السلام عليكم
اسمه : الحسن
والده : امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)
والدته : فاطمة الزهراء(عليها السلام)
جده : خاتم الانبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
كنيته : أبو محمد
لقبه : التقي ، الطيب ، الزكي , المجتبى . . .
ميلاده : 15 من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة
صفته : كان الامام أبيض اللون ، مشرباً بحمرة ، واسع العينين ، كث اللحية ، ليس بالطويل ولا بالقصير ، مليحاً ، عليه سيماء الانبياء
إمامته : قام بالامر بعد أبيه وله سبع وثلاثون سنة
زوجاته : تزوج الامام من ام اسحاق بنت طلحة وهند بنت سهيل وخولة بنت منظور وجعدة بنت الاشعث
أولاده : زيد والحسن وعمرو والقاسم وعبد الله وعبد الرحمن والحسن الاثرم واُمّ الحسن واُمّ الحسين وفاطمة واُمّ سلمة ورقية واُمّ عبد الله وفاطمة
وفاته : استشهد الامام مسموماً على يد زوجته جعدة في 17 صفر سنة 49 من الهجرة وله من العمر سبع وأربعون سنة
فضائله : هو من جملة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
وهو من جملة الذين باهل بهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
وهو من جملة أهل البيت (عليهم السلام)
وهو من جملة الثقلين
وهو من جملة الذين أوجب الله ودّهم
اقوال الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) بحقه:
الحسن والحسين (عليهما السلام) سيدا شباب اهل الجنة
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : الحسن والحسين ريحانتاي
كان للحسن هيبة الملوك وصفات الانبياء ووقار الاوصياء ، كان أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ،
وكان يُبسط له على باب داره بساطاً يجلس عليه مع وجهاء وكبار الاُمة فاذا خرج وجلس إنقطع الطريق ، فما يمر من ذلك الطريق أحد اجلالاً للحسن ،
وكان يحجّ الى بيت الله من المدينة ماشياً على قدميه والمحامل تُقاد بين يديه وكلما رآه الناس كذلك نزلوا من دوابهم ومشوا احتراماً للحسن (عليه السلام) حتى أعداءه أمثال سعد بن أبي وقاص .
وذات مرّة جاءه أحد المعجبين به فقال له : إن فيك عظمة فقال الامام (عليه السلام) موضحاً : بل فيَّ عزة قال الله تعالى : (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) وقال واصل بن عطاء يصف شخصية الحسن : عليه سيماء الانبياء وبهاء الملوك ،
ولذلك لم يتردد أحد من المسلمين في العراق والمدينة من بيعة الحسن بعد أبيه لعظيم شخصيته وسعة علومه وعجيب آدابه وحلمه وزهده .