دار ُ الحبيب ِ أحقُّ أن تهواها
و تَََحنُّ من طربٍ الى ذِكراها
وعلى الجفونِ إذا هممتَ بزورَةٍ
يا ابن الكرام ِ عليك أن تغشاها
فلأنتَ أنتَ إذا حللت بطيبةٍ
وظللت َ ترتعُ في ظِلال رُباها
مغنى الجمال من الخواطر ِ و التي
سلبت ْ قلوبَ العاشقين حلاها
لا تحسبِ المِسكَ الذَكيّ كتُربها
هيهاتَ أين المسكُ من رياها
طابت فان تبغي لطيب ٍ يا فتى
فأدم على الساعات لثم ثراهها
* * *
فيا طيب المدينة كُل شِبرٍ
يُضيءُ بها ويرفـُلُ في سناها
ويا طيب المدينة كلُ نفسٍ
تود لو انها نالت رضاها
ويا طيب المدينة كل قلبٍ
يطيرُ لَها و يخفق في لِقـَاها
وياطيب المدينة كل شخصٍ
يحن لها و يحرص ان يراها
ويا طيب المدينة زملوني
بتربها لأنعم في حشاها
....
حشاه ان يحرم الراجي مكارمه
او يرجع الجارُ منه غيرَ مُحترمِ