+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو مسجل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    2,439
    معدل تقييم المستوى
    0

    الدفاع عن الحبيب الجفري 2 (حديث العقل والنفس)

    2 - حديث العقل ص49 :

    قال المؤلف : لماذا لا يبين لنا الجفري أي الكتب القديمة هي التي جاء فيها هذا الكلام ؟

    الجواب : هذا الكلام الذي ذكره الحبيب علي الجفري يتعلق بموضوعين : العقل والنفس وسأتكلم على كل موضوع على حدة فأقول :

    أ - أما الكتب السابقة القديمة التي ورد فيها حديث العقل فهي :

    1* روى الطبراني في معجمه الكبير برقم{447}بسند ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :﴿ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: قُمْ، فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ، فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْعُدْ، فَقَعَدَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِي، مَا خَلَقْتُ خَيْرًا مِنْكَ، وَلا أَكْرَمَ مِنْكَ، وَلا أَفْضَلَ مِنْكَ، وَلا أَحْسَنَ، بِكَ آخُذُ، وَبِكَ أُعْطِي، وَبِكَ أَعْرِفُ، وَبِكَ أُعَاقِبُ، وَبِكَ الثَّوَابُ، وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ ﴾ .

    وفيه : الفضل بن عيسى وهو مجمع على ضعفه .

    2* ورواه الطبراني أيضاً في معجمه الأوسط عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ مقارب .

    وهذا الذي ذكره الإمام الغزالي رحمه الله تعالى في الإحياء وقال الحافظ العراقي رحمه الله : إسناده ضعيف .

    3* ورواه الحافظ أبو نعيم رحمه الله في الحلية عن السيدة عائشة رضي الله عنها مرفوعاً بلفظ مقارب ، وقد ذكره الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء أيضاً وقال : إسناده ضعيف .

    4* ورواه الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى في شعب الإيمان عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً .

    5* ورواه الحكيم الترمذي رحمه الله تعالى عن الحسن : قال : حدثني عدة من الصحابة رضي الله عنهم ورواه الحكيم أيضاً عن الأوزاعي رحمه الله تعالى مفصلاً .

    6* ورواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على الزهد عن الحسن البصري رحمه الله تعالى مرفوعاً مرسلاً وهو مرسل جيد الإسناد .

    7* في تذكرة الموضوعات قال : وفي المختصر ﴿ أول ما خلق الله العقل ﴾ ضعيف .

    حكم المحدثين المحققين على الحديث :

    قال المحدث العجلوني رحمه الله تعالى في كشف الخفا حديث رقم{723}﴿ إن الله لما خلق العقل ﴾ الحديث .

    قال السخاوي والسيوطي رحمهما الله تعالى : رواه عبد الله ابن أحمد في زوائد الزهد عن الحسن يرفعه وهو مرسل جيد الإسناد ، ولا يلزم من رواية ابن المحبر أن يكون موضوعاً لا سيما وقد رواه الأئمة بغير إسناد ابن المحبر فليس الحديث بموضوع .

    أقول : يتبين من كلام هذين الإمامين الحافظين أمور :

    1* الحديث مروي من عدة طرق ضعيفة ومن طريق ابن المحبر موضوع .

    ومن المعلوم لدى علماء الحديث أن الحديث إذا جاء من طرق ٍ ليس فيها ذلك الوضّاع يكون ضعيفاً ويكون ضعفه منجبراً لتعدد طرقه .

    2* حكم الحافظان الجليلان أن الحديث ليس بموضوع إلا رواية ابن المحبر وهي الرواية التي ردها المؤلف ورد معها بقية الروايات التي قبلها أئمة الحديث وذكروها في كتبهم ، وهو بهذا مخالف لما اعتمده علماء الحديث وقرروه في قواعدهم .

    3* نسب الكاتب إلى الإمامين السخاوي والسيوطي رحمهما الله تعالى أنهما حكما بوضع الحديث وهذا افتراء عليهما وكذب وقد تقدم ما نقله المحدث العجلوني عنهما في كشف الخفا .

    وقال السيوطي في الدرر المنتثرة : تابع الزركشي في الحكم أنه موضوع ابن تيمية ثم ذكر له أصلاً صالحاً للاحتجاج فهو لا يقول بوضعه والقاعدة عند المحدثين أن الحديث لا يحكم بوضعه بمجرد كونه من رواية ضعيف أو ضعيفين بل لا بد أن توجد فيه قرائن تدل على الوضع كنكارة المعنى أو مخالفة الحديث لأحاديث مجزوم بصحتها على وجه يتعذر الجمع بينهما أو نحو ذلك ، وهذا الحديث لا نكارة فيه ولا مخالفة كما تقدم والله أعلم .

    أقول : أليست نسبة الوضع إلى هذين الإمامين الحافظين والتي ادعاها الكاتب كذباً عليهما تسقط به العدالة وترفع به الثقة وترد به الرواية ؟

    هل من الأمانة العلمية أن ينقل أقوال من قال بوضع رواية ابن المحبر ثم يسكت عن الروايات الضعيفة التي نقلها الحفاظ في كتبهم والتي ليس فيها الوضاع المذكور ؟ أم هي خيانة علمية مردودة على قائليها ؟

    ما كنت أتصور أن جامعاً للقراءات العشر أولاه شيخ القراء ثقته وأثنى عليه وقدم له كتابه يرتكب مثل هذا الكذب في حق الإمامين السخاوي والسيوطي ، ويرتكب مثل هذه الخيانة العلمية بترك طرق الحديث الضعيفة والمخرجة في كتب الحفاظ ويلجأ إلى رواية ابن المحبر الوضاع ليرد كل الروايات من أجلها ، فأين الأمانة العلمية يا جامع القراءات العشر ؟

    4* قال المحدث العجلوني في كشف الخفا :

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : والوارد حديث عبادة ابن الصامت مرفوعاً : ﴿ إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ{أخرجه أبو داود والترمذي}وهو أثبت من حديث العقل .

    آ : أقول : أليس قول الإمام ابن حجر هذا يدل على أن لحديث العقل أصلاً في الجملة ؟ لأنه قال عن حديث القلم / أثبت / وهي صيغة تفضيل تدل على أن لحديث العقل ثبوتاً ما إلا أنه لا يرتقي إلى درجة ثبوت حديث القلم ، وهذا الذي قاله غير واحد من الحفاظ كالسخاوي والسيوطي بأن الحديث ضعيف منجبر لكثرة طرقه وشواهده وليس بموضوع كما زعم الكاتب .

    ثم كلام الإمام ابن حجر في الأولية ، ويمكن القول بأن الأولية فيهما نسبية كما ذهب إليه غير واحد من المحققين ، فإذا رجعنا إلى رواية الحديث عن الطبراني في معجميه الكبير والأوسط ، والبيهقي والحكيم والترمذي وغيرهم نجد عدم ذكر الأولية في الحديث وبالتالي لا حاجة إلى رد الحديث لمعارضته حديث القلم ولا إلى الجمع بينهما وإذا نص بعضهم على وضع الحديث أولية خلق العقل لا يكون نصه حاكماً على وضع رواية ﴿ لما خلق الله العقل ﴾ الضعيفة والتي تعددت طرقها لعدم ذكر الأولية فيها ، والله أعلم .

    ثم بعد بيان الكتب السابقة القديمة التي ذكرتها بناءً على رغبة الكاتب أقول :

    إن الحبيب علي الجفري قال : ) جاء في بعض الكتب السابقة القديمة ( ولم ينسب الرواية إلى كتاب من الكتب السابقة إما لأنها ليست في متناول يده عند تأليفه لكتابه – معالم السلوك- وإما أن ورعه وعلمه وتأنيه حملوه على عدم نسبة الرواية إلى كتاب على جهة الظن قبل أن يتثبت منها مع علمه أن لها أصلاً عند المحدثين في الجملة .

    أليس هذا التصرف يتلاء م مع العدالة والثقة والأمانة العلمية التي يتمتع بها الحبيب الجفري خلافاً لتصرف الكاتب في الكذب على حافظين وخيانة في النقل أسقطا عدالته والثقة به في رواياته وجعلاه من أهل الخيانة العلمية كما مر آنفاً ؟

    ب : أما ما يتعلق بالنفس فأقول :

    1- الحبيب الجفري لم ينسب ذلك إلى الله تعالى ولا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما نسبه إلى الكتب السابقة القديمة وهذا الكلام عن النفس والجوع لا يوجد إلا في كتب الرقائق والمواعظ التي تنقل كثيراً من الإسرائيليات ولا بد من بيان معنى الإسرائيليات وحكم روايتها فأقول :

    قال د. الذهبي رحمه الله تعالى :

    الإسرائيليات كل رواية جاءت عن أهل المتاب تخبر عما حدث فيهم من الأعاجيب أو تخبر عما مضى قبلهم من الأزمنة وتنقسم إلى ثلاثة أقسام باعتبارات مختلفة :

    1* باعتبار الصحة وعدمها تنقسم إلى صحيح وضعيف ومن الضعيف الموضوع .

    2* باعتبار موافقتها لشرعنا ومخالفتها تنقسم إلى موافق ومخالف ومسكوت عنه أي ليس في شرعنا ما يؤيده ولا ما يفنده .

    3* باعتبار مضمون الخبر تنقسم إلى ما يتعلق بالعقائد وما يتعلق بالأحكام وما يتعلق بالمواعظ أو الحوادث التي لا تمت إلى العقائد والأحكام بصلة .

    أقول : والرقائق التي يذكرها الصوفية في كتبهم من هذا القبيل .

    وقد اختلف العلماء في حكم رواية الإسرائيليات على قولين : المنع والإباحة .

    وقد استدل القائلون بالإباحة بما رواه البخاري في صحيحه برقم{3202}عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ﴿ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ .

    واستدلوا بما ثبت من رجوع بعض الصحابة رضي الله عنهم إلى بعض من أسلم من أهل الكتاب يسألونهم عن بعض ما جاء في كتبهم كأبي هريرة وابن عباس وابن مسعود وغيرهم ، وما ثبت من أن عبد الله ابن عمرو أصاب يوم اليرموك زاملتين من كتب أهل الكتاب فكان يحدث منهما / مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية / وعلى هذا فما جاء موافقاً لما في شرعنا تجوز روايته ، وما جاء مخالفاً لما في شرعنا فلا تجوز روايته وأما ما سكت عنه شرعنا ولم يكن فيه ما يشهد لصدقه ولا لكذبه وكان محتملاً فحكمه أن نتوقف في قبوله فلا نصدقه ولا نكذبه وعلى هذا يحمل حديث أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ﴿ لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ{أخرجه البخاري برقم 4125} أما روايته فجائزة على أنها مجرد حكاية لما عندهم لأنها تدخل في عموم الإباحة المفهومة من قوله عليه الصلاة والسلام : ﴿ حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ﴾ 1.هـ

    أقول : الحكايات لم يذكرها العلماء والمحدثون في كتبهم استدلالاً واحتجاجاً لأنهم لا يستدلون بالحكاية ولا يحتجون بها وإنما يذكرونها استئناساً إذا خلت من النكارة في المعنى ولم تخالف قاعدة قطعية أو حديثاً مجزوماً بصحته ، ولا يخلو كتاب عالم محدث أو حافظ ألفه في الرقائق والمواعظ إلا وفيه الكثير من تلك الحكايات .

    وبناء على ما تقدم أقول :

    1 - الحبيب الجفري لم ينسب ما قاله عن النفس إلا إلى الكتب السابقة وحال المسلم يحمل على الصدق لا على الكذب وعلى المؤلف وأمثاله إذا أنكروا ذلك أن يثبتوا خلاف ما قاله وأن يجمعوا لنا الكتب السابقة من زمن زاملتي ابن عمرو إلى زمننا لنبحث فيها فيتبين لنا صدقه أو كذبهم .

    2 - ما ذكره عن النفس إن اعتبرناه من الإسرائيليات التي نقلها أصحاب الرقائق والمواعظ فروايتها جائزة على أنها حكاية لما عندهم لأنها تدخل في عموم الإباحة للرواية عنهم كما تقدم في كلام د. الذهبي .

    3 - إن بحثنا في معنى هذه الرواية لم نجد فيها نكارة ولا مخالفة للعقيدة ولا لحديث مجزوم بصحته وبالتالي فهي من قسم المقبول من الإسرائيليات ، ومن لم يقبلها يتعين عليه ألا ينكرها لأنها ليس فيها ما يشهد بكذبها فحكمها التوقف في قبولها فلا تصدق ولا تكذب على أدنى احتمال ، ولا ينسب قائلها إلى الكذب .

    4 - في الحكاية بيان اتصاف النفس بالكِبر وهذا لا يكذب بموافقته للواقع عاقل ، والتشريع جاء لتزكية النفس وتخليصها من كبائر الإثم الباطن ومن أخطرها – الكِبر – وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ{أخرجه مسلم برقم 131عن عبد الله ابن مسعود} فالتخلص من داء الكبر فرض عين على كل مكلف يرجو دخول الجنة .

    5 - وفي الحكاية بيان علاج كبر النفس بالجوع وهو سبيل من سبل مداواة النفس وعلاجها من ذلك المرض الخطير وقد عقد الإمام الغزالي في كتابه – إحياء علوم الدين – بابا ً خاصاً في فضل الجوع وأثره في تزكية النفس ومعرفة ضوابط ذلك ليكون الجوع شرعياً نافعاً في تزكية النفس المتكبرة فليرجع إليه من يحب إلا أنه من المؤسف أن الكاتب المعترض وزمرته من الذين لا يقرون بإمامة الإمام الغزالي وأمثاله من كبار الأئمة بسبب تصوفهم وما ذلك إلا لشدة تعصبهم للمذهب الوهابي الذي نشأوا عليه ولا يعرفون شيئاً غيره.

    فإن تقل قال ابن تيمية أو ابن القيم أو ابن حزم أو ابن عبد الوهاب أو ابن باز صمتوا كأنه الوحي إليه أنصتوا ، وإن تقل قال الإمام الأشعري قال الإمام الغزالي قال الإمام الشعراني قال شيخ الإسلام النووي قال الشيخ الإمام ابن حجر قال الإمام السبكي ولّوا وفرّوا كحمرٍ مستنفرة فرت من قسورة ، كفى الله المسلمين شرهم بما شاء وكيف شاء وعاملهم الله بما هم أهله وبما كانوا عاملين .

    6 - قال الكاتب في آخر كلامه عن القارىء لكلام الجفري أن كلامه من الدين أو يقره الدين والحقيقة خلاف ذلك .

    أقول : هل الكذب على الأئمة والخيانة العلمية من الدين أو يقرها الدين ؟ عند المؤلف وأمثاله نعم ، وهل معالجة كبر النفس وعجبها بالمجاهدات الشرعية ليس من الدين ولا يقره الدين ؟ المؤلف يقول نعم إذاً ليبق الكبر في النفس حتى لا يدخل صاحبه الجنة لأنه هو الحقيقة التي ينادي بها المؤلف ويرى أن معالجة النفس لتخليصها من الكبر خلاف الحقيقة ولا يقول بها الدين ولا يقربها كما زعم وتوهم .

    فمعنى كلام المؤلف ) والحقيقة خلاف ذلك ( أن مجاهدة الإنسان لنفسه للتخلص من الكبر ومعالجته بأدوية شرعية ليتزكى كل ذلك ليس من الدين ولا يقر به الدين ، أليس هذا افتراءً على الدين وتكذيباُ لأصوله في التزكية لتخليص الإنسان من كبائر الإثم الباطن ؟


    http://www.abdalhadialkharsa.com/ind...viewArt&id=229
    مُحَدِّثُ الحَرَمَيْن العَلاَّمَة المُسْنَد السَّيِّد
    مُحَمَّد بِنْ عَلَوِي المَالِكِي الحَسَنِي
    رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى

    ويظهر في الصّورة "الشّيخ الحبيب علي الجفري" حفظه الله تعالى
    ********************
    للتّواصل عبر الـماسنجر ( MSN ) :

  2. #2
    عضو مسجل الصورة الرمزية ابنة رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,583
    معدل تقييم المستوى
    0
    جزاك الله خيراً على دفاعك عن الحبيب علي .. جعله الله قرة عين سيد الكونين صلى الله عليه وسلم وردّ كيد أعدائه في نحورهم
    صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله
    اللهم صلِّ وسلم عليه صلاة تغفر بها ذنوبنا وتستر بها عيوبنا وتكشف بها كروبنا وتعجل بها مطلوبنا بجوار محبوبنا صلى الله عليه وسلم
    بسر الفاتحة

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. الدفاع عن الحبيب الجفري 13 (حديث: من صلى علي مرة..)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20 Jan 2010, 05:11 PM
  2. الدفاع عن الحبيب الجفري 12 (حديث: إذا التقى المسلمان فتصافحا..)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08 Mar 2007, 06:29 PM
  3. الدفاع عن الحبيب الجفري 10 (حديث: أنفق أبو بكر ما معه..)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08 Mar 2007, 06:14 PM
  4. الدفاع عن الحبيب الجفري 9 (حديث: يا أهل المحشر..)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08 Mar 2007, 06:11 PM
  5. الدفاع عن الحبيب الجفري 8 (حديث نور وجه النبي وضيائه ...)
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى الداعية الإسلامي / الحبيب علي زين العابدين الجفري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08 Mar 2007, 06:10 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك