+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو مسجل
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    17
    معدل تقييم المستوى
    0

    إبطال الأحاديث الوهمية في فضل صيام عاشوراء


    إبطال الأحاديث الوهمية في فضل صيام عاشوراء

    هاهم الناس في هذه الأيام يستعدون لصيام عاشوراء ولهم به شغف واهتمام وكأنه صوم مفروض عليهم. .

    وفي يوم الجمعة سنجد خطباء المنابر يحثون الناس على صيامه, ويسردون الأحاديث في فضله0 هذا ناهيك عن المنشورات التي ستوزع , وربما قد بدأوا بتوزيعها والأوراق اللاصقه التي يضعونها على جدران المساجد والتي تتكلم عن فضائل هذا اليوم , فيا ترى لماذا هذا الاهتمام لم يكن في صيام عرفة وهو أفضل من يوم عاشوراء من حيث غفران الذنوب وزيادة الأجور؟! ولماذا - أيضا -ً لم يوجه اهتمامهم لصيام الست من شوال أو أي يوم وردت أحاديث في فضله؟؟!000
    إن سر اهتمامهم في صيام عاشوراء وإظهار الفرح فيه ستعرفه في ثنايا هذا المقال, ونحن لا نرى بأساً في صيام أي يوم من أيام السنة باستثناء العيدين ولكن اهتمامهم الشديد بصيام هذا اليوم وإظهار الفرح فيه واعتباره سنة مؤكدة بل فريضة أمر بها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم 00هذا عند البعض والبعض الأخر يرى أن صومه كان فريضة إلا أنه نُسخ بقوله تعالى{ فمن شهد منكم الشهر فليصمه},كل هذا يجعلنا في موضع استغراب ودهشة من هذا الاهتمام الزائف الذي جاء في غير محله 0
    وها أنا سأذكر أدلتهم التي يتمسكون بها في صيام هذا اليوم وسيتضح لك بأنها أوهى من خيط العنكبوت روى البخاري (1) بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (( قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ما هذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح, هذا يوم نجا الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى قال : فأنا أحق بموسى منكم ,وأمر بصيامه)) اهـ .
    قلت : إن قدومه صلى الله عليه وآله وسلم المدينة كان في ربيع الأول فكيف وجدهم يصومون عاشوراء وهو العاشر من شهر المحرم ؟!فإن قالوا : بأنه صلى الله عليه وآله وسلم انتظر حتى جاء شهر المحرم فوجد اليهود يصومون عاشوراء فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين أن يصوموه0
    نقول : كيف وجدهم يصومون عاشوراء مع أن حسابهم للشهور غير حساب المسلمين؟ ! فإذا قالوا : ربما كان حسابهم بالسنين الشمسية فصادف يوم عاشورا بحسابهم اليوم الذي قدم فيه النبي صلى الله عليه و آله وسلم .
    نقول : هل كل سنة يصادف حسابهم يوم عاشوراء؟!
    هذا عدا عن أن اسم عاشوراء إسلامي لا يعرف في الجاهلية كما في النهاية لابن الأثير.
    والعجب أن هناك رواية تقول بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : - بعدما أمرهم بصيام عاشوراء- إذا كان العام القابل لأصومن تاسوعاء 0
    إلا أنه صلى الله عليه وآله وسلم كانت وفاته في العام القابل فلم يصم تاسوعاء هذا بحسب قولهم وتبريرهم لهذه الرواية0
    أقول :إن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد رأى اليهود يصومون عاشوراء في السنة الثانية – إن لم نقل قي الأولى , أو حتى في الثالثة أو الرابعة أو الخامسة- 00فلماذا لم يصم تاسوعاء في العام الذي يليه طالما أنه قال ( إذا كان العام القابل لأصومن تاسوعاء ) ومعلوم أن وفاته صلى الله عليه وآله وسلم كانت في السنة الحادية عشرة؟!00
    فهل يُعقل أن يبقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة تسع سنوات – إذا فرضنا أنه صام عاشوراء في السنة العاشرة – ولم يعلم بصوم عاشوراء ولم يسمع أو يرى اليهود يصومون هذا اليوم إلا قبل وفاته بسنة ثم توفى ولم يدرك صوم تاسوعاء ! ! هذا مع أن اليهود في يوم عاشوراء يفعلون العكس فهو عندهم ليس يوم صيام بل يوم أكل وذبح0
    قال العارف بالله الشيخ / محمد يحيى الجنيد وهم – أي اليهود- لا يصومون عيد الفصح <2> (عيد الخروج من مصر ) بل هو عيد لهم يجب عليهم فيه الذبح والنحر والإفطار على فطير هذا مذكور في سفر الخروج في التوراة00 وكان خروجهم في السادس عشر من نيسان فكيف تقول روايتهم بأنهم يصومونه – أي عاشوراء- وهم يفعلون العكس – ايضاً- في بعض رواياتهم أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: سلوهم لمَ يفعلون ذالك وكأنه لا يعلم شيئاً من التشريع , ثم قالوا في رواياتهم أنه أمر أصحابه بصيامه وها هو قد تبين الأمر بأنهم – أي اليهود- لم يصوموه خالص ومن أراد التأكد فعليه بالأنترنت فهو اقرب وسيله لمعرفة ذالك 000)اهـ .
    قلت : لقد صدق سيدي الشيخ فقد اطلعتُ على بعض المواقع والمجلات وفيها أن بعض الباحثين قام بالاتصال بجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة فسألهم عن صيام اليهود في عاشوراء فأجابوه بأن اليهود لا يصومون هذا اليوم أصلاً , ثم قال: - هذا الباحث - ويمكن التأكد من ذالك بالاتصال بالجامعة عن طريق الأنترنت0
    ومما يدل- أيضاً –على بطلان أحاديثهم التي تحث على صيام عاشوراء هو ( أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يكره موافقة أهل الكتاب في كل أحوالهم حتى قالت اليهود: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شياً إلا خالفنا )00 (3) وفي الحديث:"( من تشبه بقوم فهو منهم )" 00 ( 4 ) هذا إذا كان اليهود يصومون هذا اليوم مع أنك قد علمت سابقا بأنهم لا يصومون هذا اليوم بل يفعلون عكس ذالك ولو سلمنا- جدلاً- بأنهم يصومون عاشوراء فهل يعقل أن يتبع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شرائع اليهود الذين حرفوا الكلم عن مواضعه ؟ قال تعالى { من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه} 00 (5 ) لا يعقل ذالك لأنه صلى الله عليه وآله وسلم قد نهى المسلمين عن إتباعهم والأخذ عنهم0 << فقد روى عن احمد عن جابر بن عبد الله أن عمربن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فغضب وقال: أمهوكون فيها يابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده لو أن موسى حي’ ما وسعه إلا أن يتبعني .
    وفي رواية : فغضب وقال:لقد جئتكم بها بيضاء نقية , لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوه . وروى البخاري من حديث الزهري عن ابن عباس أنه قال : كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحدث الكتب تقرؤونه محضاَ لم يشب , وقد حدثتكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه, وكتبوا بأيدهم الكتاب وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً!! ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم لا والله ما رأينا منهم رجلاً يسألكم عن الذي أنزل إليكم !!
    وروى ابن جرير عن عبد الله ابن مسعود انه قال: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا, إما أن تكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل>> ( 6 ) قلتُ : وأما الأحاديث التي تبيح الأخذ عن بني إسرائيل فإنها مفتعلة من قبل أحبار اليهود الذين أرادو بوضعها أن يبثوا خرافاتهم ودجلهم حتى يبعدوا المسلمين عن كتاب الله تعالى .
    وفعلاً استطاع الكاهنان – كعب ووهب- أن يبعدوا كثيراً من الناس عن كتاب الله, وذالك أن بعض الصحابة قد اغـتروا بإسلامهما فأخذوا يروون عنهما تلك الإسرائيليات التي ملأت كتب التفاسير والتي تتعارض مع كتاب الله تعالى وتتنافى مع عصمة الأنبيا عليهم السلام وتتنافى- ايضاً – مع العقل السليم .
    ممَ مرَ سابقاً اتضح لكل ذي لب وإنصاف بأنَ الأحاديث التي يستدلون بها على صيام عاشوراء أحاديث باطلة وأما الأحاديث التي وردت في فضل عاشوراء فهي موضوعة قطعاً أفتعلها الأمويون بقصد أن ينسى المسلمون فاجعة كربلاء التي استشهد فيها الإمام الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
    الذي قال فيه الرسول الأكرم << حسيـــن مني وأنا من حسيـــن أحـــــب الله من أحـــــب حسينـــــا >> اهـ
    فقد كان استشهاده هو وأهل بيته في العاشر من المحرم , ولذلك كان المسلمون يقيمون المعازي والمأتم الحسينية فخاف الأمويون على ملكهم من قيام ثورات حسينية , فعمدوا إلى وضع أحاديث في الفضائل تنص على الصيام وبذل الصدقة وإطعام الطعام والفرح والاستبشار بعيد يوم عاشوراء.
    يقول البيروني بعد ذكر ما جرى على الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء :<< فأما بنو أمية ، فقد لبسوا فيه ما تجدد ،وتزينوا، واكتحلوا وعيدوا، وأقاموا الولائم والضيافات ، واطعموا الحلاوات ، وجرى الرسم في العامة على ذلك أيام ملكهم ، وبقي فيهم بعد زواله عنهم, وأما أهل البيت وشيعتهم فأنهم ينوحون ويبكون أسفا لقتل سيد الشهداء فيه >0
    ( 7 ) ويقول المقريزي : <<000فلما زالت الدولة اتخذ الملوك من بني أيوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسعون فيه على عيالهم، وينبسطون في المطاعم ، ويتخذون الأواني الجديدة ، ويكتحلون ، ويدخلون الحمام جرياً على عادة أهل الشام ، التي سنها الحجاج في أيام عبد الملك ابن مروان ، ليرغموا به شيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الإمام الحسين لأنه قتل فيه 000>>
    ويقول:<< وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيوب من اتخاذ يوم عاشوراء يوم سرور وتبسط>>000( 8 )
    إذاً فهذه الأحاديث التي وردت في فضل عاشوراء موضوعة وقد أنكرها كثير من الأئمة فهذا جعفر الصادق يقول :<< لما قُتل الحسين عليه السلام تقرَب الناس با الشام إلى يزيد فوضعوا له الأخبار واخذوا عليها الجوائز من الأموال فكان مما وضعوا له أمر هذا اليوم فقالوا انه يوم بركة ليعدل الناس فيه عن الجزع والبكاء والمصيبة والحزن إلى الفرح والسرور والتبرك >>0
    وقد أنكر – أيضاً – أحاديث فضائل عاشوراء ابن حجر الهيثمي في صواعقه المحرقة حتى ابن تيمية – وهو إمام المتمسلفين – يقول في كتابة << اقتضاء الصراط المستقيم >> :- 000 وإظهار الفرح والسرور يوم عاشوراء ، وتوسيع النفقات فيه هو من البدع المحدثة ، المقابلة للرافضة >> والعجيب أن الفقهاء تقبلوا هذه الأحاديث
    – في فضائل عاشوراء – تقليداً لمن سبقهم دون تمحيص لها والأعجب أن الناس في يوم عاشوراء ينصِرون على أسقف بيوتهم ( أي بإشعال النيران ) فرحاً واستبشاراً بهذا اليوم وهذا كان يحدث قبل خمسة وعشرين عاماً بحسب ما أخبرني به سيدي الشيخ / محمد يحيى الجنيد. وهذا التنصير كان يحدث في قرى صبر حتى أن الناس كانوا لا يدرون لماذا ينصرون فمنعهم سيدي الشيخ من هذا الفعل وجاهدهم جهاداً كبيرا واخبرهم أن هذا الفعل إنما أحدثه النواصب فرحاً لمقتل الإمام الحسين وأهل بيته وشيعتهم عليهم السلام .
    وفعلاً انتهى التنصير إلى يومنا هذا في قرى صبر وما حواليها بفضل جهود سيدي الشيخ.
    وهذا التنصير إنما ابتدأ به صلاح الدين الأيوبي ليغيظ بذالك الفاطميين ثم قلده الناس من بعده0



    والله يقول الحق وهو يهدي السبيل,,,,

    v هوامش المقال 00

    1 ـ { برقم 2004( 4 / 306 فتح الباري } الطبعة الأولى . دار الكتب العلمية

    2ـ الذي هو يوم عاشوراء

    3ـ "المواسم والمراسم " للسيد مرتضى العاملي ص 34. وقد عزاهم إلى مصادر كثيرة منها السيرة الحلبية {2 / 115 }, والترمذي {5/214 ـ215 }.

    4ـ نفس المرجع السابق ص 34 وقد عزاه إلى أبي داؤود { 4/ 44 }, ومسند احمد {2 50 }.

    5ـ النسائي:46

    6ـ " أضواء على السنة ألمحمديه ص 136 . للشيخ محمود أبو رية

    7ـ راجع : الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري { 1/ 137 } عن الآثار الباقية للبيروني ط اُروبا / 329

    8ـ الخطط والآثار { 1/ 490 } ط . مصر سنة 1270 ه










    منقول

  2. #2
    عضو مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    37
    معدل تقييم المستوى
    0
    هنا رد الشيخ محمد باذيب على منشور شبيه بهذه المقالة :

    http://batheebbooks.blogspot.com/?zx=3171043ee7d0d9f2

  3. #3
    عضو مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    37
    معدل تقييم المستوى
    0
    فتوى لمفتي حضرموت الحبيب العلامة عبدالله بن عمر بن يحيى (ت 1265هـ) حول حكم اللطم والضرب الذي يقوم به بعض الناس في يوم عاشوراء ..
    من كتاب بغية المسترشدين لعلامة حضرموت الحبيب عبدالرحمن بن محمد المشهور باعلوي الحضرمي صـــــــــــــــــ129قال رضي الله عنه:
    (مسألة: ي): العمل بيا حسين في جهة الهند وجاوه المفعول يوم عاشوراء أو قبله أو بعده بدعة مذمومة شديدة التحريم، وفاعلوه فساق وضلال، متشبهون بالرافضة والناصبة، إذ الفاعلون لذلك قسمان: قسم ينوحوون ويندبون ويظهرون الحزن والجزع بتغيير لباس أو ترك لبس معتاد، فهم عصاة بذلك لحرمة هذه الأشياء، بل بعضها من الكبائر وفاعلها فاسق، وورد إن الميت ليعذب ببكاء أهله، وأنه يتأذى من ذلك، فانظر لهؤلاء الجهال الحمقى يريدون تعظيم الحسين سبط رسول الله بما يتأذى به، ويكون خصمهم به عند الله تعالى، بل الذي ينبغي لمن ذكر مصاب الحسين رضي الله عنه ذلك اليوم أن يشتغل بالاسترجاع، امتثالاً للأمر، وإحرازاً للأجر، وما أصيب به السبط يوم عاشوراء إنما هو الشهادة الدالة على مزيد حظوته ورفعة درجته عند ربه، وقسم يلعبون ويفرحون ويتخذونه عيداً وقصدهم إظهار الفرح والسرور بمقتل الحسين، فهم بذلك أشدّ عصياناً وإثماً، بل فعلهم هذا من أكبر الكبائر بعد الشرك، إذ قتل النفس أكبر الكبائر بعد الشرك، فكيف بقتل سيد المؤمنين ريحانة سيد الكونين ؟ والفرح بالمعصية وإظهار السرور بها شديد التحريم، ومرتبته كالمعصية في الإثم، بل جاء عن الإمام أحمد أنه كفر، وقد اتفق أهل السنة أن بغض الحسين والفرح بمصابه كبيرة يخشى منها سوء الخاتمة، ولأن الفرج بذلك يؤذي جدّه عليه الصلاة والسلام وعلياً والحسنين والزهراء رضوان الله عليهم، وقد قال تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله} الآية. وورد: "اشتدّ غضب الله لمن آذاني في عترتي" . وورد أيضاً: "من أحب أن ينسأ له في أجله وأن يمتع بما خوّله الله تعالى فليخلفني في أهلي خلافة حسنة، فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره وورد عليَّ يوم القيامة مسودّاً وجهه" ، فعلم أن إنفاق المال على العاملين لهذه المخازي شديد التحريم وأخذه من أكل أموال الناس بالباطل.

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك