النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0

    Smile هل الصوفيه تحب يزيد بن معاويه كما ان الوهابيه تعشق يزيد او تكرهونه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم وحمة الله وبركاته

    لدي سؤال للاخوه الصوفيه المحترمين الطيبين
    اريد ان اعرف هل تحبون يزيد بن معاويه بن ابي سفيان

    وهل انتم تقولون مثل ماقال الوهابيه ان الامام الحسين ماثوم وخروجه خروج محرم على يزيد لان يزيد خلايفه شرعي والحسين خالف الشريعه (هذا كلام مفتي الدوله السعوديه الشيخ عبدالعزيز ال شيخ

    قناة المجد الفضائيه لسماع كلامه تفضل المقطع وهو يطعن في الامام الحسين عليه السلام http://www.shiatube.net/view/2593/-/



    انا اسئل مثل هذه الاسئله لاني اعجبت كثيرا بالصوفيه في حبهم للرسول وال البيت عليهم السلام بعكس الوهابيه دائمن يقولون نحن نتعبد الله بحب اهل البيت لكن لايطبقون هذا الكلام دائمن يجرحون ويطعنون وينتقصون عترة الرسول صلى الله عليه واله وسلم



    وشكرا لكم

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية سمط الدرر
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    عند طه الحبيب صلى الله عليه وسلم
    المشاركات
    1,962
    معدل تقييم المستوى
    10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيدنا مسك الختام

    أخي عاشق عترة الحبيب صلى الله عليه وسلَّم .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    إنَّ المنهج الربّاني والسلوك المحمَّدي لا يقول ( يُستحب أو ينبغي التَّعبّد ) بلعن يزيد .. حتَّى لا يعتاد هذا اللسان الذي أوصانا الحبيب صلى الله عليه وسلَّم أنْ نجعله ( رَطباً بذكر الله ) وليس باللعن .. ويزيد يَعرفُ حاله القاصي والدَّاني !! ، وإنْ كُنّا نحن أهل السنة والجماعة لا نرى مسلك التلاعن والشتم والسّب مثلما ترى بعض الطوائف والفرق ، إلاَّ أنِّي ومع ذلك أرى أنْ أضع لكَ نقلاً يُفيدك لاعتقادي أنَّك قد تكون مِن أهل منهج وعقيدة معيّنة ، فاخترتُ لكَ نقلاً أضعه بين يدكَ لعلّه يلبِّي لكَ طلبك ويوصلك لبُغيتَكَ ..
    فسأكتفي هنا ببعض النُّقول عن بعض علماء أهل السنة والجماعة الذين أجازوا لعن يزيد وليس إعلان محبّته :

    1- الالوسي في روح المعاني ذكر ( نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثميّ في الصواعق المحرقة أنّ الإمام أحمد لمّا سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال: كيف لا يُلعن من لعنه الله في كتابه، فقال عبد الله: قد قرأت كتاب الله عزّ وجلّ فلم أجد فيه لعن يزيد! فقال الإمام: إنّ الله تعالى يقول ﴿فَهَلْ عَسَيتُمْ إِنْ تَوَلَّيتُمْ أَنْ تُفسِدوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامكُمْ. أُولئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللهُ﴾ ، وأيّ فساد وقطيعة أشدّ لما فعله يزيد؟ ) هنا يذكر لنا الالوسي راي احمد بن حنبل في جواز لعن يزيد وطبعا الالوسي ممن اتفق في هذا الراي حيث يقول في نفس الكتاب ( الذي يغلب على ظنّي أنّ الخبيث لم يكن مصدّقاً برسالة النبيّ ) الى الان لدينا عالمين من علماء السنة والجماعة اجازوا بلعنه لا بل وكفره احدهم .


    2- ابن الفراء وابن الجوزي , بحيث أنَّ ابن الفراء يجعل الممتنع عن اللعن منافقا ، قال ابن الجوزي في كتابه المسمى ب‍الرد على المتعصب العنيد المانع من لعن يزيد: سألني سائل عن يزيد بن معاوية ، فقلت له: يكفيه ما به . فقال: أيجوز لعنه؟ قلت: قد أجازه العلماء الورعون ، منهم أحمد بن حنبل ، فإنه ذكر في حق يزيد ما يزيد على اللعنة . ثم روى ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى أنه روى كتابه المعتمد في الأصول بإسناده الى صالح بن أحمد بن حنبل رحمهما الله قال: قلت لأبي: إن قوماً ينسبوننا الى تولي يزيد ! فقال: يا بني وهل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله ، ولم لايلعن من لعنه الله تعالى في كتابه ؟! فقلت: في أي آية ؟ قال: في قوله تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22) فهل يكون فساد أعظم من القتل؟! ذكر ابن القيم الجوزي في تذكرة الخواص قائلا : ( وصنّف القاضي أبو الحسين محمّد بن القاضي أبي يعلى ابن الفراء كتاباً فيه بيان من يستحقّ اللعن وذكر فيهم يزيد وقال: الممتنع من ذلك إمّا أن يكون غير عالم بجواز ذلك أو منافقاً يُريد أن يُوهم بذلك. ثم ذكر حديث: (من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).


    3- مطهر بن طاهر المقدسيّ يصرح في كتابه ( البداء والتاريخ ) بجواز لعن يزيد.


    4- السيوطي في كتاب تاريخ الخلفاء يقول : ( لعن الله قاتله وابن زياد معه، ويزيد أيضاً، وكان قتله بكربلاء، وفي قتله قصّة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ).


    5- عبد الكريم ابن الشيخ ولي الدين في كتابه مجمع الفوائد ومعدن الفرائد يقول كلاما جميلا جدا حيث يقول : ( فمعلوم أنّ يزيد اللعين وأتباعه كانوا من الذين أهانوا أهل بيت رسول الله فكانوا مستحقين للغضب والخذلان واللعنة من الملك الجبّار المنتقم يوم القيامة، فعليه وعلى من اتّبعه وأحبّه وأعانه ورضّاه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) .


    6- ذكر الباعوني في جواهر المطالب كلام عن الهراسي قائلا : ( وسئِل الكيا الهراسي وهو من كبار الأئمّة عن لعنه (يزيد بن معاوية)، قال: لم يكن [يزيد من] الصحابة، ولد في زمان عمر بن الخطّاب، وركب العظائم المشهورة. قال: وأمّا قول السلف ففيه لأحمد قولان تلويح وتصريح، ولمالك أيضاً قولان تصريح وتلويح، ولنا قول واحد هو التصريح دون التلويح. قال: وكيف لا وهو اللاعب بالنرد، المتصيّد بالفهد، والتارك للصلوات، والمدمن للخمر والقاتل لأهل بيت النبي ، والمصرّح في شعره بالكفر الصريح ) و سئل شيخنا رحمه الله (أي ابن حجر )عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب :أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار الجواز ونقل الغزالي الخلاف واختار المنع ( حتَّى لا يعتاد اللسان عليه ويُعرض عن ذكر الله هذا مقصود الغزالي بالطبع ) وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان.انتهى كلام ابن حجر .


    7- ويقول التفتازانيّ في شرح العقائد النفسيّة كلام رائعا وجميلا جدا : ( فنحن لا نتوقّف في شانه بل في كفره و ايمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه ) .


    8- قال السمهودي في جواهر العقدين : ( اتّفق العلماء على جواز لعن من قتل الحسين رضي الله عنه أو أمر بقتله أو اجازه أو رضي به من غير تعيين ).


    9- قال البدخشاني في نزل الأبرار : ( ويتحقق أنّه - أي يزيد- لم يندم على ما صدر منه، بل كان مصرّاً على ذنبه مستمرّاً في طغيانه إلى أن أقاد منه المنتقم الجبّار، وأوصله إلى دركات النّار، والعجب من جماعة يتوقّفون في أمره ويتنزّهون عن لعنه وقد أجازه كثير من الأئمّة منهم ابن الجوزيّ، وناهيك به علماً وجلالة ).


    10- وفي نهاية المطاف اذكر لكم شعراً ذكره الالوسي في كتابه روح المعاني

    يزيد على لعني عريضٌ جنابه * فأغدو به طول المدى ألعن اللعنا


    منقول لخاطر عيون أخينا عاشق العترة .. وإلاَّ مسلك استحباب جري التلاعن على اللسان .. فيغنينا عنه ذكر الله سبحانه وتعالى .. والصلاة على حبيبنا صلى الله عليه وسلم وآله .. وذكر مناقب وجهاد سيدنا الحسين عليه السلام وغير ذلك .. وهذا هو مسلك المتعشِّقين لأخلاق العترة الطاهرة عليهم سلام الله ..

    وفقكم الله لما فيه نُجْح لكم في أُخراكم ..

  3. #3
    مشرف عام الصورة الرمزية محب الحبيب علي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    ملكوت الله
    المشاركات
    16,959
    معدل تقييم المستوى
    10
    الأخ عاشق عترة الرسول هذا الموضوع ليس مكانه ... فأنت كما توضح للفقير أنك من الأخوة الشيعة والله أعلم .... فنرجو التقيد في طرح المواضيع في المكان المناسب وبما ان قسم الإمامية في الوقت الحاضر مغلق مؤقتاً فعليه تم نقله لمكانه المناسب
    التعديل الأخير تم بواسطة محب الحبيب علي ; 01 Feb 2009 الساعة 03:24 PM

المواضيع المتشابهه

  1. خالد بن يزيد - 90 هـ
    بواسطة محب الحبيب علي في المنتدى الأعلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16 Nov 2008, 06:24 PM
  2. قول لأبي يزيد..
    بواسطة المريد الصادق في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08 Jan 2008, 06:10 PM
  3. هل هناك من يحب يزيد بن معاوية ؟!
    بواسطة آفـــاق في المنتدى الحوار بين أهل السنة و الإمامية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28 Dec 2006, 10:35 PM
  4. حول ابي يزيد البسطامي !
    بواسطة alshareef في المنتدى الحوار العقدي
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 30 Jun 2006, 01:12 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك