+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    السيف الصقيل الصورة الرمزية حسام دمشقي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    2,546
    معدل تقييم المستوى
    0

    الدفاع عن الحبيب الجفري 16 (حول كون إبليس رئيس المقربين)

    1* قال المعترض : وفي الصفحة /207/ يقول الجفري : جاء في بعض الأخبار أن ما من وضع شبر في الأرض إلا قد سجد إبليس فيه لله سجدة ... الخ .

    أقول : هذه الرواية من الإسرائيليات وقد تقدم فيما سبق بيان حكم روايتها فليراجع .

    ولا بدّ قبل الرد على المعترض من أن أعرض لمسألة وهي :

    هل إبليس من الجن أم من الملائكة ؟ وهل خلق في الأرض أم في السماء ؟ فأقول :

    1- اختلف السلف من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم في إبليس هل كان من الجن أو من الملائكة ؟ على قولين :

    آ- قال الإمام الشوكاني رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى في سورة البقرة : ﴿ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾{البقرة:34} ، قوله : ﴿ إِلَّا إِبْلِيسَ ﴾ استثناء متصل لأنه كان من الملائكة على ما قاله الجمهور ، واستدل هؤلاء بما أخرجه ابن إسحق وابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ﴿ كان إبليس قبل أن يرتكب المعصية من الملائكة اسمه عزازيل وكان من سكان الأرض وكان من أشد الملائكة اجتهاداً وأكثرهم علماً فذلك دعاه إلى الكبر وكان من حيٍّ يسمون جناً ﴾

    وبما أخرجه ابن المنذر والبيهقي في الشعب برقم /140/ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ﴿ كان إبليس من خزان الجنة ، وكان يدبر أمر السماء الدنيا ﴾

    تنبيه : ما نسبه الشوكاني رحمه الله إلى الجمهور باطل مردود ، وما استدلوا به ضعيف لا تقوم به الحجة لأنه معارض بالكتاب الكريم والسنة الصحيحة كما سيأتي ، والجمهور من الصحابة والتابعين على خلافه .

    ب- وقال شهر بن حوشب وبعض الأصوليين ﴿ كَانَ مِنَ الْجِنِّ ﴾ الذين كانوا في الأرض فيكون الاستثناء على هذا منقطعاً ، واستدلوا على هذا بقوله تعالى : ﴿ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾{التحريم:6} وبقوله تعالى : ﴿ إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ ﴾ والجن غير الملائكة ، وقال الشوكاني رحمه الله في تفسيره قوله تعالى : ﴿ إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ ﴾{الكهف:50} أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رحمه الله قال : قاتل الله أقواماً زعموا أنّ إبليس كان من الملائكة ، والله يقول : ﴿ كَانَ مِنَ الْجِنِّ ﴾ .

    وأخرج ابن جرير عنه أنه قال : ما كان من الملائكة طرفة عين إنه لأصل الجن كما أنّ آدم عليه السلام أصل الإنس . ا.هـ

    أقول : مما يدل على بطلان القول بأنه من الملائكة أو من صنف منهم يقال له الجن وقد نسبه الشوكاني إلى الجمهور :

    آ- القرآن الكريم فقد أخبرنا الله تعالى في عدة مواضع أنه خلق إبليس من النار بإقراره واعترافه ومنها قوله تعالى حكاية : ﴿ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴾{الأعراف:12} وقوله تعالى : ﴿ وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ﴾{الحجر:27} وقوله تعالى : ﴿ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ﴾{الرحمن:15} وغير ذلك ، بينما الملائكة خلقوا من النور كما صحّ في الحديث ﴿ خُلِقَتْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ ﴾{أخرجه مسلم برقم:5314 عن عائشة رضي الله عنها}.

    ب- قوله تعالى : ﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ﴾{الكهف:50} ، أفاد هذا النص الكريم أنّ إبليس ينكح وأن له ذرية ، بينما الملائكة الكرام عليهم السلام لا يوصفون بالذكورة ولا بالأنوثة ولا يتناكحون ولا يتناسلون بالإجماع فليس لهم ذرية ، فتبين أن إبليس ليس منهم .

    ج- قوله تعالى عن الملائكة عليهم السلام : ﴿ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾{التحريم:6} ، ويستحيل في حقهم الكفر وإبليس عصى الله تعالى وأبى واستكبر قال تعالى : ﴿ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾{البقرة:34} فتبين بهذا أنّ إبليس من الجن وليس من الملائكة قطعاً .


    المسألة الثانية : أين خلق الجن في الأرض أم في السماء ؟

    الجواب : الجن خلقوا في الأرض ولم يخلقوا في السماء عند جمهور العلماء ، والدليل على ذلك ما حكاه الله تعالى عن الملائكة عليهم السلام : ﴿ قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ﴾{البقرة:30} وقد أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إنّ الله أخرج آدم عليه السلام من الجنة قبل أن يخلقه ثم قرأ : ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾{البقرة:30} وأخرجه الحاكم وصححه وزاد : وقد كان فيها قبل أن يخلق بألفي عام الجن بنو الجان فأفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء فلما أفسدوا في الأرض بعث الله عليهم جنوداً من الملائكة فضربوهم حتى ألحقوهم بجزائر البحور ، فلما قال الله : ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ﴾{البقرة:30} كما فعل أولئك الجان فقال الله تعالى : ﴿ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ ، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمروٍ رضي الله عنهما مثله ، وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أطول منه ، فتبين من هذا أنّ الجن خلقوا في الأرض ولم يخلقوا في السماء .


    مسألة : إبليس من الجن خلق من النار وهو في الأرض مع قبيله فكيف دخل ملكوت السماء ؟

    الجواب : إنّ الجن كانوا يقعدون من السماء مقاعد للسمع كما قال تعالى حكاية عنهم : ﴿ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ﴾{الجن:9} وعند بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حرست السماء ومنع الجن من استراق السمع قال تعالى : ﴿ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً ﴾{الجن:9} .

    هؤلاء عامة الجن ، وهم ذرية إبليس كما ورد في النص القرآني ، ولا يمتنع أن يكون إبليس عابداً لله مؤمناً به ابتداءً إما بالفطرة وإما برؤيته للملائكة عليهم السلام لخصوصية خصَّه الله تعالى بها ، ثم استأذن الله تعالى أن يدخل ملكوت السماء ليعبد الله فيها مع الملائكة فأذن له والدليل على ذلك أنّ الله تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام في السماء وليس في الأرض وإبليس كما في النصوص القرآنية كان بين الملائكة في السماء عند صدور الأمر الإلهي ، قال تعالى : ﴿ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴾{الأعراف:13} وقال سبحانه : ﴿ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴾{الحجر:34} .

    وربّ قائل يقول : إن إبليس لم يكن من الملائكة كما تقدم فهو غير مأمور بالسجود لآدم عليه السلام فكيف يعاقب على مخالفته أمراً لم يوجّه إليه ؟

    أجاب بعض أهل العلم : إنّ إبليس لو لم يكن مأموراً لقال لله تعالى – إنك لم تأمرني حين قال الله له : ﴿ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ﴾{الأعراف:12} ، ولكنه أظهر التكبر ولم ينف الأمر ، ففهمنا أنه كان مأموراً وإن كان من غير الملائكة ، ولكن الله تعالى كان قد أمر الشاهدين لنفخ الروح في آدم بالسجود وإبليس كان حاضراً ، وإنما ذكر الله تعالى الملائكة لأنهم كانوا الجمهور الأعظم في الحاضرين ووجود فرد من غيرهم لا يضر في صدور الأمر على هذه الصورة ، فهو كان من الحاضرين المأمورين حقيقة وإن كان غير ملك ، وليس لأحد أن يكون أقوم بحجة إبليس من إبليس نفسه .


    مسألة : نعلم أنّ إبليس طرد من ملكوت السماء عقب إبائه السجود فكيف وصل إلى آدم عليه السلام في الجنة حتى أغواه وزوجه ودلّاهما بغرور ؟

    أجاب بعض العلماء : إن طرده من السماء وإهباطه منها لا يجعل دخولها مستحيلاً عليه ، وقد دخلها عاصياً آثماً لإغواء من حسده من أول يوم .

    أقول : ثم بعد ذلك أهبط هو وآدم وحواء عليهما السلام وهو المشار إليه بقوله تعالى : ﴿ قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً ﴾{البقرة:38} .

    وبعد هذا البيان : ما قاله الحبيب الجفري يحتمل وجهين :

    1- أنه موافق لمذهب من قال من الصحابة والتابعين بأنه ملك وكان من سكان الأرض ثم رقي إلى السماء فكان من خزان الجنة ومدبراً أمر سماء الدنيا . وهو قول باطل ومردود كما ذكرت .

    2- أنّه قائلٌ بأنّ إبليس من الجن وخلق في الأرض وعبد الله فيها ثم استأذن فدخل ملكوت السماء وعبد الله فيها مع الملائكة المقربين حتى فُضِّل عليهم ، ومعلوم أنّ عوامّ المكلفين من الإنس والجن وهم الأولياء أفضل من عوامِّ الملائكة عليهم السلام فلا يمتنع أن يكون إبليس عابداً في أول أمره ثم سلب والعياذ بالله تعالى ، والعباد باستثناء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام غير معصومين وليسوا بأمانٍ من السَّلب كما وقع لبلعام بن باعوراء الذي قال الله فيه : ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴾{الأعراف:175} الآيات .

    2* قال المعترض : أقول : يا سبحان الله ، إبليس رئيس المقربين ؟

    أقول : عند التعجب يقال : ﴿ سبحان الله ﴾ بنية الذكر ، ولا يصح النداء بقول : - يا سبحان الله - عقيدة وإن جاز عند بعضهم لُغَيَّةً لأنّ نداء غير الله شرك قولي فكيف ينادي غير الله ؟

    عليه أن يجدِّد إسلامه وأن يقول : سبحان الله ، أو أن يقول : يا الله .

    وربما قصد المعترض بقوله / يا سبحان الله / التنزيه ولم يقصد التعجب ، فيصبح المعنى كما أنزه الله تعالى عمّا لا يليق به أنزه إبليس عن أن يكون رئيساً للمقربين أو أنزه المقربين عن أن يكون إبليس رئيساً لهم وتنزيه إبليس أو المقربين لا يجوز لأنّ التنزيه لله تعالى وحده ، فالأصح أن يقول المعترض بعد التسبيح أإبليس رئيس للمقربين على جهة الاستفهام الإنكاري فيصبح المعنى أنزه الله تعالى عن جعله إبليس رئيساً للمقربين وأنكر على من قال ذلك أو اعتقده .

    3* ثم قال المعترض : إبليس رئيس المقربين .

    أقول : تقدَّم قول ابن عباس رضي الله عنهما : ﴿ بأنّ إبليس كان من خزان الجنة وكان يدبّر أمر سماء الدنيا ﴾ فإذا أسقطنا روايته أنه من الملائكة لمعارضتها القرآن الكريم ، لا تسقط الرواية الثانية هذه لأنها لا معارضة فيها فلا يمتنع القول بها مع كونه من الجن .

    فيحمل قول الحبيب الجفري على أنّ إبليس رئيس المقربين في السماء الدنيا عملاً برواية ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما هذه .

    4* ثم قال المعترض : والذي نعرفه أنّ إبليس كان في السماء ثم أهبط إلى الأرض فكيف عكس الجفري الأمر ؟

    أقول : عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء ، وأنت أيها المعترض بين خيارين باعتبار القولين السابقين :

    آ- إما أن تقول إنّ إبليس من الملائكة خلق في السماء ثم أهبط إلى الأرض ، وهو قول باطل ومردود كما تقدم .

    ب- أو تقول : إنّ إبليس من الجن خلق في الأرض ثم أذن له فدخل ملكوت السماء ثم أهبط منها المرة الأولى ، ثم دخل ملكوت السماء عاصياً ثم أهبط منها مرة ثانية وهذا هو الحق كما تقدم في الأدلة والنصوص .

    فمن الذي عكس الأمر ؟ الجفري أم المعترض ؟ أترك الجواب للقارئ العاقل المنصف .

    5* ثم قال المعترض : وهل كلما رأى الجفري قصة مروية في بعض الكتب أخذها وألقاها للناس ... الخ .

    أقول : الحبيب الجفري ليس قصّاصاً وإنما هو عالم ، يرى ما لا مخالفة فيه للعقيدة والنصوص من الروايات الإسرائليات فيرويها بالإذن النبوي كما تقدم في حديث ﴿ وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ﴾ [صحيح البخاري برقم:3202 عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما] خصوصاً إذا قال بعض الصحابة كابن عباس وابن عمرو رضي الله عنهما مثل ذلك كما تقدم في الرواية عنهما في هذه المسألة . فهل يردُّ المعترض على ابن عباس وابن عمرو رضي الله عنهما ما لا مخالفة فيه للنصوص ولا معارضة فيه مما رووه من الإسرائيليات كما ردَّ ذلك على الحبيب الجفري وهو ناقل ؟


    6* ثم قال المعترض : ولماذا لا يقف الجفري إلا على أمثال هذه القصص ... الخ ؟

    أقول : تبين من خلال هذه القصص مسائل علمية كثيرة وأقوال للعلماء فيها ، وبعضها له شواهد في القرآن والحديث ، فليست كل قصة باطلة يجب ردّها ، بل منها المقبول ومنها المتوقف فيه ومنها الباطل المردود .

    6* ثم قال المعترض : إنه حقاً أمر عجيب .

    أقول : لا تعجب ، فإنَّ التعجب مما له أصل دليل على قلة العلم ، وقد أُثني عليك بأنك عالم فلم العجب . ا.هـ
    التعديل الأخير تم بواسطة المنسق ; 20 Dec 2007 الساعة 01:06 AM

  2. #2
    عضو مسجل الصورة الرمزية ابنة رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,583
    معدل تقييم المستوى
    0
    جزاك الله خيرًا .. نفع الله بك
    صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله
    اللهم صلِّ وسلم عليه صلاة تغفر بها ذنوبنا وتستر بها عيوبنا وتكشف بها كروبنا وتعجل بها مطلوبنا بجوار محبوبنا صلى الله عليه وسلم
    بسر الفاتحة

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. الدفاع عن الحبيب الجفري 17 (عدم أمن الملائكة من مكر الله)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11 Mar 2010, 12:30 AM
  2. الدفاع عن الحبيب الجفري 18 (مفهوم البدعة)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10 Mar 2010, 11:48 PM
  3. الدفاع عن الحبيب الجفري 13 (حديث: من صلى علي مرة..)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20 Jan 2010, 05:11 PM
  4. الدفاع عن الحبيب الجفري 6 (قصة العابد ..)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18 Mar 2008, 05:46 PM
  5. الدفاع عن الحبيب الجفري 19 (حول البدعة)
    بواسطة محب الحبيب علي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06 Oct 2007, 07:49 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك