثم يعود الشيطان ويقول: هذه حالة عارضة، إياك أن تطاوعها، فإنها سريعة الزوال. فإذا أعرضت عنها وتركت هذا الجاه العريض والشأن المنظوم الخالي عن التكدير والتنغيص، والأمن الصافي عن منازعة الخصوم، ربما التفتت إليه نفسك، ولا يتيسر لك المعاودة".
ومرض الرجل مرضا شديدا، انعكس الصراع النفسي المحتدم في جوفه على جسمه فأرداه، كذلك الهمم العالية تنوء بحملها الأجسام. ويئس الأطباء فلم يبق ملجأ إلا الله الرؤوف الرحيم. وبرأ أبو حامد من أمراض جسمه ومن تردده، فأوصى لعياله، ثم غادر بغداد متخففا يبحث عن رجل من لحم ودم يدله على الله بعد أن أعياه البحث عن الحق في بطون الكتب، وزحمه هم الآخرة وهم الله.
لقي شيخا مربيا فصحبه وشاوره وائتمر بأمره. ويتحدث عن "المتبوع المقدم" (كأنه ينظر إلى قول موسى للخضر عليهما السلام: هل أتبعك) فيقول: "فمن كان لله كان الله له. حتى إنه في الوقت الذي صدقت فيه رغبتي لسلوك هذه الطريق شاورت متبوعا مقدما من الصوفية في المواظبة على تلاوة القرآن. فمنعني وقال: السبيل أن تقطع علائقك من الدنيا بالكلية، بحيث لا يلتفت قلبك إلى أهل وولد ومال ووطن وعلم وولاية. بل تصير إلى حالة يستوي عندك وجودها وعدمها، ثم تخلو بنفسك في زاوية، تقتصر من العبادة على الفرائض والرواتب، وتجلس فارغ القلب، مجموع الهم، مقبلا بذكرك على الله تعالى. وذلك في أول الأمر بأن تواظب باللسان على ذكر الله تعالى، فلا تزال تقول الله الله، مع حضور القلب وإدراكه، إلى أن تنتهي إلى حالة لو تركت تحريك اللسان لرأيت كأن الكلمة جارية على لسانك، لكثرة اعتياده. ثم تصير مواظبا عليه إلى أن ينمحي أثر اللسان، فتصادف نفسك وقلبك مواظبين على الذكر من غير حركة اللسان. ثم تواظب إلى أن لا يبقى في قلبك إلا معنى اللفظ، ولا يخطر ببالك حروف اللفظ وهيآت الكلمة، بل يبقى المعنى المجرد حاضرا في قلبك على اللزوم والدوام".[36]
كيف يقبل العقل أن يمنع مومن مومنا من قراءة القرآن والمواظبة على التلاوة؟ أم كيف نفهم قَبول حجة الإسلام عالم بغداد توجيها من هذا القبيل؟ أم كيف نعقل بادئ الأمر أن يسأل أمثال أبي حامد هذه المسألة: هل أواظب على التلاوة؟
إن إسلاس القياد لولي مرشد يدلك على الطريق شرط في السلوك. وما كان لولي أن يأمر إلا بحق. وما منعه من المواظبة على التلاوة إلا بغية أن يهيئه بتصفية القلب بالذكر، حين يعم قلبه الإيمان ويعقل قلبه القرآن، لمرحلة تكون فيها المواظبة على التلاوة عبادة كاملة. وهاك الدليل. روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، إني أقرأ القرآن فلا أجد قلبي يعقل عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قلبك حشي الإيمان، وإن الإيمان يعطى العبد قبل القرآن". ثم إن الذكر بالاسم المفرد أنكره ابن تيمية رحمه الله وأجمع الصوفية إجماعا على أن الذكر به من أعظم الذكر. فلا جدال.
ثم إن العبرة عندنا هنا في انصياع عالم فقيه من أعلام الملة لشيخ "متبوع مقدم"، يطيعه فيما يأمر بلا نقاش. السؤال الدائم: لماذا يضطر الفقهاء الصادقون لصحبةالمشايخ؟ والجواب الدائم أنها الولاية التي لا تكسب بالدراسة والاطلاع، بل بنور يقذفه الله جل وعلا في قلوب أصفيائه، فيأتي من شاء الله له خيرا يقتبس من ذلك النور. والنفوس الصغيرة لا تقبل أن تعترف بمزية عليها لأحد، إنما يعترف بفضل أولي الفضل من كان أهلا لفضل الله الذي يوتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
ويمضي أبو حامد يطبق الإرشادات إلى أن فتح الله له كما يفتح الفتاح العليم لأحبابه. كتب رحمه الله في "المنقذ من الضلال": "ثم دخلت الشام وأقمت بها قريبا من سنتين، لا شغل لي إلا العزلة والخلوة والرياضة والمجاهدة، اشتغالا بتزكية النفس وتهذيب الأخلاق وتصفية القلب بذكر الله تعالى كما حصلته من علم الصوفية. فكنت أعتكف مدة في مسجد دمشق، أصعد منارة المسجد طول النهار، وأغلق بابها على نفسي(...)، ودمت على ذلك مقدار عشر سنين. وانكشفت لي في أثناء هذه الخلوات أمور لا يمكن إحصاؤها واستقصاؤها. والقدر الذي أذكره ينتفع به".
ويؤدي الرجل بأمانة وصدق وبساطة شهادته أمام الله تعالى ليقرأها من بعده الصادقون. ما كان يبالي أن يعترض معترض أو يسخر ساخر. ما حاول أن يعلل ويفلسف ويعقلن تنازلا عند من يشققون الكلام. بل أفضى بذات قلبه إلينا في كلمات مباشرة ساذجة سذاجة الحق وبساطته. فمن أزرى بعقل كبير مثل عقل أبي حامد، أو اتهم سكرات القلوب المعروفة عند المجانين والمجاذيب، فما عليه إلا أن يتخطى شهادة الرجل ويطوي هذا الكتاب ويرتبه في الرف. وقد انتهى الأمر وما يغني الحديث. والسلام.
يؤدي الغزالي شهادة مجملة لأن ما انكشف له لا يمكن "استقصاؤه وإحصاؤه" فيستمر قائلا: "إني علمت يقينا أن الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى خاصة، وأن سيرتهم أحسن السير، وطريقهم أصوب الطرق، وأخلاقهم أزكى الأخلاق. بل لو جمع عقل العقلاء وحكمة الحكماء، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيروا شيئا من سيرهم وأخلاقهم ويبدلوه بما هو خير منه لم يجدوا إلى ذلك سبيلا. فإن جميع حركاتهم وسكناتهم، في ظاهرهم وباطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة، وليس وراء نور النبوة على وجه الأرض نور يستضاء به".
نعم يا ولي الله، ما وراء نور النبوة نور يستضاء به، ولا فوق النموذج الأول نموذج يعلو. رحم الله زمر الصالحين من الصوفية والمحدثين والعلماء العاملين. أووا إلى الزوايا والمدارس والعزلة والصمت والمجاهدة والسهر والعبادة والذكر. وبقي عليهم أمر عظيم لم يتخلوا عنه استغناء عنه، إذ لا يعوضه في مراتب الإحسان شيء. بقي عليهم الجهاد في الأرض ليحكم دين الله الأرض. عاشوا، الأحباء، في عهود كان قدر الله فيها على الأمة أن يحكم النظام العاض والجبري. وفي حاضر الأمة ومستقبلها لن نلتفت إن شاء الله إلى ما تحت الصحابة رضي الله عنهم الذين جمعوا أطراف الإحسان وأقطار المجد الدنيوي والأخروي من كل جانب. كانت فاعليتهم في ميادين الجهاد ضمان بقاء الدين واستمراره حتى اغترف الصوفية من ينبوع كان للصحابة رضي الله عنهم فضل تلقيه وصيانته والذود عنه والجلاد من دونه بالمال والسيف، وفضل نشره وتبليغ دعوته، وفضل قتال الكفر حتى باد الكفر، وفضل نصرة الحق حتى ظهر الحق. أهل الكمال حقا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي الإمام، ثم أهل بدر وبيعة العقبة وبيعة الرضوان وسائر مشاهد الإسلام.
يوتي الله عز وجل فضله من يشاء كما يشاء. وقد آتى سادتنا الصوفية خيرا كثيرا. لكن أساليب العزلة وتربية الصمت والمجاهدة المنفردة في زماننا نكوص وبيت المقدس محتل، والأمة نهب مقسم، وجودها المعنوي مهدد، ورسالتها منكرة في عقر دارها. لسنا ممن يكيل للغزالي اتهامات كما يفعل فلاسفة الجامعات من بني جلدتنا. قضى الله وما شاء فعل، والتكليف علينا وحده هو المعتبر. تكليف الشرع أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونجاهد في الله حق جهاده حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
مطلب شريف ومطمح منيف أن تحدث نفسك بأن تلحق بالصالحين وتكون من أولياء الله. ثم أن تصارع نوازع النفس والهوى ونزغات الشيطان وتتجرد للعمل وتشمر وتهجر كل ما سوى الله عز وجل. تلك طريق سلكها ذوو الهمم الرفيعة من الرجال أمثال أبي حامد، تعطرت بأنفاسهم الأزمان. لم يكن الدين غريبا في أزمنتهم، بل كانوا ساكنين تحت مطارق الأقدار الإلهية التي حكمت بأن يعيش المسلمون في ظل ملك عاض وجبري إلى أن يرفع الله جل جلاله تلك الحوبة التاريخية. الآن عاد الدين غريبا كما بدأ، فطوبى لغرباء أزمنتنا إن شمروا للالتحاق بركب الأخيار على متن الجادة الجهادية التي سلكها الصحابة في غربة الإسلام الأولى، حتى نصروا الدين وأقاموا للإسلام دولة وصرحا شامخا. تلك الجادة أوسع وأبعد منالا وأوفر نورانية لأنها جمعت بين الجهاد لتحقيق مطالب الأمة وبين المجاهدة لتحقيق المطلب الإحساني الفردي.
في ظروف الغزالي وحدوده بالزمان والمكان والمطلب تجرد الغزالي لطلب "علم الآخرة" بعد تحصيل علوم الفقه وبعد جدال الفلاسفة ونيل الأوطار الدنيوية. "وتزيا بزي الصالحين، وقصر الأمل، ووقف الأوقات على هداية الخلق ودعائهم إلى ما يعنيهم من أمر الآخرة وتبغيض الدنيا والاشتغال بها على السالكين والاستعداد للرحيل إلى الدار الباقية والانقياد لكل من يتوسم فيه أو يشم منه رائحة المعرفة أو التيقظ بشيء من أنوار المشاهدة".[37]
إعراض عن الدنيا وإقبال على الله عز وجل وانقياد لأهل الخير. "وتفكر في العاقبة وما يجدي وما ينفع في الآخرة. فابتدأ بصحبة الفارمدي، وأخذ منه استفتاح الطريقة، وامتثل ما كان يشير به عليه من القيام بوظائف العبادات والإمعان في النوافل واستدامة الأذكار والجد والاجتهاد طلبا للنجاة، إلى أن جاز تلك العقبات".[38]
من عظماء الإسلام كثير لجأوا مثل الغزالي، قبله وبعده، إلى مربين يساعدونهم على جواز العقبات. لا تكاد تحصي الأمثلة للعلماء الذين ارتموا في أحضان العارفين تعج بذكرهم كتب التاريخ وطبقات المذاهب.
من أجلهم سلطان العلماء شيخ الإسلام والمسلمين إمام عصره بلا مدافعة، الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر الذي كان في عصره ملاذ الأمة وحاميها من الحكام الظلمة. إنه عز الدين بن عبد السلام الصائل بعلمه في المجالس، الصائل بشجاعته في الحق، يهجم بكلمة الزجر والتأنيب على دواوين الحكام. مواقفه تشرف كل منتسب للعلم في كل زمان.
كان رحمه الله أعبد الخلق وأتقاهم. حكى عنه ابن دقيق العيد، أحد الأكابر علما وتقى، أنه: "لبس خرقة التصوف من الشيخ شهاب الدين السهروردي وأخذ عنه". وذكر أيضا أنه: "كان يقرأ بين يديه رسالة القشيري فحضره مرة الشيخ أبو العباس المرسي لما قدم من الإسكندرية إلى القاهرة، فقال له الشيخ عز الدين: تكلم عن هذا الفصل. فأخذ المرسي يتكلم والشيخ عز الدين يزحف في الحلقة ويقول: اسمعوا هذا الكلام الذي هو حديث العهد بربه".[39] قال السبكي: "وقد كانت للشيخ عز الدين اليد الطولى في التصوف، وتصانيفه قاضية بذلك".
قال عز الدين سلطان العلماء: "أما تفضيل العارفين بالله على العارفين بأحكام الشرع فقول الأستاذ (القشيري) وأبي حامد (الغزالي) فيه متفق. ولا يشك عاقل أن العارفين بما يجب لله من أوصاف الجلال ونعوت الكمال وبما يستحيل عليه من العيب والنقصان أفضل من العارفين بالأحكام. بل العارفون بالله أفضل من أهل الفروع والأصول. لأن العلم يشرف بشرف المعلوم وبثمراته. فالعلم بالله وصفاته أشرف من العلم بكل معلوم من جهة أن متعلقه أشرف المعلومات وأكملها، ولأن ثماره أفضل الثمرات".[40]
هل كان فطاحلة علمائنا بهاليل مجانين حتى يزحفوا في الحلقة إعجابا بكلام العارفين وهم كانت ترتعد خوفا منهم فرائص الجبارين في الأرض؟ أم أنهم لم يجدوا في كتب الرقائق والوعظ ما يروي الغلة حتى ينقادوا للمشايخ ويتتلمذوا بأدب؟
هذه نصيحة من أحد كبار فقهائنا عسى أن يقرأها من يوصون ب "التصوف السني" الذي تحتويه بطون الكتب التي تكفي قراءتها والتضلع منها. قال القسطلاني صاحب المؤلفات المشهورة: "وإن كان مرادك أن تصير بقراءتها (أي كتب القوم) صوفيا محققا فوالذي فلق الحبة وبرأالنسمة لو قرأت من هذه الكتب عدد رمل عالج في مدة عمر نوح لم تصر صوفيا حتى يلج الجمل في سم الخياط. إنما التصوف الدؤوب في الطاعات، وترك المخالفات، وفطم النفس عن المألوفات، وعدم التطلع إلى ما في أيدي الناس من الأموال المباحات فضلا عن الشبهات، وترك التوسل بالخلق، والاعتماد على الله في كل الحالات".[41]
يفتي القسطلاني بحرمة قراءة الكتب المشتملة على العبارات الغامضة والشطحات. وينصح بعدم تضييع الوقت في طلب علم القوم، لأن العلم بلا عمل بطالة. وكانت سعادته بلقاء الشيخ شهاب الدين السهروردي، وهو ابن أخ الشيخ أبي النجيب السهروردي الأشهر، لبس منه خرقة التصوف.[42]
وكان تقي الدين بن دقيق العيد شيخا إماما زاهدا محدثا حافظا ورعا فقيها بلغ درجة الاجتهاد المطلق. قال السبكي : "ولم ندرك أحدا من مشايخنا يختلف في أن ابن دقيق العيد هو العالم المبعوث على رأس السبعمائة المشار إليه في الحديث المصطفوي النبوي صلى الله عليه وسلم، وأنه أستاذ زمانه علما ودينا".[43]هذا الإمام الأوحد في قرنه سلك طريق القوم على يد الشيخ الصالح كمال الدين بن عبد الظاهر الهاشمي.[44] وكانت له كرامات كثيرة.[45]
نختم حديثنا عن الفقهاء الصوفية، وقد اقتصرنا على الأشهرين من الشافعية، بذكر التقي السبكي أحد أعلام الأمة الذي كان يدعى بالشافعي الثاني، وناهيك بالتشبيه.
تصدى التقي السبكي، والد مؤلف الطبقات، لمسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وعارضه في اجتهاداته الشاذة عن الإجماع في موضوع زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وفي قضية الطلاق المعلق وغيرها. كانت اضطرابات ابن تيمية رحمه الله وسجنه وما لحقه ولحق أصحابه من أذى نتيجة لما يسمى "مسائل" ابن تيمية. وهي بضع وستون مسألة في أصول الدين وقضايا الفقه خالف فيها علماء عصره. لم يكن الفارس الحنبلي في زمانه وتفرده بآرائه وحدته المرجع المطلق كما هو الشأن في هذه الأزمان التي فتحت فيها أبواب الخزائن لتنشر كتبه من دون كتب خصومه.
يقول الحافظ الذهبي الناقد اللاذع عن شيخه التقي السبكي في كتابه "المعجم المختصر"كما نقل عنه عبد الوهاب السبكي في الطبقات: "القاضي الإمام العلامة الفقيه المحدث الحافظ فخر العلماء تقي الدين أبو الحسن(...) وكان صادقا ثبتا خيرا دينا متواضعا حسن السمت من أوعية العلم. يدري الفقه ويقرره، وعلم الحديث ويحرره، والأصول ويقررها والعربية ويحققها(...) وقد بقي في زمانه الملحوظ إليه بالتحقيق".[46] شهادة إنصاف.
كان "ملحوظ زمانه" هذا ومحققه كلفا بالصالحين ومعاشرتهم، كثير العبادة والذكر، مستجاب الدعوة، ظاهر الكرامات. "وكان كثير التعظيم للصوفية والمحبة لهم. ويقول: طريق الصوفي إذا صحت هي طريق الرشاد التي كان السلف عليها".[47]
يعظمه الذهبي ويقول: "ما صعد هذا المنبر بعد ابن عبد السلام أعظم منه".[48] قال عبد الوهاب السبكي: "وصح من طرق شتى عن الشيخ تقي الدين ابن تيمية أنه كان لا يعظم أحدا من أهل العصر كتعظيمه له، وأنه كان كثير الثناء على تصنيفه في الرد عليه".[49]رحمهم الله جميعا وإيانا وعفا، إنه العفو الغفور.



فتاوي ابن تيمية ج 11 ص 18.[1]

نفس المصدر ج 10 ص 370.[2]

[3]طريق الهجرتين ص 260-261.

الإحياء ج 1 ص 28.[4]

الاعتصام ج 2ص 208.[5]

عوارف العوارف ج 1ص 247.[6]

ج 1 ص 63.[7]

ج 1 ص 69.[8]

ص 22.[9]

يعني المعاملة مع الله عز وجل.[10]

ص 456.[11]

ص 21.[12]

البرهان المؤيد ص 68.[13]

نفس المصدر ص 105.[14]

طبقات الشافعية الكبرى ج2 ص 39-40.[15]

الرسالة ص 12.[16]

طبقات الشافعية ج 1 ص 205.[17]

نفس المصدر ج 1 ص 238.[18]

طبقات الشافعية ج2 ص 11.[19]

ذلك يوم كان في أفغانستان مجاهدون رحمهم الله. وقبل المجازر القبلية الجاهلية بين الفصائل الأفغانية. ملاحظة بتاريخ محرم 1418.[20]

شذرات الذهب ج 2 ص 135.[21]

طبقات الشافعية ج2 ص 15.[22]

الفتاوي ج11 ص 600.[23]

شذرات الذهب ج 1 ص 317.[24]

نفس المصدر ص 296.[25]

طبقات الشافعية ج 1 ص 151. [26]

نفس المصدر ج 2 ص 173.[27]

نفس المصدر ج 3 ص 14.[28]

نفس المصدر ج 3ص 65.[29]

نفس المصدر ج 5 ص 166.[30]

طبقات الشافعية ج 5 ص 48.[31]

حسن المحاضرة ج 1 ص 153 - 159.[32]

الفتاوي الحديثية ص 207.[33]

نفس المصدر ص 226.[34]

نفس المصدر ص 226.[35]

ميزان العمل ص 222.[36]

طبقات الشافعية ج 4 ص 108.[37]

نفس المصدر ج 4 ص 109.[38]

طبقات الشافعية ج 5 ص 83.[39]

تأييد الحقيقة العلية ص 23.[40]

نفس المصدر ص 75.[41]

طبقات الشافعية ج 5 ص 18.[42]

طبقات الشافعية ج 6 ص 3.[43]

نفس المصدر ج 6ص143.[44]

نفس المصدر ج 6 ص 4.[45]

ج 6 ص 150.[46]

نفس المصدر ج 6 ص 168.[47]

نفس المصدر ج 6 ص 157.[48]

نفس المصدر ج 6 ص 168.[49]

منقول من كتاب الاحسان للاستاذ المرشد سيدي عبد السلام ياسين..مؤسس جماعة العدل و الاحسان












عرض البوم صور محب المحسنين  
قديم 10 Dec 2009, 08:51 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
ابوحمزة
اللقب:
عضو مسجل

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 3031
المشاركات: 93 [+]
بمعدل : 0.17 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
ابوحمزة is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوحمزة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

جزاك الله خير












عرض البوم صور ابوحمزة  
قديم 20 Dec 2009, 10:20 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
خلوصي طالب النور
اللقب:
عضو مسجل
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خلوصي طالب النور

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 2575
المشاركات: 77 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
خلوصي طالب النور is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خلوصي طالب النور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

بارك الله فيكم .. جهد مميز
و أرجو أن تدلوني على الموضع من فتاوى الإمام ابن تيمية الذي يجيز فيه الطريقة الصوفية ...












توقيع : خلوصي طالب النور

ــ . ــ . ــ . ــ . ــ
" إن انطواءك على عداء وحقد مع المؤمن الذي هو بناء رباني وسفينة إلهية ، لمجرد صفة مجرمة فيه، تستاء منها او تتضرر، مع انه يتحلى بتسع صفات بريئة بل بعشرين منها: كالايمان والاسلام والجوار.........فهذا العداء والحقد يسوقك حتماً الى الرغبة ضمناً في اغراق سفينة وجوده، او حرق بناء كيانه. وما هذا الاّ ظلم شنيع وغدر فاضح."
أعجوبة العصر .... بديع الزمان النورسي

عرض البوم صور خلوصي طالب النور  
قديم 11 Mar 2010, 12:24 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
محبة للقوم
اللقب:
ريحانة المنتدى

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 2149
المشاركات: 2,245 [+]
بمعدل : 2.84 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
محبة للقوم is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محبة للقوم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

الله الله
بوركت ايها الحسام على هذا الجهد












توقيع : محبة للقوم

لا اله الا الله
بها يطيب الحال
دعواتكم للفقيرة
اختكم: مُـحـبّّـة القُوم

عرض البوم صور محبة للقوم  
قديم 14 Mar 2010, 08:58 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
فصيح
اللقب:
عضو مسجل

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 2833
المشاركات: 9 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
فصيح is on a distinguished road





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فصيح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسام دمشقي المنتدى : وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية

جزيت خيرا على هذا العرض البديع
وأقول للقوم ما قاله مؤسس جماعة الإخوان :
ألا يسعنا أن نكون صوفيي الوجدان سلفي العمل أو كما قال رحمه الله












عرض البوم صور فصيح  
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل هؤلاء هم علماء أهل السنة والجماعة من السلف الصالح؟!! المؤيد بالله الحوار الصوفي الوهابي 0 19 Mar 2009 11:18 AM
هؤلاء الحنابلة سلكوا التصوف (فماذا سيقول الوهابية عن أئمتهم؟)!! حسام دمشقي وثائق من داخل المدرسة الصوفية والوهابية 11 08 Apr 2008 11:18 PM
هؤلاء هم الذين ينجحون محب الحبيب علي التنمية البشرية 0 11 Sep 2007 09:38 AM
هؤلاء تركوا التصوف جزء(1)- الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة الحلبي الحوار الصوفي الوهابي 6 26 Dec 2006 10:22 AM
هل هؤلاء تركوا التصوف الحائر الحوار الصوفي الوهابي 4 23 Feb 2006 02:56 AM


الساعة الآن: 06:48 PM



Powered by vBulletin V3.6.5. Copyright ©2000 - 2010, Tranz By Almuhajir
http://al7ewar.net/copyright.html